< أسعار الذهب والفضة اليوم الأربعاء 21 يناير 2026: قفزة تاريخية
متن نيوز

أسعار الذهب والفضة اليوم الأربعاء 21 يناير 2026: قفزة تاريخية

الذهب
الذهب

شهدت أسواق المعادن الثمينة في مصر والعالم، مع افتتاح تداولات اليوم الأربعاء 21 يناير 2026، موجة ارتفاعات غير مسبوقة وصفتها "منصة كردان" بالتاريخية. 

حيث سجلت الشاشة العالمية للأونصة مستويات قياسية جديدة، مما انعكس بشكل مباشر وفوري على أسعار الذهب والفضة في الصاغة المصرية، وسط ترقب كبير من المستثمرين والمدخرين.

الشاشة العالمية: انفجار سعري في بورصة الذهب

سجل السعر العالمي لأونصة الذهب في تداولات الصباح الباكر مستوى 4849 دولارًا، محققًا معدل تغير يومي إيجابي بنسبة صعود بلغت 1.78%. هذا الارتفاع المفاجئ يعكس حالة القلق في الأسواق المالية العالمية وتزايد الطلب على المعدن الأصفر كتحوط ضد التضخم والتوترات الاقتصادية الدولية.

أسعار الذهب في مصر (افتتاح الأربعاء 21 يناير)

انعكس صعود الأونصة عالميًا على السعر المحلي، حيث سجلت "منصة كردان" الأرقام التالية لمتوسط أسعار التداول (دون إضافة الدمغة أو الضريبة أو المصنعية):

عيار 21 (الأكثر تداولًا): سجل مستوى قياسيًا عند 6500 جنيه للجرام.

عيار 18 (الطلب المتزايد): استقر عند 5571.5 جنيه للجرام.

عيار 24 (ذهب السبائك): سجل 7428.5 جنيه للجرام.

الجنيه الذهب (وزن 8 جرامات): قفز إلى 52،000 جنيه.

سوق الفضة: تألق "المعدن الأبيض"

لم يكن الذهب وحده في ساحة الصعود، حيث أظهرت الفضة أداءً قويًا جدًا اليوم. ووفقًا لبيانات الافتتاح، سجل السعر العالمي لأونصة الفضة 94.70 دولارًا. أما على المستوى المحلي في مصر، فقد جاءت الأسعار كالتالي:

الفضة عيار 999 (الخام): سجلت 156.5 جنيه للجرام.

الفضة عيار 925 (المشغولات): سجلت 145 جنيهًا للجرام.

تحليل "منصة كردان" لحركة السوق

تشير منصة كردان إلى أن هذه الأسعار المعلنة هي متوسطات تداول السوق، وقد تختلف بشكل طفيف بين تجار التجزئة، مؤكدة أن الارتفاع بنسبة تقترب من 2% في يوم واحد على الشاشة العالمية يضع ضغوطًا كبيرة على التسعير المحلي. كما يلاحظ الخبراء أن الفجوة السعرية بدأت تتسع مع زيادة الإقبال على شراء السبائك والجنيهات الذهبية للتحوط، مما رفع سعر الجنيه الذهب لمستوى تاريخي عند 52 ألف جنيه لأول مرة.

ويتوقع المحللون استمرار حالة التذبذب المائل للصعود ما لم يتدخل صانعو السياسة النقدية عالميًا لتهدئة روع الأسواق، أو حدوث جني أرباح سريع عند المستويات الحالية.

إن المشهد في افتتاح تداولات الأربعاء 21 يناير 2026، يضعنا أمام واقع اقتصادي جديد، حيث لم يعد الذهب مجرد وسيلة للزينة، بل تحول إلى الدرع الأول لحماية المدخرات في ظل عالم يموج بالمتغيرات السريعة. 

وصول أونصة الذهب إلى مشارف 4850 دولارًا، وتجاوز عيار 21 حاجز الـ 6500 جنيه، هي أرقام تعكس بوضوح تآكل القوة الشرائية للعملات الورقية عالميًا والهروب الجماعي نحو الأصول الملموسة.

المثير للاهتمام اليوم هو الأداء القوي للفضة، التي بدأت تخرج من عباءة الذهب لتؤكد مكانتها كاستثمار واعد، خاصة مع وصول جرام الفضة عيار 999 إلى 156.5 جنيهًا. هذا التلاحم في الصعود بين "الأصفر" و"الأبيض" يشير إلى أن المستثمر الصغير والكبير على حد سواء يبحثان عن ملاذات آمنة تضمن لهما الاستقرار المالي.

يجب على المتعاملين في الصاغة المصرية توخي الحذر ومتابعة التحديثات اللحظية، فالسوق في عام 2026 أصبح يتأثر بالثواني لا بالساعات. 

إن الثقافة الاستثمارية أصبحت ضرورة، والذهب والفضة سيظلان دائمًا هما "العملة الحقيقية" التي لا تصدأ مهما بلغت حدة الأزمات. ننصح دائمًا بالشراء من مصادر موثوقة ومتابعة منصات التسعير الدقيقة لضمان اتخاذ القرار الصحيح في التوقيت المناسب.