< دون طوابير.. خريطة انتشار وحدات المرور المتنقلة وخطوات تجديد الرخصة في دقائق
متن نيوز

دون طوابير.. خريطة انتشار وحدات المرور المتنقلة وخطوات تجديد الرخصة في دقائق

تعبيرية
تعبيرية

كيف تستفيد من الخدمة في 2026؟

للحصول على الخدمة، يمكن للمواطن متابعة الجداول الزمنية التي تعلنها وزارة الداخلية عبر موقعها الرسمي أو تطبيق "الداخلية" على الهواتف الذكية. كما يمكن طلب الوحدة المتنقلة للوصول إلى مقر السكن أو العمل في بعض المناطق عبر خدمة "الطلب الخاص"، وهي خدمة متميزة تستهدف كبار السن وذوي الهمم وأصحاب الأعمال الذين لا يملكون الوقت الكافي.

إن ما نشهده اليوم من توسع في وحدات تراخيص المرور المتنقلة هو رسالة واضحة بأن المواطن المصري بات في قلب اهتمامات الدولة. لم تعد المعاملات الحكومية عبئًا يتطلب "إجازة من العمل" أو الانتظار في طوابير طويلة تحت أشعة الشمس، بل أصبحت الخدمة هي التي تسعى إلى المواطن حيثما كان. هذا الفكر الإداري المتطور يعكس فلسفة جديدة في إدارة الموارد واستخدام التكنولوجيا لخدمة الإنسانية، ويضع مصر في مصاف الدول المتقدمة التي تتبنى الحلول الذكية لمواجهة تحديات الكثافة السكانية.

إن الاستثمار في البنية التحتية التكنولوجية لوزارة الداخلية لم يوفر الوقت فحسب، بل عزز من هيبة القانون عبر دقة الفحص الفني والرقابة الإلكترونية، مما ينعكس إيجابًا على أمن وسلامة الطرق المصرية. كما أن هذه الوحدات المتنقلة هي خطوة تمهيدية نحو إلغاء "المركزية" تمامًا، لتصبح كل الخدمات الحكومية متاحة بلمسة زر واحدة أو عبر وحدة متنقلة أسفل منزلك.

ندعو المواطنين إلى التفاعل الإيجابي مع هذه المنظومة المتطورة، والحفاظ على المكتسبات الرقمية التي تحققت. إن دعمنا لهذه الخدمات عبر الالتزام بالقواعد واستخدام المنصات الرسمية هو الضمان لاستمرار عجلة التطوير. شكرًا لرجال المرور والقائمين على هذا المشروع القومي، الذين يعملون بصمت من أجل توفير الراحة والأمان لكل مصري. إن "الجمهورية الجديدة" ليست مجرد شعار، بل هي واقع نعيشه يوميًا في كل خدمة مرورية سريعة وآمنة.

في إطار سعي الدولة المصرية نحو بناء "الجمهورية الجديدة" القائمة على الرقمنة والرفاهية، حققت وزارة الداخلية طفرة غير مسبوقة في تطوير الخدمات الجماهيرية. 

وتعد وحدات تراخيص المرور المتنقلة هي درة التاج في هذا التطوير، حيث انتقلت الخدمة من خلف المكاتب التقليدية إلى قلب الميادين والتجمعات السكنية، لتقدم تجربة مستخدم تضاهي المعايير العالمية في السرعة والكفاءة.

التحول الرقمي والخدمات المرورية المتنقلة

تعتمد وحدات المرور المتنقلة في عام 2026 على أحدث المنظومات الإلكترونية المرتبطة لحظيًا بمركز بيانات المرور الرئيسي. هذا الربط يضمن للمواطن إجراء معاملاته بدقة متناهية ودون الحاجة لإحضار "ملفات ورقية" ضخمة، حيث يتم الاستعلام عن كافة البيانات إلكترونيًا. وتنتشر هذه الوحدات حاليًا في المراكز التجارية (المولات)، والميادين الكبرى، والأندية الرياضية، والتجمعات العمرانية الجديدة، لتوفير وقت وجهد المواطنين.

قائمة الخدمات التي تقدمها الوحدات المتنقلة

لا تقتصر هذه الوحدات على مجرد تجديد الرخصة، بل تقدم حزمة متكاملة من الخدمات تشمل:

تجديد رخص تسيير المركبات: بكافة أنواعها (الملاكي والدراجات النارية).

تجديد رخص القيادة الشخصية: مع إجراءات ميسرة للتحقق من البيانات.

الفحص الفني: تزويد الوحدات بأجهزة فحص متنقلة حديثة تضمن سلامة المركبة على الطريق.

بدل الفاقد والتالف: استخراج الرخص البديلة في نفس لحظة التقديم.

سداد الرسوم والضرائب: إتاحة الدفع الإلكتروني عبر كروت الائتمان ومنصات الدفع الرقمية داخل الوحدة.

فوائد التوسع في المنظومة المتنقلة

ساهم التوسع في تشغيل هذه الوحدات في تحقيق عدة أهداف استراتيجية للدولة:

تخفيف التكدس: أدى وجود البديل المتنقل إلى تقليل الزحام داخل وحدات المرور الثابتة بنسبة تجاوزت 40%.

السيولة المرورية: ساهمت سرعة إنهاء الإجراءات في تقليل أوقات انتظار المواطنين بسياراتهم أمام المقرات.

دعم التحول الرقمي: تشجيع المواطنين على استخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة في إنهاء الخدمات الحكومية.

الشفافية المطلقة: حيث تتم كافة الإجراءات إلكترونيًا دون تدخل بشري يؤثر على سير العمل.