< ترامب يطلب ميزانية عسكرية تاريخية بـ 1.5 تريليون دولار لعام 2026.. تعزيز التفوق وردع الخصوم
متن نيوز

ترامب يطلب ميزانية عسكرية تاريخية بـ 1.5 تريليون دولار لعام 2026.. تعزيز التفوق وردع الخصوم

ترامب
ترامب

في تصريح أثار أصداءً واسعة في الأوساط السياسية والعسكرية العالمية، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الميزانية العسكرية للولايات المتحدة في العام المقبل يجب أن تشهد قفزة نوعية لتصل إلى 1.5 تريليون دولار. وبناءً على رؤيته، اعتبر ترامب أن تخصيص تريليون دولار واحد فقط "غير كافٍ"، مشددًا على ضرورة تعزيز القدرات الدفاعية للبلاد لمواجهة التحديات الأمنية المتسارعة التي يشهدها العالم في عام 2026.

تأتي هذه المطالبات في وقت حساس، حيث يسعى البيت الأبيض إلى إعادة صياغة العقيدة العسكرية الأمريكية بما يضمن بقاء الولايات المتحدة كقوة عظمى مهيمنة. ومن ناحية أخرى، يرى مراقبون أن هذا الرقم الضخم يعكس توجهًا هجوميًا لتعزيز الترسانة النووية والتقليدية على حد سواء.

ترامب: الميزانية العسكرية يجب أن تعكس قوة أمريكا الحقيقية

أوضح الرئيس دونالد ترامب أن المقترحات الحالية للميزانية لا تلبي سقف الطموحات الأمريكية، معتبرًا إياها قاصرة عن مواجهة التحديات الأمنية العالمية المعقدة. ونتيجة لذلك، أكد ترامب أن زيادة الإنفاق الدفاعي ليست مجرد خيار، بل هي ضرورة حتمية للحفاظ على تفوق الولايات المتحدة العسكري المطلق أمام القوى المنافسة.

علاوة على ذلك، أشار الرئيس الأمريكي إلى أن القوة العسكرية تمثل الركيزة الأساسية في حماية المصالح الحيوية للولايات المتحدة في الخارج. واستنادًا إلى تصريحاته، فإن الإنفاق العسكري الضخم يعد الوسيلة الأكثر فاعلية لردع الخصوم ومنع اندلاع نزاعات كبرى، من خلال مبدأ "السلام من خلال القوة".

تطوير الأسلحة والتكنولوجيا: أولوية الإنفاق في 2026

بالإضافة إلى تعزيز أعداد القوات، دعا ترامب إلى توفير التمويل اللازم والضخم لتطوير الجيل القادم من الأسلحة والتكنولوجيا الدفاعية. وفي واقع الأمر، يشمل هذا التوجه الاستثمار في:

أنظمة الذكاء الاصطناعي العسكرية.

الأسلحة فرط الصوتية والدفاعات الصاروخية المتقدمة.

تعزيز القدرات السيبرانية وحماية الفضاء.

ومن الجدير بالذكر أن ترامب شدد على أن رفع الميزانية العسكرية إلى 1.5 تريليون دولار سيضمن جاهزية القوات المسلحة الأمريكية بنسبة 100%، مما يجعلها قادرة على التعامل الفوري والحاسم مع أي تهديدات محتملة قد تبرز خلال المرحلة المقبلة.

التداعيات الاقتصادية والسياسية للميزانية المقترحة

بينما يصر ترامب على هذا المبلغ التاريخي، يرى بعض المحللين الاقتصاديين أن وصول ميزانية الدفاع إلى هذا المستوى قد يشكل ضغطًا على الموازنة العامة للولايات المتحدة. ومع ذلك، يجادل أنصار ترامب بأن الإنفاق العسكري يعمل كمحرك للصناعات الدفاعية المحلية، مما يساهم في توفير مئات الآلاف من فرص العمل في الولايات المختلفة.

وبالإضافة إلى الجانب الاقتصادي، تحمل هذه الدعوة رسائل سياسية واضحة للقوى العظمى الأخرى، مفادها أن واشنطن لن تتنازل عن قيادة النظام الدولي عسكريًا. ومن ثم، فإن معركة الميزانية في "الكونجرس" من المتوقع أن تكون حامية الوطيس بين مؤيدي زيادة الإنفاق ومعارضيه الذين يطالبون بتوازن أكبر مع الخدمات الاجتماعية.

رؤية ترامب لمستقبل الدفاع الأمريكي

في الختام، يضع الرئيس دونالد ترامب العالم أمام رؤية عسكرية طموحة وشرسة لعام 2026. إن الإصرار على مبلغ 1.5 تريليون دولار يعكس رغبة جامحة في تحديث الآلة العسكرية الأمريكية لتكون الأكثر فتكًا وتطورًا في التاريخ.

لذلك، ستظل الأسابيع القادمة حاسمة في تحديد المسار النهائي لهذه الميزانية، وما إذا كان المشرعون الأمريكيون سيستجيبون لدعوات ترامب لتعزيز "الدرع الأمريكي" مقابل التحديات الدولية المتزايدة.

انضموا لقناة متن الإخبارية علي تيليجرام وتابعوا اهم الاخبار في الوقت المناسب.. اضغط هنا https://t.me/matnnews1