< وزارة الأوقاف والإرشاد- عدن تؤيد بيان أعضاء مجلس القيادة الرئاسي: موقف وطني يحمي الاستقرار ويعزز التحالف
متن نيوز

وزارة الأوقاف والإرشاد- عدن تؤيد بيان أعضاء مجلس القيادة الرئاسي: موقف وطني يحمي الاستقرار ويعزز التحالف

متن نيوز

في خطوة تعكس وحدة الصف الوطني وتماسك المؤسسات الشرعية أمام التحديات الراهنة، أعلنت وزارة الأوقاف والإرشاد- عدن تأييدها الكامل والمطلق للبيان المشترك الصادر عن أعضاء مجلس القيادة الرئاسي، وهم: اللواء عيدروس الزُبيدي، والعميد عبد الرحمن المحرمي، واللواء فرج البحسني، والعميد طارق صالح؛ حيث أكدت الوزارة أن هذا البيان يمثل خارطة طريق وطنية لحماية المكتسبات السياسية والأمنية التي تحققت بفضل تضحيات الشعب اليمني ودعم الأشقاء في التحالف العربي.

موقف وطني صريح لمواجهة القرارات الأحادية

أوضحت الوزارة في بيانها الرسمي الصادر اليوم، أن موقف أعضاء مجلس القيادة الرئاسي جاء تعبيرًا عن مسؤولية تاريخية في لحظة فارقة، مشيرة إلى أن البيان وضع النقاط على الحروف فيما يتعلق بالقرارات والإجراءات الأخيرة التي وصفتها بـ "الخطيرة"؛ واعتبرت الوزارة أن تلك الإجراءات تمس صلب الاستقرار الأمني والسياسي، وتفتح ثغرات واسعة قد تستغلها القوى المتربصة لإثارة الفوضى وخلط الأوراق، مؤكدة أن المرحلة تتطلب التوافق لا التفرد، والبناء لا الهدم، بما يخدم المصالح العليا للشعب اليمني بعيدًا عن الحسابات الضيقة التي لا تخدم سوى أعداء الوطن.

رفض التضليل ومحاولات التصعيد

وثمنت وزارة الأوقاف والإرشاد الصراحة والوضوح اللذين اتسم بهما بيان القادة الأربعة، مشيدة بقدرتهم على تسمية الأخطاء بمسمياتها الحقيقية دون مواربة؛ وشددت الوزارة على رفضها القاطع لكل الادعاءات والتوصيفات المضللة التي حاولت بعض الأطراف ترويجها لتبرير مسارات تصعيدية غير محسوبة العواقب، محذرة من أن جر المنطقة إلى صراعات جانبية في هذا التوقيت يخدم بالدرجة الأولى المشروع الانقلابي الحوثي ويضعف الجبهة المناوئة له، وهو الأمر الذي يرفضه كل غيور على أمن واستقرار اليمن والمنطقة العربية.

تقدير الدور المحوري للتحالف العربي (السعودية والإمارات)

وفي سياق متصل، جددت الوزارة إشادتها بالدور التاريخي والمحوري الذي تلعبه دول التحالف العربي، وفي طليعتها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة؛ وأكدت الوزارة أن التضحيات الجسيمة التي قدمها الأشقاء، سواء بالدماء الطاهرة أو بالدعم السخي المستمر، هي الركيزة الأساسية التي استندت إليها الدولة اليمنية في مواجهة المشروع الإيراني المتمثل في مليشيا الحوثي، فضلًا عن دورهم الحاسم في مكافحة الإرهاب وتأمين الممرات المائية والملاحة الدولية، وهو دور "لا يمكن إنكاره أو تجاوزه بقرارات أو تصريحات مرتجلة" تفتقر إلى الرؤية الاستراتيجية والتقدير السياسي السليم.

التحذير من العبث بمصير المنطقة

واعتبرت الوزارة أن بيان أعضاء مجلس القيادة الرئاسي يمثل "حائط صد" منيعًا يعكس وعيًا عميقًا بحساسية المرحلة الراهنة، وحرصًا صادقًا على منع الانزلاق نحو الفوضى التي يسعى البعض لافتعالها؛ وحملت الوزارة المسؤولية الكاملة والقانونية والتاريخية لكل من يسعى لخلق أزمات جديدة أو استهداف الحلفاء الاستراتيجيين الذين كانوا وما زالوا صمام أمان لليمن، مشيرة إلى أن أي محاولة للعبث بمصير المنطقة أو استهداف عمقها العربي ستبوء بالفشل أمام وعي القيادة وتلاحم القوى الوطنية الحية.

التزام الوزارة بالثوابت الوطنية

اختتمت وزارة الأوقاف والإرشاد بيانها بالتأكيد على وقوفها الكامل مع كل ما ورد في بيان القادة، داعية كافة القوى السياسية والاجتماعية إلى الالتفاف حول هذا الموقف المسؤول؛ وشددت الوزارة على أنها لن تتوانى عن القيام بدورها التوعوي والإرشادي في كشف المؤامرات التي تستهدف تمزيق النسيج الوطني، مؤكدة رفضها لأي مسارات تضر بالأمن القومي اليمني، ومحملة الجهات التي تقف خلف تلك المحاولات كامل المسؤولية عن العواقب الوخيمة التي قد تترتب على استمرار النهج التصعيدي، ومجددة العهد بأن تبقى المؤسسة الدينية والإرشادية صوتًا للحق ومنبرًا للوحدة والاستقرار.

انضموا لقناة متن الإخبارية علي تيليجرام وتابعوا اهم الاخبار في الوقت المناسب.. اضغط هنا https://t.me/matnnews1