< سيئون تكتب فصلًا جديدًا: عملية "المستقبل الواعد" تنهي حقبة الإرهاب وتفرض واقع السيادة الجنوبية في وادي حضرموت
متن نيوز

سيئون تكتب فصلًا جديدًا: عملية "المستقبل الواعد" تنهي حقبة الإرهاب وتفرض واقع السيادة الجنوبية في وادي حضرموت

عملية المستقبل الواعد:
عملية "المستقبل الواعد": الحسم الميداني واجتثاث جذور الإرهاب

مع مطلع عام 2026، تفتح مدينة سيئون، حاضرة وادي حضرموت، عينيها على مشهد لم تألفه منذ عقود؛ هدوء يسود الشوارع، وأمن يبعث الثقة في النفوس، وحركة دؤوبة في الأسواق غادرها قلق الاغتيالات والتهريب. 

هذا التحول الجذري لم يكن وليد الصدفة، بل جاء ثمرة للملحمة العسكرية والأمنية الكبرى التي أطلقتها القوات المسلحة الجنوبية تحت اسم عملية "المستقبل الواعد"، والتي أعادت للوادي توازنه المفقود وهويته الجنوبية الخالصة.

عملية "المستقبل الواعد": الحسم الميداني واجتثاث جذور الإرهاب

في الثالث من ديسمبر 2025، انطلقت شرارة العملية العسكرية التي استهدفت تطهير وادي حضرموت من نفوذ قوات المنطقة العسكرية الأولى التابعة لمليشيا الإخوان. ولم تمر أسابيع قليلة حتى تحول الشعار إلى واقع ملموس شمل:

السيطرة الكاملة: إحكام القبضة على مقر قيادة المنطقة العسكرية الأولى وكافة المعسكرات التابعة لها.

تفكيك خلايا الإرهاب: اقتحام أوكار كانت تُستخدم كمنطلقات لتنظيمات متطرفة، وضبط ترسانة ضخمة من الأسلحة والمعدات.

تأمين المفاصل الحيوية: تحويل المرافق العامة إلى قلاع للخدمة المستمرة تحت حماية "عيون لا تنام" من أبطال القوات الجنوبية.

نهاية "العسكرة الحزبية": عودة النخبة الحضرمية للصدارة

لسنوات طويلة، عانى أبناء وادي حضرموت من هيمنة قوى أدارت المنطقة بعقلية "مليشياوية" بعيدة عن المهنية، مما جعلها مصدرًا للاختلالات الأمنية. ومع نجاح عملية المستقبل الواعد، بدأت حقبة جديدة تميزت بـ:

إحلال القوات الوطنية: تم استبدال القوات السابقة بضباط وجنود من قوات النخبة الحضرمية مسنودين بوحدات من القوات المسلحة الجنوبية.

استعادة الهوية العسكرية: توجيه السلاح نحو العدو الحقيقي المتمثل في الإرهاب والمشروع الحوثي، بدلًا من استخدامه لقمع التطلعات الشعبية.

الترحيب الشعبي: قوبلت هذه الخطوات بابتهاج واسع، حيث اعتبرها المواطنون استعادة لكرامتهم وحريتهم فوق أرضهم.

ضرب أوكار الفساد: النفط في حماية القانون والسيادة

لم تكن العملية أمنية فحسب، بل كانت ثورة ضد الفساد المنظم؛ حيث كشفت القوات المسلحة الجنوبية عن ملفات سوداء كانت تُدار من قبل متنفذين، وأبرزها:

معامل تكرير غير قانونية: ضبط معامل كانت تُستخدم لنهب النفط الخام وتكريره بدائيًا لبيعه في السوق السوداء.

تجفيف منابع التمويل: إغلاق منافذ التهريب والنهب التي كانت تغذي مراكز نفوذ حزبية على حساب معيشة المواطن والبيئة المحلية.

حماية المقدرات السيادية: فرض رقابة قانونية صارمة على المنشآت النفطية لضمان عودة ريعها لصالح تنمية حضرموت والجنوب العربي.

سيئون اليوم.. شراكة بين المواطن ورجل الأمن

تجسد سيئون اليوم نموذجًا فريدًا للاستقرار؛ حيث تحولت العلاقة بين المواطن والنقاط الأمنية إلى شراكة حقيقية. يؤكد أعيان وادي حضرموت أن رقي التعامل والاحترافية التي تبديها القوات الجنوبية جعلت من المجتمع شريكًا في النجاح الأمني من خلال البلاغات الفورية والتعاون المستمر. لقد توقفت المدينة عن الاستيقاظ على فواجع الاغتيالات، وبدأت تخطو نحو مستقبل آمن ومستقر.

 الضمانة الوحيدة لسلام مستدام

تثبت الأحداث في سيئون أن القوات المسلحة الجنوبية هي الصخرة التي تتكسر عليها كل المؤامرات، والضمانة الوحيدة لعودة الحياة إلى مسارها الطبيعي. إن نجاح عملية "المستقبل الواعد" وتزامنها مع الإعلان الدستوري لدولة الجنوب العربي، يرسمان معالم الدولة القادمة التي تحمي أرضها، وتؤمن ثرواتها، وتصون كرامة إنسانها.

انضموا لقناة متن الإخبارية علي تيليجرام وتابعوا اهم الاخبار في الوقت المناسب.. اضغط هنا https://t.me/matnnews1