فيفا 2026.. هل نشهد عودة المنتخبات الروسية للمنافسة من جديد؟
فتح رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، الباب رسميًا أمام احتمال إنهاء العقوبات المفروضة على روسيا في كرة القدم، مؤكدًا أن قرار الاستبعاد لم يحقق النتائج المرجوة بل كانت له آثار عكسية على مستوى اللعبة.
أوضح إنفانتينو، في تصريحات نقلتها صحف روسية، أن العقوبات المفروضة على روسيا لم تسهم في حل الأزمة، بل أدت إلى مزيد من الإحباط والكراهية، معتبرًا أن كرة القدم يجب أن تبقى وسيلة للتقريب بين الشعوب، لا أداة إضافية للعقاب أو الانقسام.
وأشار رئيس "فيفا" إلى أن الاتحاد الدولي منفتح على الدخول في مفاوضات من أجل رفع الحظر عن المنتخبات والأندية الروسية، في حال توفرت الظروف المناسبة، مؤكدًا أن استمرار الإقصاء الرياضي لا يخدم تطور اللعبة ولا يحقق أي مكاسب حقيقية على المدى الطويل.
وشدد إنفانتينو على أهمية السماح للأطفال والشباب الروس بالمشاركة في المنافسات الأوروبية، معتبرًا أن حرمان الأجيال الصغيرة من ممارسة كرة القدم على المستوى الدولي يتعارض مع القيم الأساسية التي تقوم عليها اللعبة، والمتمثلة في الشمولية والفرص المتكافئة.
كما أكد رئيس "فيفا" أن الاتحاد الدولي لا ينبغي له أن يكون طرفًا في الصراعات السياسية الدولية، موضحًا أن دور المؤسسة يقتصر على إدارة اللعبة عالميًا والحفاظ على وحدتها، بعيدًا عن التجاذبات السياسية.
وكشف إنفانتينو عن رغبته في طرح تعديلات على لوائح "فيفا" مستقبلًا، بما يمنع إقصاء أي دولة كرويًا بسبب قرارات أو مواقف سياسية تتخذها حكوماتها، معتبرًا أن اللاعبين والأندية والجماهير لا يجب أن يدفعوا ثمن صراعات لا علاقة مباشرة لهم بها.