مقتدى الصدر يدين تفجير مسجد في باكستان ويصفه بـ«الفعل الفرعوني»
أدان زعيم التيار الشيعي الوطني العراقي، مقتدى الصدر، التفجير الذي استهدف مسجدًا في باكستان، واصفًا إياه بأنه «فعل فرعوني»، في إشارة إلى ما اعتبره جرائم ممنهجة تستهدف أتباع أهل البيت ومقدساتهم في عدد من الدول الإسلامية.
وفي بيان صدر عنه، السبت، قال الصدر إن ما شهدته باكستان «الشقيقة» من اعتداء داخل مسجد، إلى جانب حوادث مشابهة تقع بين الحين والآخر في أفغانستان وبعض الدول الأخرى، يعكس سلوك جماعات متشددة «تنصب العداء لأتباع أهل البيت بدل المودة التي أمر بها الله ورسوله والقرآن الكريم».
واستشهد الصدر بآيات قرآنية، معتبرًا أن هذه الأفعال تماثل ما وصفه القرآن بجرائم آل فرعون بحق المؤمنين، مشددًا على أن ما يجري هو «ابتلاء عظيم»، وأن الله سينصر المؤمنين ويوقع العقاب على من وصفهم بـ«الفرعونيين وأصحاب الأخدود».
وأضاف أن ما تتعرض له المساجد وأتباع أهل البيت ليس معزولًا عن سياق أوسع من الطغيان والعنف الذي تشهده مناطق عدة، مشيرًا إلى أن مرتكبي هذه الهجمات «ليسوا بعيدين عن أفعال الطغاة في غزة ولبنان وسوريا وغيرها»، على حد تعبيره.
وانتقد الصدر ما وصفه بتحويل بوصلة العداء عن «العدو المشترك» نحو استهداف المسلمين ومقدساتهم، معتبرًا أن هذا النهج أسهم في إضعاف الصف الإسلامي، ما أتاح المجال أمام تفاقم أخطار أخرى، في مقدمتها العدو الصهيوني، إضافة إلى جهات تسعى للنيل من المقدسات والقرآن الكريم.
وختم الصدر بيانه بالتأكيد على أن ما يحدث لن يمر دون حساب، قائلًا إن «الله يمهل ولا يهمل»، وإن العقاب الإلهي سيطال المسؤولين عن هذه الأعمال «ولو بعد حين».