فوائد الصيام المتقطع لمرضى السكري.. الدراسات الطبية توضح
الصيام المتقطع هو نظام غذائي يعتمد على التناوب بين فترات الصيام، أو الامتناع التام عن تناول السعرات الحرارية، وفترات تناولها بشكل طبيعي، وقد ازداد الإقبال على الصيام المتقطع على مر السنين، ولا تزال الأبحاث جارية لتقييم فعاليته.
فوائد الصيام المتقطع لمرضى السكري
في الوقت الحالي، لا تزال الأبحاث حول الصيام المتقطع، وخاصةً لمرضى السكري، قليلة نسبيًا، إلا أن بعض الدراسات الموجودة تشير إلى نتائج إيجابية، بينما تشير دراسات أخرى إلى نتائج سلبية.
ما هو الصيام المتقطع؟
الصيام المتقطع مصطلح شامل يُستخدم لوصف أنماط الأكل التي تتضمن فترات منتظمة من الصيام أو تناول سعرات حرارية منخفضة للغاية، وفي حين أن معظم أنماط الأكل الطبيعية تتضمن صيامًا ليليًا أثناء النوم، فإن الأشخاص الذين يتبعون أنظمة الصيام المتقطع يقيدون عمدًا تناولهم للسعرات الحرارية للاستفادة من الفوائد الصحية المرتبطة بالصيام.
يُستخدم الصيام المتقطع لأسبابٍ عديدة، منها دعم فقدان الوزن وتحسين بعض جوانب الصحة الأيضية، مثل مستويات دهون الدم والكوليسترول والدهون الثلاثية، كما ثبت أن الصيام المتقطع يُساعد في ضبط مستوى السكر في الدم والهيموجلوبين السكري (A1c)، وهو مقياس لمتوسط مستوى السكر في الدم خلال الأشهر الثلاثة الماضية.
وتتضمن الطرق التقليدية للصيام الامتناع التام عن تناول السعرات الحرارية خلال فترة الصيام، أما أنظمة الصيام المتقطع المعدلة فتسمح بتناول كمية قليلة من السعرات الحرارية خلال فترة الصيام، والتي عادةً ما تكون أقل من 25% من الكمية المعتادة.

كيف يؤثر الصيام المتقطع على مرض السكري
هناك حاجة إلى مزيد من البحث لتحديد كيفية تأثيره على مرضى السكري، وقد أُجريت دراسات أولية، لكن حجم الأبحاث قليل وغير حاسم، ومن غير الواضح ما إذا كان الصيام المتقطع أكثر فعالية في إدارة مرض السكري مقارنة بالتعديلات الغذائية التقليدية مثل التقييد المستمر للطاقة.
وقد أظهرت مراجعة أجريت عام 2021 لخمس دراسات أن الصيام المتقطع والأنظمة الغذائية المقيدة للطاقة بشكل مستمر كان لها تأثيرات مماثلة على التحكم في نسبة السكر في الدم، بما في ذلك التغيرات في مستوى الهيموجلوبين السكري (A1C) ومستويات السكر في الدم أثناء الصيام، بين الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع 2.
وهناك اعتقاد خاطئ شائع بأن تفويت وجبة طعام سيؤدي إلى انخفاض نسبة السكر في الدم، لأن الوجبات ترفع مستويات السكر، وقد جعل هذا الصيام المتقطع موصى به للأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الثاني؛ ومع ذلك، فإن الدراسات العلمية متضاربة، حيث تشير بعض الدراسات إلى أن هذا قد يكون له تأثير معاكس، حيث أن استجابة الجسم للتوتر الناتج عن الجوع ترفع مستويات السكر.
الفوائد المحتملة
تشير الأبحاث إلى أن الصيام المتقطع يمكن أن يحسن جوانب صحية عديدة لدى مرضى السكري من النوع الأول والنوع الثاني، بما في ذلك:
- انخفاض نسبة السكر في الدم
- تحسين استقلاب الدهون
- تحسين حساسية الأنسولين
- تحسين إدارة الوزن
- تحسين تكوين الجسم
- تقليل الالتهاب
- خفض ضغط الدم