< استقرار الدرهم الإماراتي أمام الجنيه المصري.. تحديث لحظي لأسعار الصرف بمنتصف التعاملات
متن نيوز

استقرار الدرهم الإماراتي أمام الجنيه المصري.. تحديث لحظي لأسعار الصرف بمنتصف التعاملات

سعر الدرهم الإماراتي
سعر الدرهم الإماراتي

شهدت أسواق الصرف في مصر اليوم، الأربعاء 14 يناير 2026، حالة من الثبات والهدوء في سعر صرف الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه المصري، وذلك وفقًا لأحدث البيانات الصادرة عن البنك المركزي المصري والبنوك الوطنية والخاصة. 

ويأتي هذا الاستقرار في ظل تنامي العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين مصر والإمارات، وزيادة التدفقات النقدية والتبادل التجاري، مما جعل الدرهم من العملات الأكثر طلبًا واستقرارًا في سلة العملات العربية.

سعر الدرهم الإماراتي في البنوك المصرية (تحديث يناير 2026)

سجلت شاشات العرض في البنوك المصرية الأرقام التالية لتعاملات اليوم:

البنك المركزي المصري: سجل الدرهم الإماراتي نحو 12.81 جنيهًا للشراء و12.84 جنيهًا للبيع، وهو السعر الرسمي الذي يعكس توازن السوق.

البنك الأهلي المصري: بلغ سعر الصرف نحو 12.81 جنيهًا للشراء و12.83 جنيهًا للبيع.

بنك مصر: سجل مستويات مماثلة عند 12.81 جنيهًا للشراء و12.83 جنيهًا للبيع.

البنك التجاري الدولي (CIB): استقر سعر الدرهم عند 12.80 جنيهًا للشراء و12.84 جنيهًا للبيع.

مصرف أبو ظبي الإسلامي: سجل نحو 12.82 جنيهًا للشراء و12.84 جنيهًا للبيع، وهو من البنوك التي تشهد حركة نشطة للعملة الإماراتية.

العوامل المؤثرة على سعر الدرهم الإماراتي في 2026

يرجع استقرار الدرهم الإماراتي أمام الجنيه المصري في مطلع عام 2026 إلى عدة ركائز اقتصادية هامة:

ارتباط الدرهم بالدولار: نظرًا لارتباط الدرهم الإماراتي رسميًا بالدولار الأمريكي، فإن استقرار الأخير أمام الجنيه المصري ينعكس تلقائيًا على استقرار الدرهم.

الاستثمارات الإماراتية: تلعب الاستثمارات الإماراتية الضخمة في مصر، خاصة في قطاعات العقارات والطاقة والتكنولوجيا، دورًا حيويًا في توفير معروض ثابت من العملة الصعبة.

حركة السياحة والطيران: تزايد رحلات الطيران بين القاهرة ودبي وأبو ظبي يرفع من وتيرة الطلب والتبادل اليومي للعملة، مما يحافظ على سيولتها في الأسواق الرسمية.

أهمية الدرهم الإماراتي للمواطن والمستثمر

يمثل الدرهم الإماراتي أهمية خاصة لقطاع عريض من المصريين، خاصة العاملين في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يساهم استقرار سعر الصرف في ضمان قيمة التحويلات المالية للأسر المصرية. كما يعتمد المستوردون المصريون على الدرهم لتسهيل عمليات استيراد السلع والخدمات من الإمارات، التي تعد من أكبر الشركاء التجاريين لمصر في المنطقة.

يعكس استقرار سعر الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه المصري اليوم، الأربعاء 14 يناير 2026، عمق الروابط الاقتصادية المتينة التي تجمع بين القاهرة وأبو ظبي. 

فالمراقب للمشهد المالي يدرك أن الدرهم لم يعد مجرد عملة عربية عابرة في السوق المصري، بل أصبح شريكًا استراتيجيًا في حركة الاستثمار والتنمية. إن هذا الثبات السعري يمنح الثقة للمستثمر الإماراتي للتوسع في السوق المصري، كما يطمئن المواطن المصري الذي يضع مدخراته أو يعتمد على تحويلات ذويه من دولة الإمارات.

نحن في عام 2026، نرى ثمار السياسات النقدية المرنة التي انتهجها البنك المركزي المصري، والتي نجحت في القضاء على الأسواق الموازية وجعلت من البنوك الرسمية القبلة الوحيدة والآمنة لتبادل العملات. 

هذا الانضباط في سوق الصرف هو حجر الزاوية لجذب المزيد من رؤوس الأموال العربية، وتعزيز التجارة البينية التي تخدم شعبي البلدين الشقيقين.

نصيحتنا للمتعاملين والمسافرين هي دائمًا الاعتماد على القنوات المصرفية الرسمية وتطبيقات البنوك المعتمدة للحصول على أفضل سعر صرف وضمان قانونية المعاملات.

 إن استقرار العملة هو عنوان لاستقرار الاقتصاد، وبفضل التعاون المشترك، تظل آفاق النمو والازدهار مفتوحة أمام الجنيه المصري والدرهم الإماراتي في ظل منظومة مالية تتسم بالشفافية والقوة. حفظ الله مصر والإمارات وأدام عليهما الخير والرخاء.