"إمبراطور الرواق الأيمن".. أشرف حكيمي يُحكم قبضته على عرش الأفضل عالميًا بالأرقام
لم يعد النقاش حول هوية أفضل ظهير أيمن في العالم مجرد وجهات نظر، بل حسمته لغة الأرقام التي وضعت الدولي المغربي أشرف حكيمي في منطقة "خارج المنافسة". فمع بداية عام 2026، يواصل نجم باريس سان جيرمان كتابة التاريخ، محولًا مركز الظهير إلى منصة انطلاق هجومية قلبت موازين التكتيك الحديث.
تجاوز حكيمي الأدوار التقليدية للمدافع، حيث تشير الإحصائيات الأخيرة إلى أرقام مرعبة، شارك حكيمي في 28 هدفًا (تسجيلًا وصناعة) خلال العام الأخير، وهو الرقم الأعلى لمدافع في الدوريات الخمسة الكبرى.
صناعة الفرص المحققة، بمعدل 2.4 تمريرة مفتاحية لكل مباراة، يتفوق حكيمي على صانعي ألعاب صريحين في كبار أندية أوروبا. الكرات العرضية الناجحة: سجل نسبة نجاح في العرضيات بلغت 42%، وهي النسبة الأعلى في مسيرته الاحترافية حتى الآن.
أبرز ما يميز نسخة حكيمي في 2025-2026 هو نضجه الدفاعي الذي كان محل انتقاد سابقًا. نجح في استعادة الكرة بمعدل 6.5 مرة في المباراة الواحدة، مع تطور ملحوظ في التغطية العكسية. بلغت نسبة نجاحه في الالتحامات الأرضية 68%، متفوقًا على أسماء دفاعية بارزة مثل كاييل ووكر الذي تراجع بدنيًا.
لا يزال حكيمي يحتفظ بمكانته كواحد من أسرع 5 لاعبين في العالم، حيث وصلت سرعته القصوى في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم إلى 35.2 كم/ساعة. يقطع "الأسد المغربي" متوسط 11.5 كم في كل مباراة، مما يجعله اللاعب الأكثر نشاطًا في تشكيلة لويس إنريكي.
لم يكن تتويج حكيمي وليد الصدفة، بل جاء نتيجة عوامل جعلته يتفوق على منافسيه. بينما عانى منافسوه مثل أرنولد (ليفربول) وريكي جيمس (تشيلسي) من تذبذب المستوى أو الإصابات، حافظ حكيمي على جاهزية بدنية مذهلة بنسبة مشاركة بلغت 94% من مباريات فريقه.
و أثبت قدرته على اللعب كظهير تقليدي، أو جناح وهمي، أو حتى "لاعب وسط إضافي" في خطط بناء اللعب من الخلف. سواء مع المنتخب المغربي أو باريس سان جيرمان، أصبح حكيمي هو "المفتاح" الذي تُبنى عليه الهجمات، وليس مجرد لاعب مكمل.