السعودية وسوريا تتباحثان المستجدات السورية وسط جهود دولية لتعزيز الاستقرار في حلب
أجرى وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، اتصالًا هاتفيًا بنظيره السوري، أسعد الشيباني، لمناقشة المستجدات على الساحة السورية والجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء السعودية "واس".
وأشار الاتصال إلى متابعة الوضع الإنساني والأمني في سوريا، في سياق تنسيق مستمر بين الدول المعنية بالملف السوري.
في سياق متصل، ذكرت الرئاسة السورية أن الرئيس أحمد الشرع بحث مساء الخميس في اتصالات هاتفية مع كل من الرئيس التركي رجب طيب إردوغان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تطورات الأوضاع في مدينة حلب وسبل تعزيز الاستقرار فيها.
وأكد الرئيس السوري على الثوابت الوطنية، وفي مقدمتها بسط سيادة الدولة على كامل أراضيها، مشددًا على أن الأولوية الحالية تكمن في حماية المدنيين وتأمين محيط حلب، فضلًا عن القضاء على المظاهر المسلحة غير القانونية التي تعرقل جهود إعادة الإعمار.
كما أكدت الحكومة السورية أن الأكراد يشكلون مكونًا أساسيًا من مكونات الشعب السوري، وأن الدولة تعاملهم كشركاء متساوين في الوطن، وليس كطرف منفصل أو حالة استثنائية.