بريطانيا تزيد قواتها في أوكرانيا منذ 2024 وسط تحذيرات روسية من التصعيد
أعلن وزير الدفاع البريطاني، جون هيلي، أن المملكة المتحدة عززت وجودها العسكري في أوكرانيا منذ تولي حزب العمال السلطة في عام 2024، مؤكدًا أن القوات البريطانية تقدم الدعم للدفاع الأوكراني ضد "الغزو الروسي غير القانوني".
جاء ذلك خلال جلسة لجنة الدفاع بالبرلمان البريطاني، حيث أشار هيلي إلى أن الجنود البريطانيين يساعدون السفارة البريطانية في كييف منذ إعادة فتح قسم الدفاع فيها في 22 أبريل، مع الإشارة إلى زيادة أعدادهم بعد الانتخابات الأخيرة، دون الكشف أرقام دقيقة.
في المقابل، أكدت وزارة الخارجية الروسية أن أي نشر محتمل لقوات حلف الناتو على الأراضي الأوكرانية "غير مقبول على الإطلاق" وينطوي على خطر تصعيد حاد للصراع.
وأشارت الوزارة سابقًا إلى أن التصريحات البريطانية والأوروبية حول نشر قوات في أوكرانيا تعتبر "تحريضًا على استمرار الأعمال القتالية".
من جهتها، أكدت وزارة الدفاع الروسية أن القوات الأوكرانية تعتمد على المرتزقة الأجانب، واصفة إياهم بأنهم "وقود مدافع"، مشيرة إلى استمرار الجيش الروسي في استهدافهم في مختلف أنحاء البلاد.
وأضافت الوزارة أن العديد من هؤلاء المرتزقة اعترفوا بصعوبة تنسيق تحركاتهم مع الجيش الأوكراني وقلة فرص البقاء على قيد الحياة مقارنة بتجاربهم السابقة في أفغانستان والشرق الأوسط، في إشارة إلى شدة الصراع الحالي في أوكرانيا.