ماذا يحدث للجسم عند شرب ماء القرنفل كل يوم؟.. 4 منافع مذهلة
يحتوي القرنفل على مادة الأوجينول، وهي مركب له خصائص مضادة للالتهابات ومضادة للأكسدة ومضادة للبكتيريا، وتشير بعض الأدلة إلى أن ماء القرنفل قد يفيد صحة الفم، ويقلل الالتهاب، ويساعد في إدارة مستويات السكر في الدم، من بين استخدامات أخرى.
ماذا يحدث للجسم عند شرب ماء القرنفل كل يوم؟
على الرغم من أن تناول ماء القرنفل آمن بشكل عام، إلا أنه لا يُنصح بتناول القرنفل إذا كنتِ حاملًا، أو تتناولين الأنسولين أو مميعات الدم، أو لديكِ مشاكل في النزيف.
يحتوي مستخلص القرنفل على مركبات تعمل كمضادات للأكسدة ولها تأثير مضاد للميكروبات، وعلى الرغم من أن الأدلة محدودة، إلا أن شرب الماء المنقوع بهذا النوع من التوابل قد يساعد في دعم مستوى السكر في الدم وتقليل الالتهابات، من بين فوائد أخرى محتملة كالتالي:
لديك إجهاد تأكسدي أقل
تُستمد النكهة والرائحة المميزتان للقرنفل من البوليفينولات، وهي مركبات نباتية وُجد أنها تعزز الصحة، وهي غنية بشكل خاص بالأوجينول وتحتوي على حمض الغاليك، الذي يتمتع بخصائص مضادة للأكسدة.
تعمل مضادات الأكسدة على تحييد الجذور الحرة التي تُساهم في الإجهاد التأكسدي، وهو خلل كيميائي يُلحق الضرر بالخلايا ويُساهم في الإصابة بالأمراض المزمنة والسرطان، وقد يُساعد الأوجينول الموجود في ماء القرنفل على تقليل الإجهاد التأكسدي.

صحة فمك تتحسن
يُمكن للقرنفل أن يُنعش النفس ويُعزز صحة الفم، وقد وجدت العديد من الدراسات أن الأوجينول وغيره من البوليفينولات الموجودة في القرنفل لها خصائص مضادة للبكتيريا، فهي تُساعد على القضاء على البكتيريا الموجودة في الفم والتي تُسبب رائحة الفم الكريهة، وتراكم البلاك والجير، وأمراض اللثة، وتسوس الأسنان.
وقد أظهرت الدراسات التي تناولت الزيوت العطرية للقرنفل وليس ماء القرنفل فعاليتها ضد البكتيريا المسببة لأمراض اللثة الحادة، والمعروفة أيضًا باسم التهاب دواعم السن، ووجدت إحدى الدراسات أن الاستخدام المنتظم لغسول الفم الذي يحتوي على القرنفل وزيت شجرة الشاي والريحان يقلل من مستويات هذه البكتيريا.
قد يستفيد مستوى السكر في الدم لديك
أظهرت العديد من الدراسات فعالية مستخلصات القرنفل في ضبط مستويات السكر في الدم، وفي دراسة صغيرة، لوحظ انخفاض في مستويات السكر في الدم بعد الوجبات لدى البالغين المصابين وغير المصابين بمقدمات السكري، والذين تناولوا مستخلص القرنفل يوميًا لمدة 30 يومًا.
ويعتقد الباحثون أن مركبات البوليفينول الموجودة في القرنفل تثبط إنزيمًا كبديًا يحول الجلوكوز إلى شكل جاهز للاستخدام كمصدر للطاقة في الكبد، ويشير هذا إلى أن مركبات القرنفل قد تساعد الأفراد المصابين بداء السكري من النوع الثاني على التحكم في مستويات السكر في الدم.
قد تشعر بتأثيرات مضادة للالتهابات
الالتهاب هو استجابة مناعية طبيعية للجسم، تساعد الخلايا على مكافحة الأمراض وشفاء الجسم، وقد ربط الباحثون الالتهاب المزمن عندما يستمر دون عدوى أو إصابة بتلف الخلايا والأمراض المزمنة، بما في ذلك التهاب المفاصل وأمراض القلب وغيرها الكثير.
القرنفل والقيمة الغذائية
إلى جانب الأوجينول ومركبات البوليفينول الأخرى، يحتوي القرنفل على بعض العناصر الغذائية والمعادن، حيث تحتوي ملعقة صغيرة من القرنفل المطحون على:
- السعرات الحرارية: 6
- البروتين: أقل من 1 غرام
- الكربوهيدرات: 1 غرام
- الدهون: أقل من 1 غرام
- الألياف: 0.7 غرام
- المنغنيز: 1.26 ملليغرام (ملغ)، أي ما يعادل 55% تقريبًا من الكمية اليومية الموصي بها للبالغين.