< الانتقالي الجنوبي يفند مزاعم "العليمي" حول عدن: محاولة للتغطية على الفشل الأمني ونهب الممتلكات في حضرموت
متن نيوز

الانتقالي الجنوبي يفند مزاعم "العليمي" حول عدن: محاولة للتغطية على الفشل الأمني ونهب الممتلكات في حضرموت

متحدث الانتقالي الجنوبي
متحدث الانتقالي الجنوبي

في بيان سياسي حازم، نفى المجلس الانتقالي الجنوبي اليوم، كافة المزاعم والادعاءات الصادرة عن مكتب رشاد العليمي، والتي روجت لوجود قيود على حركة المواطنين القادمين إلى العاصمة عدن.

 ووصف المجلس هذه التصريحات بأنها "قلب للحقائق" ومحاولة بائسة للتغطية على الانهيار الأمني الكبير الذي تعيشه محافظة حضرموت، وفشل القوات التابعة للعليمي في القيام بحد أدنى من واجباتها تجاه المواطنين.

وأشار المجلس إلى أن توقيت صدور هذه المزاعم يثير التساؤلات، خاصة وأنها تأتي في لحظة يحتاج فيها الرأي العام لتفسيرات حول أعمال السلب والنهب الممنهج التي تجتاح مدن حضرموت، بدلًا من اختلاق أزمات وهمية في مناطق مستقرة.

فشل قوات العليمي في حضرموت: نهب وسلب وقتل تحت أنظار التشكيلات العسكرية

أوضح المجلس الانتقالي الجنوبي في بيانه أن التشكيلات العسكرية التابعة لرشاد العليمي، والمسيطرة فعليًا على محافظة حضرموت، قد أخفقت تمامًا في أداء واجبها الأساسي المتمثل في حفظ الأمن وحماية الأرواح. وأكد المجلس أن مناطق وادي وصحراء وهضبة، وصولًا إلى ساحل حضرموت، باتت مسرحًا لأعمال نهب وسلب وقتل تطال الممتلكات العامة والخاصة.

وعلاوة على ذلك، اعتبر الانتقالي أن انشغال تلك القوات بافتعال معارك سياسية وإعلامية ضد الجنوب، بدلًا من مواجهة الانفلات الأمني، هو ما أدى إلى تدهور الأوضاع في حضرموت، محذرًا من أن استمرار هذا النهج يهدد بانهيار شامل للسلم المجتمعي في المحافظة النفطية.

العاصمة عدن واحة للأمان: 4 ملايين نازح شمالي ينعمون بالاستقرار في الجنوب

ردًا على مزاعم فرض القيود، أكد المجلس الانتقالي أن المحافظات الجنوبية، وفي مقدمتها العاصمة عدن، تعيش حالة من الاستقرار الأمني الملحوظ الذي تفتقده مناطق سيطرة القوات الأخرى. وشدد المجلس على أن العاصمة مفتوحة وترحب بالجميع، مشيرًا إلى أن الواقع يثبت زيف ادعاءات مكتب العليمي؛ حيث استقبل الجنوب أكثر من أربعة ملايين مواطن من المحافظات الشمالية.

وأوضح البيان أن هؤلاء المواطنين فروا من بطش مليشيات الحوثي الإرهابية ليجدوا في مدن الجنوب ملاذًا آمنًا وحرية في الحركة والعمل، وهو ما يعد شهادة عملية على كفاءة الأجهزة الأمنية الجنوبية وقيم التسامح والتعايش التي تكرسها سلطات الأمر الواقع في الجنوب.

تحذير من افتعال الأزمات: الرفض القاطع لبيان مكتب العليمي

وشدد المجلس الانتقالي الجنوبي على رفضه القاطع والمطلق لما ورد في بيان مكتب رشاد العليمي، معتبرًا أن هذه اللغة التصعيدية تمثل تمهيدًا خطيرًا لافتعال أزمات وإشكاليات أمنية وسياسية في مناطق تنعم بالهدوء. وبناءً على ذلك، دعا المجلس القوى السياسية والإقليمية إلى الانتباه لهذه التحركات التي تهدف إلى تقويض النجاحات الأمنية التي تحققت بجهود وتضحيات القوات المسلحة الجنوبية.

ومن ناحية أخرى، أشار المجلس إلى أن صناعة الأزمات الوهمية لن تعفي المسؤولين عن الانفلات الأمني في حضرموت من مسؤوليتهم القانونية والأخلاقية أمام الشعب، مؤكدًا أن الأولوية يجب أن تكون لتأمين حضرموت ووقف نهب مقدراتها بدلًا من مهاجمة العاصمة عدن.

استقرار الجنوب صمام أمان للمنطقة

أكد الانتقالي الجنوبي أن حماية الاستقرار في العاصمة عدن وبقية محافظات الجنوب هي مهمة مقدسة لن يتم التراجع عنها. واعتبر أن محاولات النيل من هذا الاستقرار عبر "الحروب الإعلامية" لن تزيد الشعب الجنوبي إلا تمسكًا بأرضه ومؤسساته الأمنية التي أثبتت جدارتها في أحلك الظروف.

انضموا لقناة متن الإخبارية علي تيليجرام وتابعوا اهم الاخبار في الوقت المناسب.. اضغط هنا https://t.me/matnnews1