اللواء محمود توفيق يبعث ببرقيات تهنئة لقيادات ورجال الشرطة في ذكرى "المعجزة الخالدة"
تأتي ذكرى الإسراء والمعراج في عام 2026 لتذكرنا بأن المعجزات ليست مجرد وقائع تاريخية، بل هي دروس مستمرة في الأمل والعمل. إن برقيات التهنئة التي بعث بها اللواء محمود توفيق وزير الداخلية لا تحمل في طياتها كلمات التقدير فحسب، بل تحمل رؤية أمنية تؤمن بأن حماية الأوطان تبدأ من حماية العقول والقلوب بصحيح الدين وقيم الانتماء.
إن استلهام معاني "الصبر واليقين" من رحلة المصطفى ﷺ يمثل الوقود الحقيقي لرجال الشرطة البواسل الذين يواجهون التحديات بكل جسارة، سواء في شوارع مصر وميادينها أو في مأموريات حفظ السلام الدولية لرفع اسم مصر عاليًا. إن تلاحم مؤسسة الشرطة مع الأزهر الشريف والأوقاف ودار الإفتاء يشكل حائط صد منيعًا ضد محاولات النيل من استقرار الوطن، ويؤكد أن الجمهورية الجديدة تمضي قدمًا في طريق البناء والرخاء وهي متمسكة بهويتها الروحية العميقة. حفظ الله مصر، وهيأ لها سبل التقدم، وأدام عليها نعمة الأمان في ظل قيادتها الحكيمة وتكاتف أبنائها المخلصين، وكل عام والأمة الإسلامية والعالم أجمع بخير وسلام ومودةأجواء إيمانية مفعمة بالإجلال والتقدير، وبمناسبة حلول ذكرى معجزة الإسراء والمعراج العطرة لعام 2026، حرصت وزارة الداخلية المصرية على مشاركة المؤسسات الدينية ورجال الشرطة الأوفياء هذه المناسبة الجليلة.
بعث اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، برقيات تهنئة رسمية إلى فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وكبار رجال الدين والدولة، مؤكدًا على عمق الروابط بين مؤسسات الدولة الوطنية والمؤسسات الدينية العريقة، ومستلهمًا من ذكراها قيم الصبر واليقين التي تشتد الحاجة إليها في مسيرة بناء الوطن والحفاظ على أمنه.
وزير الداخلية يثمن دور الأزهر الشريف ومنارته المستنيرة
في برقيته لفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، أعرب اللواء محمود توفيق عن خالص تهاني هيئة الشرطة لمؤسسة الأزهر الشريف، واصفًا إياها بـ "منارة الهدى والاستنارة". وجاء في البرقية أن هذه الذكرى التي اختص بها المولى عز وجل رسوله الكريم ﷺ، ترسخ في النفوس معاني الإخلاص والتوفيق، وتؤكد أن مع العسر يسرًا. كما دعا الوزير لفضيلة الإمام الأكبر بدوام التوفيق في نشر قيم الدين السمحة، ليظل الأزهر مقصدًا للسائلين عن صحيح الدين، راجيًا للأمة العربية والإسلامية العزة والرخاء.
برقيات لوزارة الأوقاف ودار الإفتاء المصرية
ولم تغب جهود وزارة الأوقاف ودار الإفتاء عن مشهد التقدير الأمني، حيث بعث وزير الداخلية برقية تهنئة للأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، أشاد فيها بجهود الوزارة المستنيرة في بيان وسطيّة الإسلام الحنيف ونشر قيم الاعتدال، وانتشال البشرية من ظلمات المغالاة.
كما أرسل اللواء محمود توفيق برقية تهنئة لفضيلة الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، أشار فيها إلى أن معجزة الإسراء والمعراج تمثل مثلًا يعجز العلم عن فهمه ويتجاوز حدود الزمان والمكان، لتكون دافعًا للمجتهدين وحافزًا لهم. وأكد الوزير على دعم وزارة الداخلية لجهود دار الإفتاء المصرية في ترسيخ صحيح الدين.
تحية لرجال الشرطة في مأموريات حفظ السلام والداخل
في لفتة إنسانية ووطنية، وجه وزير الداخلية برقية تهنئة خاصة إلى أبنائه من القيادات والضباط، والعاملين المدنيين، والأمناء، والمساعدين، ومعاوني الأمن، والجنود، والمجندين، بمن في ذلك زملائهم المرابطين في مأموريات حفظ السلام الدولية.
وأكد الوزير في رسالته أننا نستلهم من رحلة الإسراء والمعراج معاني البذل والعطاء والسمو والارتقاء، مبتهلًا إلى الله أن يعيد هذه الأيام الطيبة ومصر في أمان ورفعة وازدهار، واصفًا مصر بأنها "واحة الخير والأمان" بفضل تكاتف أبنائها في نسيج واحد.
الأبعاد الأمنية والدينية في رسائل وزير الداخلية
يرى المحللون أن برقيات وزير الداخلية في مثل هذه المناسبات تتجاوز كونها بروتوكولًا رسميًا، لتصل إلى كونها تعبيرًا عن "الأمن الشامل" الذي يجمع بين قوة القانون وسماحة الدين. فالتنسيق بين وزارة الداخلية والمؤسسات الدينية في عام 2026 يعكس استراتيجية الدولة في مواجهة الفكر المتطرف عبر نشر الوعي، وهو ما ظهر جليًا في ثناء الوزير على "الوسطية" و"الاستنارة" في كافة برقياته..