< مستقبل المعدن الأبيض.. هل يتفوق سعر الفضة على الذهب في الأسواق المصرية؟
متن نيوز

مستقبل المعدن الأبيض.. هل يتفوق سعر الفضة على الذهب في الأسواق المصرية؟

سعر الفضة اليوم في
سعر الفضة اليوم في مصر

يبقى سعر الفضة اليوم في مصر نقطة جذب قوية للمستثمرين الباحثين عن التوازن بين الأمان والربحية. ورغم التراجع الطفيف الذي شهدناه اليوم الاثنين، إلا أن النظرة المستقبلية تظل إيجابية للغاية. إن تحول الفضة من مجرد "معدن للزينة" إلى "أصل استثماري استراتيجي" في 2026 يعكس تغيرًا في ثقافة الاستثمار المحلية، حيث لم يعد الذهب هو اللاعب الوحيد في ساحة الملاذات الآمنة.

حيث شهدت أسواق المعادن الثمينة في مصر حالة من الترقب مع بداية تعاملات الأسبوع، حيث سجل سعر الفضة اليوم الاثنين 12 يناير 2026 تراجعًا طفيفًا في السوق المحلي.

 يأتي هذا التحرك السعري في وقت يتزايد فيه إقبال المصريين على الفضة كبديل استثماري منخفض التكلفة مقارنة بالذهب، الذي وصلت أسعاره إلى مستويات قياسية. ورغم هذا الهبوط المحدود الذي لم يتجاوز نسبة 0.95%، إلا أن خبراء الاقتصاد يرون فيه فرصة مثالية لبناء مراكز شرائية جديدة، خاصة مع التوقعات العالمية التي تشير إلى "عصر ذهبي" للفضة خلال العام الجاري.

تفاصيل أسعار الفضة اليوم في مصر (تحديث الاثنين 12 يناير)

تنوعت أسعار الأعيرة المختلفة للفضة داخل محلات الصاغة والأسواق المصرية، حيث جاءت الأسعار كالتالي:

سعر جرام الفضة عيار 999: سجل المعدن النقي، الذي يُستخدم غالبًا في صناعة السبائك، نحو 129.87 جنيه.

سعر جرام الفضة عيار 958: بلغ سعر "الفضة البريطانية" اليوم حوالي 124.50 جنيه.

سعر جرام الفضة عيار 925: استقر العيار الأكثر طلبًا واستخدامًا في المشغولات والحلّي عند 120 جنيه.

سعر جرام الفضة عيار 900: سجل هذا العيار الذي يدخل في صناعة بعض العملات والقطع القديمة نحو 116 جنيه.

سعر جرام الفضة عيار 800: وصل سعر الجرام إلى 104 جنيهات.

أسعار سبائك الفضة اليوم: الملاذ الآمن الجديد

باتت سبائك الفضة الخيار الأول للمدخرين الصغار الراغبين في حفظ قيمة أموالهم بعيدًا عن تذبذبات التضخم. وإليك قائمة أسعار السبائك المتداولة اليوم:

سبيكة 50 جرام: تتراوح ما بين 6500 إلى 6700 جنيه.

سبيكة 100 جرام: سجلت ما بين 12900 إلى 13200 جنيه.

سبيكة 500 جرام: بلغت قيمتها نحو 64000 إلى 65000 جنيه.

سبيكة 1 كيلو (1000 جرام): استقرت عند مستويات تتراوح بين 129000 و131000 جنيه.

لماذا تراجع سعر الفضة رغم زيادة الطلب؟

قد يبدو الأمر متناقضًا؛ فكيف يتراجع السعر في ظل زيادة الطلب المحلي؟ الحقيقة أن تسعير الفضة في مصر يرتبط بمثلث ذهبي يتكون من: السعر العالمي للأوقية، سعر صرف الدولار، وحجم العرض والطلب.

خلال تعاملات اليوم، تأثرت السوق المحلية بحالة من الاستقرار النسبي في سعر صرف العملات الأجنبية، بالإضافة إلى عمليات تصحيح سعري بسيطة في البورصات العالمية بعد المكاسب الكبيرة التي حققتها الفضة في بداية عام 2026. هذا التراجع الطفيف يُعد تقنيًا "استراحة محارب" تليها موجات صعود مرتقبة، خاصة وأن التقارير الدولية الصادرة عن مؤسسات مثل "جولدمان ساكس" تؤكد أن الفضة ما زالت في منطقة "اكتشاف السعر" وقد تخترق حاجز 70 دولارًا للأوقية عالميًا قبل نهاية النصف الأول من العام.

التوقعات الاقتصادية للفضة في عام 2026

تشير المؤشرات الفنية إلى أن عام 2026 سيكون عامًا استثنائيًا للفضة لعدة أسباب جوهرية:

العجز الهيكلي في المعروض: للعام الخامس على التوالي، هناك فجوة بين الإنتاج العالمي والطلب الفعلي، مما يدفع الأسعار للارتفاع الحتمي.

الثورة الصناعية الخضراء: تدخل الفضة بشكل أساسي في صناعة الألواح الشمسية ومكونات السيارات الكهربائية ورقائق الذكاء الاصطناعي، وهو قطاع ينمو بمعدلات غير مسبوقة.

الهروب من غلاء الذهب: مع تجاوز سعر جرام الذهب مستويات تاريخية، اتجهت شريحة ضخمة من المستهلكين في مصر والشرق الأوسط نحو الفضة كأداة للتحوط، مما رفع من حصتها السوقية بشكل ملحوظ.

نصائح للمستثمرين في المعدن الأبيض

إذا كنت تفكر في استثمار أموالك في الفضة، ينصح خبراء الصاغة بالآتي:

التركيز على السبائك: عند الادخار، يفضل شراء السبائك عيار 999 لأن مصنعيتها أقل مقارنة بالمشغولات، مما يضمن لك عائدًا أفضل عند إعادة البيع.

الاستثمار طويل الأجل: الفضة معدن يتسم بالتذبذب العالي في المدى القصير، لذا فإن الاستثمار الناجح فيها يتطلب صبرًا لا يقل عن 6 أشهر إلى سنة.

متابعة السعر العالمي: بما أن السوق المصري أصبح أكثر ارتباطًا بالبورصات العالمية، فإن مراقبة أسعار الأوقية بالدولار تمنحك رؤية واضحة حول التوقيت الأنسب للشراء.