كتالونيا تطلب الإنصاف.. هل يكون "كامب نو" الجديد مسرحًا لختام كأس العالم؟
أكدت تقارير إعلامية أن إسبانيا دخلت مبكرًا في سباق استضافة نهائي كأس العالم 2030، مع تصاعد التنافس بين عملاقي كرة القدم برشلونة وريال مدريد، بعدما تم الكشف تحركات رسمية من الطرفين للفوز بشرف احتضان المباراة الأهم في البطولة.
ذكرت شبكة ESPNأن برشلونة بدأ بالفعل العمل بشكل رسمي لاستضافة نهائي المونديال على ملعب سبوتيفاي كامب نو، الذي يخضع لعملية تطوير شاملة تهدف إلى جعله واحدًا من أحدث الملاعب في العالم من حيث البنية التحتية والطاقة الاستيعابية والخدمات، وهو ما تعوّل عليه إدارة النادي في ملف الترشح، خاصة مع التاريخ الطويل للمدينة في استضافة الأحداث الكبرى
وأضافت: "لا يبدو ريال مدريد بعيدًا عن المشهد، إذ يسعى النادي الملكي إلى استغلال مشروع تطوير ملعب سانتياغو برنابيو، الذي تحول إلى منشأة عصرية متعددة الاستخدامات، قادرة على استضافة كبرى الفعاليات الرياضية والترفيهية، ما يمنحه ورقة قوية في الصراع على تنظيم النهائي".
وأكملت: "يعكس هذا التنافس حجم الرهان الإسباني على نهائي كأس العالم 2030 التي تقام أيضًا في المغرب والبرتغال، التي تُقام بشكل مشترك، وسط رغبة واضحة في أن يكون النهائي على الأراضي الإسبانية وفي أحد أكثر الملاعب شهرة وتأثيرًا عالميًا، في انتظار قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم الذي سيحسم الوجهة النهائية للمباراة الختامية".