< إيلون ماسك يتهم الإعلام بازدواجية المعايير بعد تداول فيديو لعمدة نيويورك المنتخب
متن نيوز

إيلون ماسك يتهم الإعلام بازدواجية المعايير بعد تداول فيديو لعمدة نيويورك المنتخب

إيلون ماسك
إيلون ماسك


أثار رجل الأعمال الأمريكي الملياردير إيلون ماسك موجة جديدة من الجدل، بعدما انتقد بشدة طريقة تعاطي وسائل الإعلام الأمريكية مع مقطع فيديو لعمدة مدينة نيويورك المنتخب زهران ممداني، معتبرًا أن هناك «كيلًا بمكيالين» في التغطية الإعلامية للأحداث المتشابهة.


وشارك ماسك عبر حسابه على منصة «إكس» مقطع فيديو يظهر فيه ممداني وهو يحيي الجماهير رافعًا يده إلى الأعلى، في مشهد رأى ماسك أنه لا يختلف كثيرًا عن الحركة التي قام بها سابقًا خلال تجمع جماهيري، والتي أثارت آنذاك عاصفة من الانتقادات الإعلامية.


وكانت وسائل إعلام أمريكية قد فسرت حركة ماسك بيده، أثناء مشاركته في احتفال تنصيب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على أنها تشبه «التحية النازية»، وهو ما نفاه ماسك بشكل قاطع، واصفًا تلك الاتهامات بأنها «حيل قذرة» تهدف إلى تشويه صورته والإساءة إليه سياسيًا وإعلاميًا.


وفي تعليقه على الفيديو، أشار ماسك إلى أن الحركة التي قام بها عمدة نيويورك المنتخب لم تُقابل بأي ضجة أو انتقادات مشابهة، متسائلًا عن أسباب الصمت الإعلامي حيالها، رغم التشابه الواضح بين الحركتين من وجهة نظره.


وكتب ماسك معلقًا: «هذه ليست في الواقع مؤسسات إخبارية، بل أدوات دعائية إعلامية تقليدية لتيار اليسار المتطرف»، في إشارة مباشرة إلى ما يعتبره انحيازًا واضحًا في التغطية الإعلامية داخل الولايات المتحدة.


يُذكر أن حركة ماسك المثيرة للجدل خلال الاحتفال بتنصيب ترامب كانت قد انتشرت على نطاق واسع عبر الإنترنت، حيث أظهرت لقطات مصورة قيامه بضرب صدره بيده اليمنى، مع تباعد أصابعه، قبل أن يمد ذراعه إلى الأمام بزاوية مائلة إلى الأعلى وكفه متجهة إلى الأسفل، ثم يكرر الإشارة ذاتها باتجاه الحشد خلفه، وهو ما دفع بعض المعلقين إلى مقارنتها بالتحية التي اشتهر بها الزعيم النازي الألماني أدولف هتلر.


ويأتي هذا الجدل في سياق تصاعد الاتهامات المتبادلة بين شخصيات عامة ووسائل الإعلام الأمريكية، وسط نقاش أوسع حول حدود التفسير الإعلامي، والانحياز السياسي، وتأثيره على الرأي العام.