الانتقالي الجنوبي ينفي تشكيل كيان مواز
أصدر المجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الأحد، بيانًا هامًا نفى فيه نفيًا قاطعًا وصريحًا صحة الأنباء المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن تشكيل كيان جديد تحت مسمى "المجلس الوطني الجنوبي".
وأوضح المجلس في بيانه أن الإعلان المزعوم تضمن زجًا لأسماء عدد من قيادات المجلس الانتقالي، وادعاءات كاذبة بانضواء أعضاء من الجمعية الوطنية والأمانة العامة فيه، مؤكدًا أن هذا البيان "مزوّر" واستخدم شعار واسم المجلس بشكل غير مشروع وتضليلي.
وأكد المجلس عدم وجود أي صلة له أو لهيئاته وتكويناتة التنظيمية بهذا الكيان المزعوم، وأن الأسماء التي وردت فيه لم تُفوض ولم تُشعر بذلك، معتبرًا ما حدث محض افتراء.
ووصف المجلس هذه التحركات بـ "المحاولات المشبوهة" التي تهدف إلى إرباك المشهد الجنوبي وتفتيت الصف الوطني، مؤكدًا أن هذه الأساليب لن تزيد المجلس إلا صلابة وثباتًا خلف قيادته.
وأشار البيان إلى أن توقيت هذا التضليل يهدف لصرف الأنظار عن الزخم الشعبي والمليونيات المتتالية، وآخرها مليونية "الثبات والتصعيد الشعبي"، التي جددت التفويض للمشروع الوطني الجنوبي.
وجدد المجلس مضيه في رؤيته الاستراتيجية نحو استعادة الدولة كاملة السيادة، تحت قيادة اللواء عيدروس قاسم الزُبيدي.
فيما حذر المجلس من الاستمرار في انتحال اسمه وصفة قياداته، مؤكدًا شروعه في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد المتورطين في هذا الانتهاك لحماية مؤسسات المجلس ورمزيته.
واختتم المجلس بيانه بدعوة جماهير الجنوب إلى عدم الانجرار خلف الإشاعات، والالتفاف حول القيادة الشرعية الممثلة للمشروع الوطني الجنوبي.