نزار هيثم يطمئن شعب الجنوب: العاصمة عدن مستقرة والقوات المسلحة حصننا المنيع لإفشال حملات التضليل
في ظل تصاعد موجات التضليل الإعلامي التي تحاول النيل من المكتسبات الوطنية الجنوبية، قطع المهندس نزار هيثم، نائب الأمين العام للأمانة العامة بالمجلس الانتقالي الجنوبي، الطريق أمام المتربصين بتصريحات حاسمة ومطمئنة.
وأكد هيثم أن ما يُروَّج له من إشاعات تهدف لبث القلق والخوف في العاصمة عدن وبقية محافظات الجنوب، ليست إلا محاولات يائسة تندرج ضمن حملات ممنهجة لزعزعة الاستقرار وإرباك الرأي العام الجنوبي، مشددًا على أن الواقع الميداني يثبت قوة ومتانة الموقف الجنوبي عسكريًا وسياسيًا.
الوعي والمسؤولية: السلاح الأول لمواجهة خطاب التهويل
دعا المهندس نزار هيثم كافة أبناء الشعب الجنوبي إلى التحلي بالوعي والمسؤولية الوطنية في التعامل مع ما يُنشر عبر منصات التواصل الاجتماعي ومطابخ الإعلام المعادية.
علاوة على ذلك، أوضح أن خطاب التهويل والتخويف الذي تتبناه قوى "صنعاء" بمختلف توجهاتها الحوثية والإخوانية، هو سلاح العاجز بعد فشلهم في كسر إرادة الجنوب عسكريًا.
ونتيجة لذلك، أكد هيثم أن عدن ومحافظات الجنوب تنعم اليوم بحالة من الأمن والاستقرار بفضل التضحيات الجسيمة التي قدمها أبناؤها، وبفضل اليقظة العالية للمؤسسات الوطنية التي باتت اليوم أكثر تنظيمًا وقدرة على احتواء أي تهديدات طارئة.
القوات المسلحة الجنوبية: وحدة الهدف وتكامل القوة
سلط نائب الأمين العام الضوء على الركائز العسكرية التي تحمي حياض الوطن، مشيرًا إلى أن الجنوب يمتلك اليوم قوات مسلحة أثبتت صلابتها في أحلك الظروف. ومن هذا المنطلق، استعرض هيثم تكامل الأدوار بين مختلف التشكيلات العسكرية والاحترافية العالية التي تتمتع بها:
قوات العمالقة الجنوبية: التي سطرت ملاحم بطولية في دحر مليشيات الحوثي وتأمين المحافظات.
قوات درع الوطن: التي تشكل إضافة نوعية لتعزيز الأمن وتثبيت الاستقرار.
الأجهزة الأمنية والعسكرية الأخرى: التي تعمل بتناغم تام تحت قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي.
بالإضافة إلى ذلك، أوضح نزار هيثم أن هذه القوى، رغم تعدد مسمياتها، إلا أنها "تعمل بروح واحدة وهدف واحد"، وهو حماية شعب الجنوب من تهديدات مليشيات الحوثي، والخلايا الإرهابية، ومشاريع الفوضى التي تحاول قوى الإخوان المسلمين تسويقها في الجنوب.
عقلانية المعركة الجنوبية: توازن المسارين العسكري والسياسي
في رؤية تحليلية لمجريات الأحداث في مطلع عام 2026، أشار نزار هيثم إلى أن معركة الجنوب لا تُدار بالعشوائية، بل "بعقلانية وحكمة" كبيرة. بناءً على ذلك، أوضح أن هناك تكاملًا استراتيجيًا بين العمل الميداني الأمني والعسكري من جهة، والمسار السياسي والحوار الدبلوماسي من جهة أخرى.
وبالمثل، طمأن هيثم المواطنين بأنه لا مبرر للقلق، فالجنوب اليوم يمتلك كيانًا سياسيًا قويًا متمثلًا في المجلس الانتقالي، وهو الكيان الذي استطاع فرض قضية شعب الجنوب على طاولة المجتمع الدولي والإقليمي كأولوية لا يمكن تجاوزها في أي حل شامل.
معركة الرياض السياسية: انتصار حتمي لأصحاب الحق
انتقل المهندس نزار هيثم في تصريحه إلى استشراف المرحلة المقبلة، وتحديدًا "معركة الرياض السياسية". ومن ناحية أخرى، أكد أن الجولة القادمة من المفاوضات ستكون سياسية بامتياز، وأن الوفد التفاوضي الجنوبي يتسلح بإرادة الشعب وعدالة القضية.
"سننتصر فيها حتمًا، لأننا أصحاب حق، وقضيتنا عادلة، وإرادة شعب الجنوب أقوى من كل المؤامرات." - مقتبس من تصريح نزار هيثم.
علاوة على ما سبق، يرى مراقبون أن قوة الموقف الجنوبي في الرياض تستمد زخمها من السيطرة الفعلية على الأرض والالتفاف الشعبي الواسع حول القيادة، وهو ما يجعل المناورات السياسية للخصوم تفقد تأثيرها أمام الحقائق الملموسة.
الجنوب قادر على إفشال كافة المؤامرات
في ختام المقال، يظهر جليًا أن تصريحات المهندس نزار هيثم قد وضعت حدًا لحالة "الإرباك" التي سعى الإعلام المعادي لخلقها. ختامًا، يظل الجنوب بعاصمته عدن صامدًا وشامخًا، محصنًا بوعي شعبه وبسالة قواته المسلحة، ومستعدًا لخوض غمار المعركة السياسية في الرياض بكل ثقة واقتدار.
إن الرسالة الواضحة التي بعث بها نزار هيثم هي أن الجنوب في عام 2026 لم يعد كما كان سابقًا؛ فهو اليوم يمتلك المؤسسات، والجيش، والشرعية السياسية التي تؤهله لانتزاع حقه الكامل في استعادة دولته المستقلة.
انضموا لقناة متن الإخبارية علي تيليجرام وتابعوا اهم الاخبار في الوقت المناسب.. اضغط هنا https://t.me/matnnews1