< ارشادات لطعام صحي في عيد الميلاد المجيد
متن نيوز

ارشادات لطعام صحي في عيد الميلاد المجيد

ارشادات لطعام صحي
ارشادات لطعام صحي في عيد الميلاد المجيد

ارشادات لطعام صحي في عيد الميلاد المجيد.. تحتفل الكنيسة الارثوذكسية فى يوم 7 يناير بعيد الميلاد المجيد، حيث يكون موعد إفطار الاخوة المسيحيين بعد فترة صيام طويلة التزموا خلالها بنظام غذائي نباتي صارم، ومع حلول العيد، تتجه الموائد إلى الأطعمة الغنية وخاصة اللحوم، وهو ما يتطلب قدرا من الوعي الغذائي للحفاظ على الصحة وتجنب اضطرابات الجهاز الهضمي التي قد تنتج عن الانتقال المفاجئ من الصيام إلى الإفطار.

ارشادات لطعام صحي في عيد الميلاد المجيد 

ويشير خبراء التغذية إلى أن الجسم بعد الصيام الطويل يكون في حالة تكيف مع نوعية غذاء خفيفة، ما يجعل العودة المفاجئة إلى الأطعمة الدسمة تحديا حقيقيا للمعدة، ولذلك ينصح بأن يكون الإفطار متدرجا، بحيث لا تبدأ الوجبة بكميات كبيرة من اللحوم، بل يفضل البدء بأطعمة خفيفة مثل الشوربة أو الخضروات المطهية، لإعداد الجهاز الهضمي لاستقبال الطعام الثقيل.

كيف نتناول اللحوم على مائدة عيد الميلاد المجيد؟

وتمثل اللحوم عنصرا أساسيا على مائدة عيد الميلاد، لكن الاعتدال يظل القاعدة الذهبية ويفضل اختيار اللحوم قليلة الدهون، مع الاعتماد على طرق طهي صحية مثل السلق أو الشوي أو الطهي في الفرن بدلا من القلي، كما ينصح بتجنب الإفراط في تناول اللحوم المصنعة، لما تحتويه من نسب عالية من الدهون والاملاح التي قد تسبب الإرهاق للمعدة وترفع ضغط الدم.

فوائد الخضروات والسلطات 

ورغم التركيز على اللحوم في العيد، تبقى الخضروات والسلطات عنصرا لا غنى عنه لتحقيق التوازن الغذائي، فوجود طبق السلطة الخضراء أو الخضروات المطهية يساعد على تحسين عملية الهضم، ويقلل الشعور بالامتلاء، كما تمد الخضروات الجسم بالألياف والفيتامينات التي يحتاجها بعد فترة الصيام.

الحذر من الافراط في الحلويات 

وتحتل الحلويات مكانة خاصة في احتفالات العيد، لكن الإفراط في تناولها قد يؤدي إلى ارتفاع مفاجئ في نسبة السكر في الدم، إضافة إلى اضطرابات المعدة، وينصح بتناول الحلويات بكميات محدودة، ويفضل اختيار الأنواع المنزلية أو التي تحتوي على نسب أقل من الدهون والسكريات، مع تجنب تناولها مباشرة بعد الوجبات الثقيلة.

المشروبات الصحية 

ويقبل كثيرون على المشروبات الغازية خلال الاحتفالات، إلا أن خبراء التغذية يحذرون من الإكثار منها، خاصة مع الوجبات الدسمة ويفضل استبدالها بالماء أو العصائر الطبيعية غير المحلاة، لما لها من دور في ترطيب الجسم وتحسين الهضم كما يعد تناول المشروبات الدافئة بعد الطعام، مثل النعناع أو اليانسون، خيارا جيدا لتهدئة المعدة.

تنظيم الوجبات 

ومن الأخطاء الشائعة في الأعياد تناول الطعام على فترات متقاربة ودون تنظيم، ولذا ينصح بترك فواصل زمنية كافية بين الوجبات، مع التوقف عن الأكل عند الشعور بالشبع، لتجنب التخمة واضطرابات الجهاز الهضمي، كما يفضل تجنب النوم مباشرة بعد تناول الطعام، وإتاحة وقت للحركة الخفيفة.