< صورة الطائرة تُشعل التريند.. هل عاد أحمد فهمي وهنا الزاهد بعد حفل Joy Awards؟
متن نيوز

صورة الطائرة تُشعل التريند.. هل عاد أحمد فهمي وهنا الزاهد بعد حفل Joy Awards؟

أحمد فهمي وهنا الزاهد
أحمد فهمي وهنا الزاهد

شهدت الساحة الفنية في مصر، اليوم الثلاثاء 20 يناير 2026، حالة من التباين الشديد بين أخبار "التريند" التي لاحقت ثنائيًا انفصلا مؤخرًا، وبين أنباء حزينة تتعلق بالحالة الصحية لواحدة من أيقونات الزمن الجميل.

 وتصدر اسم الفنان أحمد فهمي وطليقته الفنانة هنا الزاهد محركات البحث، تزامنًا مع دعوات الملايين بالشفاء للفنانة القديرة سهير زكي.

لقطة الطائرة.. صدفة أم بداية صلح؟

أثارت صورة جرى تداولها بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي موجة من التساؤلات حول طبيعة العلاقة الحالية بين أحمد فهمي وهنا الزاهد. 

الصورة التي التُقطت خلال رحلة العودة من المملكة العربية السعودية عقب المشاركة في حفل JOY AWARDS، أظهرت الثنائي يقفان جنبًا إلى جنب للمرة الأولى منذ إعلان طلاقهما رسميًا.

وضمت اللقطة عددًا كبيرًا من نجوم الفن، من بينهم الفنان محمد سعد، وإيمان العاصي، وأحمد خالد صالح، والمخرج رامي إمام، والمنتج جمال العدل، مما أضفى طابعًا رسميًا على اللقاء. وكشفت مصادر مقربة أن اللقاء كان "عفويًا" على متن طائرة خاصة، حيث تبادل الطرفان السلام والتحية، مما أدى إلى إنهاء حالة التوتر التي أعقبت الانفصال، مؤكدين أن العلاقة حاليًا لا تتعدى حدود "الزمالة والاحترام المتبادل".

توضيح من أحمد فهمي

وكان الفنان أحمد فهمي قد استبق هذا الجدل بحسم شائعات العودة التي انتشرت عقب "منشور" غامض على حساباته، حيث أوضح عبر "فيسبوك" أن ما نُشر كان خطأً غير مقصود من فريق إدارة "السوشيال ميديا" الخاص به، مؤكدًا التزامه بالوضوح مع جمهوره فيما يخص حياته الشخصية.

الحالة الصحية للفنانة سهير زكي

وعلى جانب آخر، سادت حالة من القلق في الوسط الفني عقب تدهور الحالة الصحية للفنانة القديرة سهير زكي وأفادت التقارير الطبية المنشورة اليوم الثلاثاء، أن الفنانة تعاني من حالة جفاف حاد أدت إلى مضاعفات استدعت وضعها على جهاز التنفس الصناعي داخل إحدى المستشفيات الكبرى. ويتابع فريق طبي متخصص حالتها على مدار الساعة وسط آمال باستقرار علاماتها الحيوية في الساعات القادمة.

في ختام هذا التقرير، يظهر لنا بوضوح كيف تظل حياة النجوم المصريين كتابًا مفتوحًا أمام الجمهور، تتأرجح صفحاته بين الفرح والجدل والألم.

 إن لقاء أحمد فهمي وهنا الزاهد على متن تلك الطائرة، وبغض النظر عن احتمالات العودة من عدمها، يعكس رُقيًّا في التعامل الإنساني بين زملاء مهنة واحدة، ويؤكد أن "المودة" قد تبقى حتى بعد رحيل "الارتباط"، وهو درس في التحضر النفسي والاجتماعي يتجاوز حدود "التريند" اللحظي.

وفي المقابل، تأتي وعكة الفنانة الكبيرة سهير زكي لتذكرنا بقيمة جيل العمالقة الذين أثروا وجداننا بفنهم لسنوات طويلة. إن الالتفاف الشعبي والفني حول أخبارها الصحية يبرز مكانتها الغالية في قلوب المصريين، ويؤكد أن الفن الحقيقي لا يشيخ ولا يُنسى. نحن اليوم أمام مشهدين؛ أحدهما يمثل جيل الشباب وبحثه عن الاستقرار والخصوصية تحت ضغط الشهرة، والآخر يمثل جيل الرواد وتحديات العمر، ليبقى "الفن المصري" هو القاسم المشترك الذي يجمعنا في كل حالاته، متمنين الشفاء العاجل للجميلة سهير زكي، والتوفيق والسكينة لهنا الزاهد وأحمد فهمي في مسيرتهما المقبلة.