< قبائل كلد بيافع تعلن النفير العام وتضع إمكاناتها تحت تصرف القيادة السياسية لتثبيت مداميك دولة الجنوب العربي
متن نيوز

قبائل كلد بيافع تعلن النفير العام وتضع إمكاناتها تحت تصرف القيادة السياسية لتثبيت مداميك دولة الجنوب العربي

قبائل كلد
قبائل كلد

في خطوة تعكس التلاحم المصيري بين المكونات القبلية والقيادة السياسية، أعلنت قبائل مكتب كلد - يافع بني قاصد تأييدها الكامل والمطلق للبيان السياسي والإعلان الدستوري الصادرين عن اللواء عيدروس بن قاسم الزُبيدي.

 هذا الإعلان، الصادر عن شيخ مشايخ مكتب كلد، الدكتور الشيخ محمود علي عاطف الكلدي، يمثل دعامة اجتماعية وقبلية كبرى للمسار الدستوري الجديد، مؤكدًا أن يافع، كما كانت دائمًا، هي القلعة الحصينة والظهير الصلب لمشروع استعادة الدولة.

بيان مكتب كلد: استحقاق وطني لا يقبل المساومة

جاء بيان قبائل كلد ليضع النقاط على الحروف في لحظة تاريخية فارقة من عمر الجنوب العربي، حيث تضمن البيان رسائل جوهرية مفادها:

المباركة الدستورية: اعتبار الإعلان الدستوري لـ "دولة الجنوب العربي" استحقاقًا وطنيًا مشروعًا يترجم تضحيات شعب الجنوب إلى إطار قانوني وسيادي.

الإشادة بالحكمة السياسية: ثمّنت القبائل صبر وحكمة المجلس الانتقالي الجنوبي في التعامل مع التحديات، رغم ما واجهته القيادة من "غدر ونكث متكرر" للعهود من القوى المعادية.

الاعتزاز بالقوة العسكرية: عبّر البيان عن الفخر بالقوات الحكومية الجنوبية، واصفًا إياها بـ "الدرع الحامي" والمحامي الميداني للقرار والسيادة.

يافع تضع ثقلها خلف "الزُبيدي": السلم والحرب

أكد الشيخ محمود الكلدي أن كافة رجال مكتب كلد وإمكاناتهم هي "رهن إشارة القيادة السياسية"، في إعلان صريح عن الجاهزية القتالية واللوجستية لدعم القوات المسلحة الجنوبية في أي مواجهة قادمة. هذا الالتزام القبلي يعزز الجبهة الداخلية الجنوبية ويقطع الطريق أمام أي محاولات لإثارة الفتن أو شق الصف الوطني في ظل التصعيد العسكري الذي تشهده حضرموت والمناطق الحدودية.

الأبعاد السياسية والقبلية لهذا التأييد

يمثل موقف قبائل يافع (مكتب كلد) حجر زاوية في تأمين المرحلة الانتقالية التي أعلنها المجلس الانتقالي، وذلك لعدة أسباب:

الشرعية الاجتماعية: يمنح الإعلان الدستوري غطاءً شعبيًا وقبليًا يتجاوز الأطر السياسية الرسمية.

الردع والمنعة: إرسال رسالة واضحة للقوى المتربصة بأن أي اعتداء على السيادة الجنوبية سيواجه بمقاومة قبلية وشعبية شرسة إلى جانب القوات النظامية.

ترسيخ الهوية: التأكيد على هوية "دولة الجنوب العربي" المستقلة كهدف نهائي لا رجعة عنه.

الجنوب ينتقل من الثورة إلى "الدولة القبلية المنظمة"

إن انضمام قبائل بحجم وثقل "كلد يافع" إلى ركب المؤيدين للإعلان الدستوري يعني أن مشروع استعادة الدولة قد انتقل إلى مرحلة "الفرض الواقعي". فبينما يضع السياسيون القوانين، يؤمن رجال القبائل الأرض، مما يجعل عام 2026 عام التأسيس الفعلي لدولة الجنوب العربي، المحمية بإرادة شعبها، وقوة جيشها، وأصالة قبائلها.

لقد حسمت يافع خيارها، وأعلنت بوضوح: "رجالنا وإمكاناتنا رهن إشارة الجنوب"، في رسالة وفاء للشهداء وتجديدًا للعهد للواء عيدروس الزُبيدي.

انضموا لقناة متن الإخبارية علي تيليجرام وتابعوا اهم الاخبار في الوقت المناسب.. اضغط هنا https://t.me/matnnews1