الرئاسة العراقية تحذر من حملات تضليل وتشويه قبيل انتخاب رئيس الجمهورية
في ظل اقتراب موعد التصويت على مرشحي رئاسة الجمهورية، أطلقت رئاسة العراق تحذيرًا شديد اللهجة من تصاعد حملات إعلامية وصفَتها بالمضلِّلة، تهدف إلى نشر معلومات مغلوطة والترويج لإشاعات بقصد التشويه والتأثير على المسار الديمقراطي في البلاد.
وذكرت الدائرة الإعلامية لرئاسة الجمهورية، في بيان رسمي، أن بعض الأصوات “النشاز” ومدونين مأجورين دأبوا على ممارسة حملات تشويه متعمدة تستهدف العملية السياسية والنظام الدستوري، إلى جانب الإساءة لموقع رئاسة الجمهورية الذي يمثل، حسب البيان، رمزًا وطنيًا جامعًا لكل العراقيين.
وأكدت الرئاسة أن خطورة هذه الحملات لا تقتصر على كونها افتراءات إعلامية، بل تتعداها إلى اتخاذ طابع تحريضي يهدد الاستقرار السياسي والاجتماعي، ويسعى إلى إثارة الفتنة بين مكونات المجتمع العراقي في توقيت بالغ الحساسية تشهده البلاد.
وفي الوقت الذي شددت فيه على أن حق النقد والاعتراض مكفول بموجب الدستور، أوضحت رئاسة الجمهورية أن نشر الأخبار الكاذبة والتشهير بالمؤسسات الدستورية يُعد جريمة يعاقب عليها القانون، مؤكدة احتفاظها بحقها الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من يثبت تورطه في بث الأكاذيب أو الإساءة المتعمدة.
وختمت الرئاسة بيانها بدعوة المواطنين ووسائل الإعلام إلى تحري الدقة والاعتماد على المعلومات الموثوقة الصادرة عن الجهات الرسمية المختصة، كما وجهت نداءً إلى الإعلام الوطني الحر لتحمل مسؤولياته المهنية، وعدم السماح باستغلال منابره في استهداف مؤسسات الدولة أو النيل من هيبة الدولة العراقية ومؤسساتها السيادية.