الصومال يجدد التزامه بتعزيز الدبلوماسية الاقتصادية وبناء شراكات طويلة الأجل مع الدول العربية والهند
جددت الصومال تأكيد التزامها بتعزيز الدبلوماسية الاقتصادية باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق نمو مستدام، وضمان نتائج ملموسة تسهم في خلق فرص عمل، وبناء شراكات استراتيجية طويلة الأمد مع شركائها الإقليميين والدوليين.
جاء ذلك خلال مشاركة وزير الخارجية والتعاون الدولي الصومالي، عبد السلام عبدي، في الجلسة الختامية لقمة الهند والدول العربية، التي استمرت يومين وعُقدت في العاصمة الهندية نيودلهي، بمشاركة وزراء خارجية الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الصومالية الرسمية (صونا).
وأوضح الوزير الصومالي، في كلمته، أن بلاده تولي أولوية خاصة للدبلوماسية الاقتصادية كأداة فعالة لتعزيز الاستثمارات الأجنبية، وتنشيط حركة التجارة، ودعم جهود التنمية الوطنية، مشددًا على أهمية تحويل الشراكات السياسية إلى تعاون اقتصادي حقيقي ينعكس إيجابًا على حياة المواطنين.
وشهدت القمة تركيزًا لافتًا على سبل توسيع آفاق التجارة والاستثمار بين الهند والدول العربية، حيث ناقش المشاركون آليات تحسين الوصول إلى الأسواق، وتبسيط الإجراءات التجارية، إلى جانب تسريع وتيرة التعاون مع القطاع الخاص، باعتباره محركًا رئيسيًا للنمو الاقتصادي وخلق فرص العمل.
كما أكد المشاركون أهمية بناء شراكات مستدامة قائمة على المصالح المشتركة، وتبادل الخبرات في مجالات البنية التحتية، والطاقة، والتكنولوجيا، والزراعة، بما يسهم في دعم الاقتصادات الوطنية وتعزيز التكامل الاقتصادي بين الجانبين.
وتأتي مشاركة الصومال في هذه القمة في إطار مساعيها لتعزيز حضورها الدبلوماسي والاقتصادي على الساحة الدولية، والانفتاح على فرص تعاون جديدة تسهم في دعم مسار الاستقرار والتنمية الشاملة في البلاد.