اليافعي يكشف مخططات التضليل الإعلامي: انتهاكات حقيقية في حضرموت ومحاولات لاستهداف الانتقالي
في تصريح صحفي لافت، كشف الصحفي الجنوبي البارز سعدان اليافعي عن وجود حملة تضليل إعلامي واسعة النطاق وافتراءات ممنهجة تقودها مطابخ إعلامية تابعة لما تُسمى بـ "الشرعية اليمنية".
وأوضح اليافعي أن هذه الحملة تهدف بالأساس إلى تلفيق انتهاكات مزعومة ونسبها إلى المجلس الانتقالي الجنوبي، وذلك في محاولة مكشوفة لتهيئة الرأي العام المحلي والدولي وتبرير أي استهداف سياسي أو عسكري قادم ضد المجلس وقواته.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الساحة الجنوبية تعقيدات ميدانية وسياسية متسارعة، حيث تسعى بعض القوى إلى خلط الأوراق وصرف الأنظار عن التجاوزات الحقيقية التي تحدث على أرض الواقع من خلال ضخ كميات هائلة من المعلومات المضللة عبر منصات التواصل الاجتماعي والوسائل الإعلامية الموالية لها.
حضرموت تحت النار: توثيق لعمليات نهب وانتهاكات بحق المدنيين
وعلى النقيض من الروايات المضللة، أكد سعدان اليافعي أن الانتهاكات الحقيقية والموثقة تقع حاليًا وبشكل مستمر منذ يوم أمس في محافظة حضرموت. وأشار إلى أن "القوات الغازية للجنوب" هي من ترتكب هذه الجرائم بحق المدنيين العزل، حيث شملت تلك الانتهاكات أعمال نهب واسعة طالت الممتلكات العامة والخاصة.
وشدد اليافعي على أن هذه الأعمال ليست مجرد ادعاءات، بل هي حقائق جرى توثيقها بمقاطع فيديو وصور متداولة من الميدان، تظهر حجم الدمار والنهب الذي تعرضت له المنشآت والمنازل. واعتبر أن هذه الممارسات تعيد للأذهان حقبات زمنية حاول فيها الجنوبيون التحرر من سطوة القوى التي ترى في الجنوب مجرد "غنيمة" ومساحة للاستحواذ والنهب.
نداء عاجل للمجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية
أمام هذا التصعيد الخطير، وجه الصحفي اليافعي نداءً عاجلًا إلى الرأي العام الإقليمي والدولي، وإلى المنظمات الحقوقية والإنسانية المعنية بملفات النزاع. وطالب بضرورة اتخاذ موقف واضح، مسؤول، وحازم تجاه ما يحدث في حضرموت، بما يضمن:
حماية المدنيين: وضع آليات رقابة دولية لمنع استهداف المواطنين العزل.
الحفاظ على الممتلكات: وقف عمليات النهب الممنهج للمقدرات الوطنية والخاصة.
محاسبة المرتكبين: توثيق الجرائم وتقديم مرتكبيها للعدالة الدولية لضمان عدم الإفلات من العقاب.
وأكد اليافعي أن الوقوف على الحياد في مثل هذه الظروف يعد قصورًا في أداء الواجب الإنساني، مشيرًا إلى أن التصدي للانتهاكات هو الخطوة الأولى نحو تحقيق أي استقرار مستقبلي.
إنهاء الصراع وحفظ الكرامة: المطلب الشعبي الجنوبي
في ختام تصريحه، شدد اليافعي على أن الهدف الأسمى يجب أن يكون العمل الجاد لإنهاء هذا الصراع بما يحفظ حقوق الناس وكرامتهم الإنسانية. وأوضح أن شعب الجنوب يعاني منذ عقود، وأن استمرار هذه المعاناة في ظل صمت دولي لم يعد مقبولًا.
واعتبر الصحفي الجنوبي أن الصمت الدولي المطبق إزاء هذه الجرائم الموثقة يُعد "تواطؤًا غير مباشر" مع الجناة، حيث يمنحهم الضوء الأخضر للاستمرار في غيهم وتجاوزاتهم. ودعا إلى رؤية سياسية شاملة تحترم إرادة شعب الجنوب وتضع حدًا نهائيًا لدوامة العنف والنهب التي تمارسها القوى المعادية لتطلعات أبناء المنطقة.
أهمية اليقظة الإعلامية في مواجهة المطابخ المعادية
تمثل تصريحات اليافعي دعوة لليقظة الإعلامية والحذر من الانجرار وراء الأخبار الزائفة التي تستهدف تفكيك الجبهة الداخلية الجنوبية. وبناءً على ذلك، يصبح من الضروري على المتابعين والنشطاء تحري الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الميدانية الموثوقة، لكشف زيف الادعاءات التي تروج لها المطابخ الإعلامية التابعة للقوى اليمنية في عام 2026.
إن معركة "الوعي" لا تقل أهمية عن معركة الميدان، وحماية الحقيقة هي الحصن الأول للدفاع عن حقوق الجنوبيين وتطلعاتهم السياسية المشروعة.
انضموا لقناة متن الإخبارية علي تيليجرام وتابعوا اهم الاخبار في الوقت المناسب.. اضغط هنا https://t.me/matnnews1