< لقاء الخميسي تخرج عن صمتها.. رسائل غامضة حول "هدم البيوت" بعد صدمة زواج عبد المنصف الثاني
متن نيوز

لقاء الخميسي تخرج عن صمتها.. رسائل غامضة حول "هدم البيوت" بعد صدمة زواج عبد المنصف الثاني

لقاء الخميسي ومحمد
لقاء الخميسي ومحمد عبد المنصف

تصدر نجم منتخب مصر ونادي الزمالك السابق، محمد عبد المنصف، المشهد الإعلامي بشكل مكثف خلال الساعات القليلة الماضية، وذلك عقب تفجر قضية شخصية أثارت دهشة المتابعين في الوسطين الرياضي والفني على حد سواء. فقد تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة للتحليل والتعليق بعد إعلان الممثلة إيمان الزيدي انفصالها رسميًا عن عبد المنصف، في خبر مثل صدمة كبرى للكثيرين، خاصة وأنه لم يسبق للثنائي الإعلان عن وجود أي علاقة رسمية أو ارتباط بينهما من قبل. هذه المفاجأة لم تتوقف عند حد الانفصال فحسب، بل امتدت لتكشف عن زواج دام لسنوات طويلة بعيدًا عن أضواء الكاميرات، مما فتح باب التساؤلات حول طبيعة الحياة الشخصية لنجوم المجتمع وكيفية إخفاء مثل هذه الأسرار عن الجمهور والإعلام لسنوات طوال.

مفاجأة إيمان الزيدي.. زواج شرعي في الخفاء لـ 7 سنوات

بدأت خيوط القصة تتكشف في الخامس من يناير الجاري، عندما فاجأت الفنانة إيمان الزيدي جماهير الكرة المصرية ومتابعي الدراما بمنشور صريح عبر حساباتها الرسمية، أعلنت فيه وبشكل قاطع انفصالها عن محمد عبد المنصف. وجاء في تصريحها: "أعلن انفصالي عن زوجي محمد عبد المنصف، بعد زواج شرعي دام أكثر من 7 سنوات". هذا التصريح كان بمثابة "القنبلة" التي فجرت حالة من الذهول، حيث أن الرقم المذكور (7 سنوات) يعني أن الارتباط كان قائمًا ومستقرًا طوال فترة طويلة كان فيها عبد المنصف يظهر إعلاميًا كزوج للفنانة لقاء الخميسي فقط، مما جعل المتابعين يبحثون عن تفاصيل هذا "الزواج السري" وكيف استطاع الطرفان الحفاظ على خصوصيته طوال تلك المدة قبل أن يقررا فك الارتباط وإعلانه للعامة بهذا الشكل المفاجئ.

رد فعل محمد عبد المنصف.. صمت ثم ظهور في الإسماعيلية

من جانبه، التزم حارس مرمى الزمالك السابق صمتًا مطبقًا لعدة أيام عقب إعلان إيمان الزيدي لخبر الانفصال، متجنبًا الرد المباشر على التساؤلات أو التعليق على تفاصيل الزواج الثاني. إلا أن الساعات الأخيرة شهدت أول تحرك له على مواقع "السوشيال ميديا"، حيث شارك جمهوره بصورة له خلال تواجده في مدينة الإسماعيلية، في إشارة رأى فيها البعض محاولة منه للابتعاد عن ضجيج القاهرة والتركيز في حياته العملية أو الشخصية بعيدًا عن ملاحقات الإعلام. هذا الظهور الهادئ اعتبره المحللون ردًا غير مباشر يفيد بأن الحياة مستمرة، دون الرغبة في الدخول في سجالات علنية حول أسباب الانفصال أو تفاصيل حياته الخاصة التي أصبحت الآن مشاعًا للجميع.

لقاء الخميسي وتصريحات "القوة والاعتذار" المثيرة للجدل

في المقابل، كانت الأنظار تتجه بقوة نحو الفنانة لقاء الخميسي، زوجة عبد المنصف الأولى، لمعرفة رد فعلها حيال خبر وجود زوجة ثانية في حياة زوجها طوال 7 سنوات. وخرجت لقاء في مقطع فيديو عبر حسابها الرسمي على "إنستجرام" لتوجه رسائل اعتبرها الجمهور "حكيمة وصبورة" رغم صعوبة الموقف. وقالت لقاء في الفيديو: "كلنا بنغلط وممكن نتوه شوية في وسط الزحمة، وفي ناس بتغلط وتكمل في الغلط، لكن في ناس بترجع وتندم وتحاول تصحيح الأخطاء، مفيش حد مبيغلطش، لكن القوي هو من يعترف بأخطائه". هذه الكلمات فسرت بأنها محاولة لاستيعاب الأزمة واحتواء زوجها، خاصة وأنها أكدت على أهمية الحفاظ على "البيوت" قائلة: "أسهل حاجة في الدنيا هدم البيوت، لكن أننا نحافظ على بيوتنا بالحب والسلام، وبقول لكل ست حافظي على بيتك ومتديش أي شخص فرصة أنه يهدمه".

الصراع بين الخصوصية وحياة النجوم

تطرح هذه القضية إشكالية كبيرة حول مدى قدرة المشاهير على فصل حياتهم الخاصة عن العامة، وكيف يمكن لزواج شرعي أن يستمر لمدة 7 سنوات دون أن يتسرب خبر واحد للإعلام الرياضي أو الفني المعروف بنشاطه المكثف. إن تصدر عبد المنصف والزيدي والخميسي للتريند يعكس شغف الجمهور بمعرفة الجوانب الخفية في حياة النجوم، لكنه يضع أيضًا ضغوطًا هائلة على الأطراف المعنية. فبينما اختارت إيمان الزيدي الوضوح لإنهاء مرحلة من حياتها، اختارت لقاء الخميسي التمسك ببيتها وعائلتها، معتبرة أن "الغلط" وارد وأن الندم والتصحيح هما السبيل الوحيد للاستمرار، وهو موقف لاقى انقسامًا في الآراء بين من رآه "تضحية عظيمة" ومن رآه "قبولًا بما لا يُقبل".

 تبقى قصة محمد عبد المنصف وإيمان الزيدي واحدة من أكثر القصص تعقيدًا في بداية عام 2026، حيث تتداخل فيها مشاعر الحب، والغيرة، والندم، والرغبة في الحفاظ على الكيان الأسري. ومع استمرار صمت عبد المنصف حول التفاصيل، يبدو أن الأزمة تتجه نحو الهدوء التدريجي، خاصة مع الموقف الاحتوائي الذي اتخذته لقاء الخميسي. ومع ذلك، يظل التساؤل قائمًا في أذهان المتابعين: هل كانت تلك هي المفاجأة الأخيرة في هذه القضية؟ أم أن الأيام القادمة قد تحمل تفاصيل جديدة حول أسباب الانفصال أو كواليس السنوات السبعة الماضية؟ المؤكد أن محمد عبد المنصف سيبقى تحت مجهر الرصد الإعلامي لفترة طويلة، ليس كرياضي مرموق فحسب، بل كبطل لدراما واقعية شغلت الرأي العام المصري.