< المحرمي يشدد على استقرار العاصمة: تفاصيل الاتصال الهاتفي مع محافظ عدن واجتماع اللجنة الأمنية
متن نيوز

المحرمي يشدد على استقرار العاصمة: تفاصيل الاتصال الهاتفي مع محافظ عدن واجتماع اللجنة الأمنية

تأكيدات المحرمي:
تأكيدات المحرمي: أمن عدن خط أحمر لا يقبل المساس

في إطار المتابعة المستمرة للملفات الحيوية والأمنية في المحافظات المحررة، أجرى عضو مجلس القيادة الرئاسي، نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عبدالرحمن المحرمي (أبو زرعة)، اتصالًا هاتفيًا هامًا مع محافظ العاصمة عدن، رئيس اللجنة الأمنية، أحمد حامد لملس. 

تناول الاتصال مراجعة شاملة لمستجدات الأوضاع في العاصمة، مع التركيز بشكل أساسي على تعزيز دعائم الأمن والاستقرار وحماية السكينة العامة للمواطنين في ظل التحديات الراهنة التي تشهدها المنطقة في مطلع عام 2026.

تأكيدات المحرمي: أمن عدن خط أحمر لا يقبل المساس

خلال الاتصال، وجه القائد عبدالرحمن المحرمي رسائل حازمة بضرورة اليقظة الأمنية العالية. علاوة على ذلك، شدد على أن الحفاظ على الأمن والاستقرار في العاصمة عدن هو المهمة السامية التي يجب أن تتضافر من أجلها كافة الجهود. وأكد المحرمي على أهمية ترسيخ الأمن وعدم السماح بأي محاولات للعبث أو زعزعة الاستقرار من قبل أي أطراف تسعى للنيل من الانتصارات التي تحققت في الجنوب.

ونتيجة لذلك، تأتي هذه التوجيهات لتضع النقاط على الحروف فيما يخص الحسم الأمني، حيث أشار المحرمي إلى أن العاصمة عدن تمثل واجهة الدولة ومركز ثقلها السياسي والاقتصادي، مما يجعل من استقرارها ضرورة قصوى لتفعيل مؤسسات الدولة وخدمة المواطنين بشكل أفضل.

اجتماع اللجنة الأمنية في عدن: خطوات عملية لتعزيز الاستقرار

تزامنًا مع هذا التواصل القيادي، عقدت اللجنة الأمنية في العاصمة عدن اجتماعًا موسعًا صباح الثلاثاء برئاسة المحافظ أحمد حامد لملس. بناءً على ذلك، ناقش الاجتماع جملة من القضايا الأمنية الملحة والخطط المستقبلية لتعزيز الأمن المجتمعي.

بالإضافة إلى ذلك، ركز الاجتماع على النقاط التالية:

تطوير التنسيق الأمني: رفع مستوى التنسيق بين مختلف الوحدات الأمنية والعسكرية لضمان سرعة الاستجابة لأي طارئ.

ترسيخ السكينة العامة: منع المظاهر المسلحة غير القانونية ومكافحة الجريمة المنظمة بكافة أشكالها.

الأمن المجتمعي: تفعيل دور المواطن كشريك أساسي في العملية الأمنية من خلال تعزيز الثقة بين الأجهزة الأمنية والمجتمع.

دلالات التوقيت وأهمية التنسيق بين الرئاسة والسلطة المحلية

يأتي هذا التحرك الأمني المكثف في توقيت دقيق. ومن هذا المنطلق، يرى مراقبون أن التواصل المباشر بين عضو مجلس القيادة الرئاسي المحرمي والمحافظ لملس يعكس التناغم الكبير في الرؤى بين القيادة العليا والسلطات المحلية.

وبالمثل، فإن هذه التحركات تهدف إلى إحباط أي مخططات تستهدف العاصمة عدن، خاصة مع تزايد النشاطات التنموية وعودة العمل في العديد من المشاريع الحيوية. إن استقرار عدن ليس مجرد مطلب أمني، بل هو حجر الزاوية لجذب الاستثمارات وتطوير البنية التحتية التي يقودها المحافظ لملس بدعم من مجلس القيادة الرئاسي والمجلس الانتقالي الجنوبي.

إجراءات صارمة ضد محاولات العبث بالأمن

حذر القائد المحرمي بوضوح من أي محاولات للعبث بأمن العاصمة، موجهًا الأجهزة الأمنية بالضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه زعزعة الاستقرار. علاوة على ما سبق، أشاد المحرمي بالجهود التي تبذلها اللجنة الأمنية بقيادة المحافظ لملس، مؤكدًا أن القيادة السياسية تقف بقوة خلف كل الإجراءات التي تضمن سلامة المواطنين ومنجزات العاصمة.

ومن ناحية أخرى، شدد الاجتماع الأمني على ضرورة الالتزام بالقانون وحقوق الإنسان أثناء تنفيذ العمليات الأمنية، مع التأكيد على أن "قوة القانون" هي الوسيلة الوحيدة لفرض النظام وحماية الممتلكات العامة والخاصة في العاصمة عدن.

رؤية مستقبلية: عدن كنموذج للأمن والاستقرار في 2026

يسعى المحافظ أحمد حامد لملس من خلال هذه الاجتماعات الدورية إلى تحويل عدن إلى نموذج أمني يحتذى به. لذلك، تضمنت مخرجات الاجتماع البدء في تنفيذ مراحل جديدة من الخطة الأمنية الشاملة التي تشمل تحديث المنظومة الرقابية بالكاميرات، وتطوير أداء النقاط الأمنية، وتكثيف الدوريات في الأحياء السكنية.

 يظهر جليًا أن العاصمة عدن تسير بخطى ثابتة نحو مستقبل أكثر أمانًا، مدعومة بإرادة سياسية قوية يقودها المحرمي وجهود ميدانية دؤوبة يشرف عليها لملس. إن تلاحم القيادة مع الشعب في هذه المرحلة يمثل الضمانة الحقيقية لإفشال كافة الرهانات المعادية.

انضموا لقناة متن الإخبارية علي تيليجرام وتابعوا اهم الاخبار في الوقت المناسب.. اضغط هنا https://t.me/matnnews1