< عمرو يوسف وأسماء جلال يخطفان الأنظار بفيلم «السلم والثعبان 2».. طارق الشناوي يشيد وطارق العريان يبدع
متن نيوز

عمرو يوسف وأسماء جلال يخطفان الأنظار بفيلم «السلم والثعبان 2».. طارق الشناوي يشيد وطارق العريان يبدع

عمرو يوسف وأسماء
عمرو يوسف وأسماء جلال يخطفان الأنظار بفيلم «السلم والثعبان 2

في خضم منافسة سينمائية شرسة يشهدها مطلع عام 2026، نجح فيلم «السلم والثعبان 2 - لعب عيال» في أن يكون الحصان الرابح والمحرك الأساسي لشباك التذاكر المصري والعربي. 

الفيلم الذي يجمع في بطولته النجم عمرو يوسف والنجمة الشابة أسماء جلال، استطاع أن يعيد إلى الأذهان سحر الرومانسية السينمائية المفقود، محققًا أرقامًا قياسية جعلته يتصدر حديث منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث خلال الساعات الماضية.

لغة الأرقام: قفزة هائلة في الإيرادات

تشير أحدث البيانات الصادرة عن غرفة صناعة السينما، أن فيلم «السلم والثعبان 2» واصل زحفه نحو القمة، حيث حقق في شباك التذاكر أمس الاثنين فقط ما يزيد عن 2 مليون و600 ألف جنيه. 

هذا الرقم دفع بإجمالي إيرادات العمل ليتخطى حاجز الـ 85 مليون جنيه منذ انطلاقه، وهو رقم يعكس الإقبال الجماهيري الكثيف والرغبة في مشاهدة تجربة سينمائية مختلفة تجمع بين العمق الدرامي واللمسة الكوميدية.

قصة الفيلم: "أحمد وملك" وصراع العاطفة والمنطق

تدور أحداث فيلم «السلم والثعبان 2» في إطار رومانسي اجتماعي معاصر، يسلط الضوء على تشابكات العلاقات العاطفية في الزمن الحديث.

 يجسد الفنان عمرو يوسف شخصية "أحمد الألفي"، الرجل الذي يبدو متزنًا ومنطقيًا في قراراته، بينما تقدم الفنانة أسماء جلال شخصية "ملك"، الفتاة الذكية التي تسعى بكل مكر أنثوي وجاذبية لإيقاعه في حبها.

تتأرجح العلاقة بين البطلين في "لعبة عيال" تتشابه مع لعبة السلم والثعبان؛ فكلما اقتربا من قمة الاستقرار العاطفي، واجهتهما عثرات الواقع وتحديات الشخصية، مما يخلق تفاصيل إنسانية غنية بالمفاجآت. الفيلم لا يقدم قصة حب عادية، بل يستعرض صراعات النفس البشرية بين الاحتياج العاطفي والخوف من الالتزام.

أبطال العمل وكتيبة الإبداع

يأتي نجاح الفيلم نتيجة تضافر جهود نخبة من النجوم المتميزين، حيث يشارك في البطولة بجانب الثنائي (عمرو يوسف وأسماء جلال) كل من:

ظافر العابدين: الذي يضيف ثقلًا للعمل بحضوره الطاغي.

ماجد المصري: في دور محوري ومؤثر.

حاتم صلاح وفدوى عابد: اللذان يضيفان نكهة واقعية وكوميدية متميزة.

سوسن بدر: في ظهور خاص يمنح العمل قيمة فنية مضافة.

العمل من تأليف أحمد حسني، الذي صاغ حوارًا ذكيًا يلمس قلوب الجيل الحالي، ومن إخراج المبدع طارق العريان، الذي أثبت مرة أخرى قدرته على تقديم صورة سينمائية عالمية بروح مصرية خالصة، معيدًا تقديم روح الجزء الأول من "السلم والثعبان" الذي صدر قبل سنوات طويلة ولكن بمنظور 2026.

إشادة نقدية واسعة: طارق الشناوي يشهد بالتميز

لم يقتصر نجاح الفيلم على الإيرادات فحسب، بل حظي بدعم نقدي كبير. حيث أشاد الناقد الفني الكبير طارق الشناوي بتجربة الفيلم، مؤكدًا أن المخرج طارق العريان استطاع خلق حالة فنية متكاملة، وأن عمرو يوسف وأسماء جلال شكلا ثنائيًا سينمائيًا جديدًا سيكون له شأن كبير في المستقبل. وأوضح الشناوي أن الفيلم نجح في جذب فئة الشباب بفضل تناوله الواقعي لمشاكل الارتباط والزواج بطريقة بعيدة عن النمطية.

العرض الخاص بالرياض وتفاعل الجمهور العربي

شهد العرض الخاص للفيلم في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية حضورًا لافتًا وتغطية إعلامية ضخمة، مما ساهم في رفع أسهم الفيلم في السوق الخليجية. التفاعل الجماهيري عبر "إكس" و"إنستجرام" أكد أن قصة "لعب عيال" لامست وجدان المشاهدين في مختلف الدول العربية، مما ينبئ باستمرار نجاحه لأسابيع طويلة قادمة.

في ختام هذا التقرير، نجد أن النجاح الكاسح لفيلم «السلم والثعبان 2 - لعب عيال» في عام 2026 ليس مجرد طفرة في شباك التذاكر، بل هو دليل قاطع على أن الجمهور لا يزال ينجذب إلى القصص التي تحترم ذكاءه وتلمس مشاعره الحقيقية. إن تخطي حاجز الـ 85 مليون جنيه هو "قبلة الحياة" للأفلام الرومانسية والاجتماعية التي غابت لفترة طويلة تحت وطأة أفلام الحركة والأكشن.

لقد نجح الثنائي عمرو يوسف وأسماء جلال في تقديم "كيمياء" فنية نادرة، استطاعت ترجمة رؤية المخرج طارق العريان في تقديم عمل سينمائي متكامل الأركان. 

إن "لعب عيال" لم يكن مجرد اسم للفيلم، بل كان تعبيرًا عن التخبط الإنساني في رحلة البحث عن شريك الحياة، وهي الرحلة التي يجد فيها كل مشاهد جزءًا من حكايته الشخصية. مع إشادة النقاد وإقبال الجماهير، يثبت هذا العمل أن السينما المصرية في أوج نضجها، قادرة على المنافسة والابتكار وتقديم أجزاء ثانية تفوق في جودتها وتأثيرها التوقعات. سيبقى «السلم والثعبان 2» علامة فارقة في سينما 2026، ودعوة مفتوحة للاستمتاع بفن راقٍ يجمع بين الضحكة والدمعة، وبين العقل والقلب في سيمفونية إبداعية واحدة.