فنزويلا تعلن التعبئة العامة بعد ضربة أمريكية واستيلاء واشنطن على الرئيس مادورو
في تصعيد خطير وغير مسبوق، أعلن جيش فنزويلا التعبئة العامة، مؤكدًا أن الأمة الفنزويلية ستنتصر ولن تتفاوض أو تتنازل في مواجهة ما وصفه بالعدوان الأمريكي.
وقال وزير الدفاع الفنزويلي، فلاديمير بادرينو لوبيز، إن "الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة يعد الأكبر في تاريخ البلاد"، مؤكدًا أن الشعب متماسك وأن القوات المسلحة ستواصل الدفاع عن الوطن بكل الوسائل المتاحة.
وأضاف: "لا مساومة على حرية واستقلال فنزويلا، وعلينا التحلي بالوحدة للانتصار في هذه اللحظات الحرجة".
وأكد الوزير أن "العدو يسعى لبث الذعر والفوضى، لكننا سنقاوم ولن ننجرف وراء محاولاته لزعزعة استقرارنا"، معلنًا تنفيذ تعليمات القائد العام للقوات المسلحة والتعبئة العامة في صفوفها.
وفي تحرك عسكري تصعيدي من الجانب الأمريكي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم السبت أن الولايات المتحدة شنت "ضربة ناجحة واسعة النطاق" ضد فنزويلا، مضيفًا أنه تم القبض على الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما جوًا خارج البلاد.
وشهدت العاصمة كاراكاس انفجارات وتحليق طائرات على ارتفاع منخفض، فيما أفادت تقارير محلية بسماع دوي انفجارات في ولايات ميراندا وأراغوا ولا غويرة، بالإضافة إلى مدينة هيجيروتي الساحلية، في خطوة أثارت حالة من الفزع والارتباك في أنحاء البلاد.