< أمسية الأصالة والطرب.. موسم الرياض يستعد لاستقبال راشد الماجد بفرقة موسيقية ضخمة
متن نيوز

أمسية الأصالة والطرب.. موسم الرياض يستعد لاستقبال راشد الماجد بفرقة موسيقية ضخمة

راشد الماجد
راشد الماجد

تتجه أنظار عشاق الطرب الخليجي والأصالة العربية صوب العاصمة السعودية، حيث يستعد "سندباد الأغنية" الفنان راشد الماجد لإحياء واحدة من أضخم وأهم الأمسيات الفنية ضمن فعاليات موسم الرياض لعام 2026.

 ومن المقرر أن تقام هذه الليلة الطربية يوم 30 يناير الجاري، وسط ترقب جماهيري هائل وتجهيزات تقنية وفنية عالمية تليق بمكانة النجم الكبير وبقيمة الحدث الترفيهي الأبرز في المنطقة.

توليفة فنية بقيادة المايسترو وليد فايد

تكتسب هذه الحفلة أهمية خاصة لكونها تجمع بين صوت راشد الماجد الدافئ وبين عبقرية التوزيع الموسيقي للمايسترو الكبير وليد فايد، الذي سيقود الفرقة الموسيقية في رحلة عبر تاريخ راشد الطويل. ومن المتوقع أن تشهد البروفات المكثفة اختيار باقة من الأغاني التي تمزج بين "الفلكلور" الخليجي المطور وبين الأغاني "الكلاسيكية" التي شكلت وجدان جيل كامل، بالإضافة إلى تقديم مفاجآت غنائية من ألبوماته الأخيرة التي طرحها في مطلع 2026.

موسم الرياض.. وجهة عالمية للفن والترفيه

تأتي أمسية راشد الماجد كجزء من سلسلة الحفلات الكبرى التي يحتضنها موسم الرياض، والتي تستهدف استقطاب ألمع نجوم الصف الأول في الوطن العربي والعالم. وتعكس هذه الحفلات مكانة الرياض كعاصمة للترفيه العالمي، تماشيًا مع رؤية السعودية 2030 التي تهدف إلى تحسين جودة الحياة وتقديم تجارب ثقافية وموسيقية متنوعة.

وقد نجح موسم الرياض في نسخته الحالية في تقديم نماذج مبهرة من المسارح المجهزة بأحدث تقنيات الإضاءة والصوت، مما يجعل حضور حفلة راشد الماجد ليس مجرد استماع للموسيقى، بل تجربة بصرية وسمعية متكاملة تغمر الحواس.

توقعات الحضور الجماهيري وبرنامج الحفل

من المتوقع أن تُنفد تذاكر الحفل في وقت قياسي فور طرحها عبر المنصات الرسمية، نظرًا للشعبية الجارفة التي يتمتع بها الماجد ليس فقط في المملكة، بل في كافة دول الخليج والوطن العربي. ويستعد الجمهور لسماع روائع مثل "المسافر"، "شرطان الذهب"، "يا ناسينا"، وغيرها من الأعمال التي ارتبطت بذاكرة المحبين. كما تشير المصادر المقربة من اللجنة المنظمة إلى وجود ترتيبات خاصة لدخول الجمهور وتنظيم المقاعد لضمان أقصى درجات الراحة والانسيابية.

راشد الماجد.. صوت الرياض الدافئ

إن عودة الفنان راشد الماجد إلى خشبة مسرح موسم الرياض في يناير 2026 تمثل أكثر من مجرد حفلة غنائية؛ إنها احتفاء بمسيرة فنية امتدت لعقود، صاغ خلالها السندباد هوية فريدة للأغنية الخليجية، محلقًا بها في سماء الحداثة دون أن ينسلخ عن جذوره الأصيلة. إن وقوف الماجد في قلب العاصمة الرياض، وهو النجم الذي ما دام تغنى بحب الوطن ونثر إبداعه في أرجاء المعمورة، يجسد حالة التلاحم الفني الفريد بين المبدع وجمهوره الوفي.

هذه الليلة، التي يقود دفتها الموسيقية المايسترو وليد فايد، ستكون بلا شك علامة فارقة في ميركاتو الحفلات الشتوية لهذا الموسم. فجمهور راشد لا يبحث فقط عن سماع الأغاني، بل يبحث عن تلك الحالة الشعورية الخاصة التي يفرضها صوت "بو طلال" بإحساسه العالي وقدرته الفائقة على التنقل بين المقامات الموسيقية بسلاسة مدهشة.

مع اقتراب يوم 30 يناير، تتزين الرياض لاستقبال ابنها البار في ليلة طربية تعيد للأذهان روعة الزمن الجميل بروح عصرية مبهرة. إننا أمام أمسية ستسجل في ذاكرة موسم الرياض كواحدة من الليالي التي عانق فيها الطرب السحاب، وأثبتت خلالها الرياض أنها القلب النابض للفن العربي الأصيل. كل الأمنيات بليلة فنية مكتملة الأركان، تليق بمكانة السندباد وبشغف جمهوره الذي ينتظره على أحر من الجمر.