< طرق تجنب اضطرابات المعدة بعد الصيام الطويل
متن نيوز

طرق تجنب اضطرابات المعدة بعد الصيام الطويل

طرق تجنب اضطرابات
طرق تجنب اضطرابات المعدة بعد الصيام الطويل

طرق تجنب اضطرابات المعدة بعد الصيام الطويل.. يعاني كثير من الأشخاص من اضطرابات المعدة والجهاز الهضمي بعد فترات الصيام الطويلة، خاصة عند العودة المفاجئة لتناول الطعام دون مراعاة لطبيعة المعدة التي تكون في حالة راحة لساعات ممتدة.

طرق تجنب اضطرابات المعدة بعد الصيام الطويل 

وهناك مجموعة من الإرشادات الغذائية المهمة التي تساعد على حماية الجهاز الهضمي وتجنب المشكلات الصحية المرتبطة بسوء التغذية بعد الصيام والتى تندرج تحت الامور التالية:

التدرج في الطعام 

فالخطأ الشائع بعد الصيام الطويل هو الإقبال المباشر على الأطعمة الدسمة والمقليات، وهو ما يشكل عبئا كبيرا على المعدة،  وتشير إلى أن التدرج في تناول الطعام يعد خطوة أساسية، حيث يفضل البدء بوجبات خفيفة وسهلة الهضم، مثل الشوربة أو الخضروات المسلوقة، قبل الانتقال إلى الوجبات الرئيسية.

تجنب الإفراط  في الطعام الدسم والمقليات

ويحذر اخصائيو التغذية من الإفراط في تناول الدهون الثقيلة والمقليات بعد الصيام، لما لها من تأثير سلبي على المعدة، قد يؤدي إلى الشعور بالانتفاخ أو الحموضة أو عسر الهضم، والمعدة تحتاج إلى وقت لتستعيد نشاطها الطبيعي، وهو ما يجعل الاعتدال في نوعية الطعام أمرا ضروريا لتجنب الاضطرابات الهضمية.

الاعتدال فى تناول اللحوم 

واللحوم الحمراء والبيضاء يمكن إدراجها ضمن النظام الغذائي بعد الصيام الطويل، ولكن بكميات معتدلة، كما أن طرق الطهي تلعب دورا مهما في تسهيل عملية الهضم، موضحة أن الشوي أو الطهي في الفرن يعدان أفضل بكثير من القلي. 

تجنب المياه الغازية مع الطعام 

وتناول المياه الغازية مع الطعام قد يسبب اضطرابات في الهضم لدى بعض الأشخاص، مثل الانتفاخ أو الشعور بعدم الارتياح، وتوصي باستبدالها بالماء الطبيعي أو الماء المضاف إليه الليمون، باعتباره خيارا صحيا يساعد على تحسين عملية الهضم دون تحميل المعدة عبئا إضافيا.

تناول اللبن الرائب 

وهناك أهمية لإدخال اللبن الرائب ضمن الوجبات، لاحتوائه على البكتيريا النافعة التي تلعب دورا مهما في تحسين صحة الجهاز الهضمي، وهذه البكتيريا تساعد على تقليل حموضة المعدة وتحسين التوازن البكتيري، وهو ما ينعكس إيجابا على عملية الهضم بشكل عام.