< حلف قبائل حضرموت يحسم موقفه: تأييد كامل لبيان "الرباعي الرئاسي" ورفض قاطع للقرارات الأحادية
متن نيوز

حلف قبائل حضرموت يحسم موقفه: تأييد كامل لبيان "الرباعي الرئاسي" ورفض قاطع للقرارات الأحادية

حلف قبائل حضرموت
حلف قبائل حضرموت

في منعطف سياسي واجتماعي بالغ الأهمية، أعلن حلف قبائل حضرموت عن موقفه الرسمي تجاه التطورات الأخيرة التي تشهدها المحافظة. وجاء بيان الحلف كصاعقة سياسية في وجه المحاولات الرامية لزعزعة استقرار المحافظة، مؤكدًا انحيازه الكامل للإرادة الشعبية وللتوافق داخل مجلس القيادة الرئاسي، ورفضه القاطع لأي إجراءات انفرادية تستهدف المكتسبات الأمنية التي تحققت بفضل تضحيات أبناء حضرموت وبدعم من الأشقاء في التحالف العربي.

تأييد الرباعي الرئاسي والزخم الجماهيري

أعلن الحلف تأييده المطلق للبيان المشترك الصادر عن أعضاء مجلس القيادة الرئاسي؛ اللواء عيدروس الزبيدي، واللواء فرج البحسني، واللواء عبدالرحمن المحرمي، والفريق طارق صالح. واعتبر الحلف أن هذه الخطوات، المدعومة بالزخم الجماهيري الذي شهدته حضرموت مؤخرًا، هي المسار الصحيح لحماية الأمن والاستقرار ومنع تحويل المحافظة إلى ورقة للصراع السياسي أو الإقليمي الذي لا يخدم تطلعات أبنائها.

إشادة بالدور الإماراتي: ركيزة أساسية للاستقرار

في بندٍ يحمل دلالات الوفاء والاعتراف بالجميل، أعلن حلف قبائل حضرموت دعمه الكامل لما جاء في بيان وزارة الخارجية الإماراتية. وأشاد الحلف بالدور المسؤول لدولة الإمارات العربية المتحدة في بناء القوات المحلية من أبناء حضرموت (النخبة الحضرمية) وتأهيلها لحماية الأرض والثروة ومكافحة الإرهاب. وأكد البيان أن الدور الإماراتي يمثل "ركيزة أساسية للاستقرار" لا يمكن القفز عليها أو تشويهها بحملات إعلامية مغرضة.

رفض التدوير السياسي والقرارات المنفردة

وجه الحلف رسالة شديدة اللهجة ضد القرارات الأحادية التي اتخذتها بعض الأطراف، واصفًا إياها بأنها إجراءات أدخلت البلاد في مسار توتر خطير. ورفض الحلف بشكل قاطع:

إعادة تدوير أدوات الفوضى: رفض عودة القوى التي تسببت في الانفلات الأمني سابقًا تحت أي مسمى.

تسييس الملفات الحقوقية: حذر من استخدام المطالب الحقوقية كستار لاستهداف قوى الاستقرار وعلى رأسها القوات الجنوبية.

حضرموت ليست ساحة لتصفية الحسابات

شدد الحلف على أن حضرموت لن تكون ميدانًا لتصفية حسابات القوى العاجزة عن حماية مناطقها في الشمال. وأكد أن أي مسار يتجاوز إرادة أبناء حضرموت أو يتجاهل الواقع الأمني والاجتماعي هو مسار "محكوم عليه بالفشل"، محملًا الجهات التي تقف خلف هذه القرارات كامل المسؤولية عن أي تداعيات قد تنتج عنها.

التمكين وحماية المشروع العربي

اختتم الحلف بيانه بتجديد المطالبة بتمكين أبناء حضرموت من إدارة أمنهم وثرواتهم بشكل كامل، مؤكدًا أن هذا التمكين هو الضمانة الحقيقية للحفاظ على تماسك التحالف العربي في مواجهة المشروع الحوثي الإيراني وحماية الأمن القومي الإقليمي.

انضموا لقناة متن الإخبارية علي تيليجرام وتابعوا اهم الاخبار في الوقت المناسب.. اضغط هنا https://t.me/matnnews1