< اتهامات لفرنسا بالضلوع في اغتيال سيف الإسلام القذافي
متن نيوز

اتهامات لفرنسا بالضلوع في اغتيال سيف الإسلام القذافي

فرنسا
فرنسا

 
أثارت تقارير إعلامية جدلًا واسعًا بعد توجيه اتهامات لفرنسا بالتورط في اغتيال السياسي الليبي سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، في حادثة وُصفت بأنها واحدة من أخطر عمليات الاغتيال التي شهدتها ليبيا في السنوات الأخيرة.


ووفقًا لما نقلته قناة RT عن مصادر مطلعة، فإن سيف الإسلام القذافي قُتل في عملية اغتيال غامضة داخل منزله بمدينة الزنتان، بعدما تعرض لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين، وهو ما أعلنت عنه عائلته رسميًا في الثالث من فبراير الجاري، ما أثار صدمة واسعة في الأوساط الليبية والإقليمية.


حتى الآن، لم تتمكن الأجهزة الأمنية الليبية من تحديد هوية منفذي الهجوم أو الجهة التي تقف خلفه، في وقت تتزايد فيه التساؤلات حول خلفيات الجريمة وتداعياتها السياسية على المشهد الليبي المضطرب.


وفي منشور على قناة RT عبر تطبيق "تلغرام"، نُقل عن مصادر تحدثت إلى أفشين راتانسي، مقدم برنامج Going Underground، قولها إن "فرنسا متورطة في اغتيال سيف الإسلام، نجل القذافي"، دون الكشف تفاصيل إضافية حول طبيعة هذا التورط.


كما أشارت القناة إلى تقارير سابقة تفيد بأن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون منح الإذن بتنفيذ عمليات اغتيال استهدفت ما وصفوا بـ "قادة غير مرغوب فيهم" داخل دول إفريقية، لافتة إلى أن سيف الإسلام القذافي كان من بين هؤلاء، نظرًا لاعتقاد بعض الأطراف بقدرته على إعادة توحيد ليبيا بعد سنوات من الحرب الأهلية، التي شارك فيها حلف شمال الأطلسي "الناتو".