ببطن مكشوف وسط الطبيعة.. دانييلا رحمة توثق اللحظات الأخيرة قبل استقبال مولودها الأول
تصدرت النجمة اللبنانية دانييلا رحمة منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث خلال الساعات الماضية، بعدما شاركت جمهورها ومتابعيها لحظات استثنائية من رحلة حملها.
وفي جلسة تصوير اتسمت بالبساطة والرقي، أطلت دانييلا على متابعيها عبر حسابها الرسمي على "إنستجرام"، لتوثق دخولها في الشهر التاسع والأخير، معلنةً اقتراب اللحظة الحاسمة لاستقبال عضو جديد في عائلة "زيتون".
جلسة تصوير تحتفي بالحياة والطبيعة
اختارت دانييلا رحمة أن تكون "الطبيعة" هي الخلفية الأساسية لتوثيق أثمن لحظات حياتها. وظهرت في الصور بإطلالة ناعمة أبرزت ملامح الحمل المتقدمة، حيث غلب على الجلسة طابع الهدوء والسكينة. ولم تكن دانييلا وحيدة في هذه الصور، بل شاركها زوجها النجم السوري ناصيف زيتون، في ظهور رومانسي عكس مدى التناغم والترقب اللذين يعيشهما الثنائي.
وعلقت دانييلا على الصور بعبارة مقتضبة لكنها محملة بالمشاعر: "9 شهور من حملي"، لتنهال عليها تبريكات زملائها من الوسط الفني ومعجبيها الذين تمنوا لها ولجنينها السلامة والصحة. وتأتي هذه الصور لتنهي حالة من الترقب حول تفاصيل حملها التي حرصت على إبقائها بعيدة عن الأضواء في الشهور الأولى.

دانييلا وناصيف.. الثنائي الأكثر إثارة للجدل والإعجاب
منذ زواجهما، بات الثنائي دانييلا وناصيف مادة خصبة لوسائل الإعلام، خاصة مع ندرة ظهورهما الإعلامي المشترك. إلا أن جلسة التصوير الأخيرة جاءت لتؤكد قوة علاقتهما واستعدادهما المشترك لمرحلة "الأبوة والأمومة". ويرى خبراء الموضة أن دانييلا نجحت في اختيار "ستايل" يجمع بين العصرية والأنوثة الطاغية التي يمنحها الحمل، مما جعلها أيقونة للمرأة الحامل في الوطن العربي.
آخر المحطات الفنية: تألق دانييلا في مسلسل "نفس"
بعيدًا عن حياتها الشخصية، لم يغب اسم دانييلا رحمة عن الساحة الفنية، حيث قدمت في عام 2025 أداءً استثنائيًا في مسلسل "نفس". المسلسل الذي حقق نجاحًا جماهيريًا كبيرًا، جسدت فيه دانييلا دور "راقصة باليه" تمر بظروف قاسية تفقد على أثرها بصرها، وهو تحدٍ تمثيلي كبير استطاعت تجاوزه ببراعة.
وتدور قصة المسلسل حول رحلة استعادة الأمل، حيث تجد البطلة ضالتها في لاجئ سوري شاب يعيد لها الثقة في نفسها ويقع في غرامها. الصراع في العمل يتصاعد مع تدخل والدها صاحب النفوذ والسلطة الذي يحاول إفشال هذه العلاقة، لتجد البطلة نفسها ممزقة بين ماضيها المتمثل في حبيبها القديم "غيث" وبين مستقبلها الذي تحاول بناءه رغم فقدان البصر.

تفاعل الوسط الفني والجمهور
لم تمر صور دانييلا مرور الكرام، بل تزامنت مع حالة من النشاط الفني والاجتماعي لعدد من النجوم؛ حيث تصدرت صور يارا السكري بالحجاب وجيهان الشماشرجي تريندات التواصل الاجتماعي أيضًا. ومع ذلك، بقيت "أمومة دانييلا" هي الحدث الأبرز، خاصة وأن الجمهور ارتبط بها منذ بداياتها كملكة جمال وصولًا إلى نجوميتها في "للموت" و"نفس".
الأمومة.. البطولة الأجمل في حياة دانييلا رحمة
لطالما أبهرتنا دانييلا رحمة بقدرتها على تقمص الشخصيات الصعبة فوق الشاشات، من المرأة القوية إلى الضعيفة المنكسرة، لكنها اليوم تقف أمام الكاميرا لتقدم أعظم أدوارها الواقعية وهي "الأم".
إن جلسة التصوير الأخيرة التي جمعتها بناصيف زيتون لم تكن مجرد استعراض لجمال، بل كانت رسالة حب وامتنان للرحلة التي خاضتها على مدار تسعة أشهر، وهي رحلة مليئة بالتغيرات الجسدية والنفسية التي تمر بها كل امرأة بانتظار معجزتها الصغيرة.


