< جاهزية القوات المسلحة الجنوبية 2026: المقدم محمد النقيب يكشف أبعاد معركة الوعي والميدان
متن نيوز

جاهزية القوات المسلحة الجنوبية 2026: المقدم محمد النقيب يكشف أبعاد معركة الوعي والميدان

 المقدم محمد النقيب
المقدم محمد النقيب

تتصدر تصريحات المتحدث باسم القوات المسلحة الجنوبية، المقدم محمد النقيب، واجهة الأحداث السياسية والعسكرية في الجنوب العربي مع مطلع عام 2026، حيث تحمل رسائل حاسمة في توقيت بالغ الحساسية.

 تأتي هذه التصريحات لتؤكد على الثوابت الوطنية الجنوبية، في ظل متغيرات إقليمية تتطلب أعلى درجات اليقظة والاستعداد العسكري والسياسي، مشددة على أن أمن الجنوب خط أحمر لا يمكن تجاوزه بأي حال من الأحوال.

الثبات على التراب الوطني: رسائل القوة والسيادة الجنوبية

أكد المقدم محمد النقيب، في أحدث ظهور له عبر منصة "إكس"، أن القوات المسلحة الجنوبية تمتلك من القوة والقدرة ما يمكنها من بسط السيطرة الكاملة وحماية السيادة الوطنية. وأوضح النقيب أن القوات المسلحة الجنوبية تعيش حالة من الجاهزية القصوى، ليس فقط كفعل عسكري دفاعي، بل كاستراتيجية وطنية شاملة تهدف إلى حماية مكتسبات الشعب الجنوبي التي تحققت بتضحيات جسيمة على مدار السنوات الماضية. إن الحديث عن الجاهزية الرفيعة يعكس حجم التطوير النوعي الذي شهدته المؤسسة العسكرية الجنوبية في مجالات التدريب والتسليح والضبط والربط العسكري، مما جعلها الرقم الأصعب في معادلة الأمن والاستقرار بالمنطقة.

وتضمنت تصريحات النقيب تأكيدًا مطلقًا على أن القوات المسلحة الجنوبية مرابطة على كل شبر من تراب الجنوب العربي، من المهرة شرقًا إلى باب المندب غربًا. هذا الثبات ليس مجرد شعار، بل هو واقع ميداني تترجمه النقاط العسكرية والجبهات المشتعلة التي يسطر فيها أبطال الجنوب أروع ملاحم الفداء. إن القوات الجنوبية اليوم باتت تمتلك زمام المبادرة، وهي قادرة ومقتدرة على ردع أي محاولة للمساس بأمن المواطن الجنوبي أو التعدي على حدود الوطن، وهو ما يبعث برسالة طمأنة للداخل ورسالة تحذير شديدة اللهجة لكل من تسول له نفسه المغامرة في العمق الجنوبي.

معركة الوعي: السلاح الأمضي في مواجهة الإعلام المعادي

في نقلة نوعية لتحليل طبيعة الصراع، أشار المقدم محمد النقيب إلى أن المعركة الحالية لم تعد تقتصر على فوهات البنادق في ميادين القتال، بل انتقلت إلى حيز "معركة الوعي والكلمة". وأوضح أن العدو، بعد أن عجز عن تحقيق أي اختراق ميداني ملموس، لجأ إلى استخدام "القوة الناعمة" المتمثلة في مطابخ الإشاعات والحملات الإعلامية المضللة. إن الحرب النفسية التي تقودها القوى المعادية تهدف في المقام الأول إلى زعزعة الثقة بين الشعب الجنوبي وقيادته وقواته المسلحة، وهو ما يدركه المقاتل الجنوبي والمواطن الواعي تمام الإدراك.

وشدد النقيب على أن التصدي لهذه الحملات يتطلب تكاتفًا مجتمعيًا وإعلاميًا قويًا، حيث أصبحت "الكلمة" لا تقل أهمية عن "الرصاصة" في خنادق الدفاع. إن مواجهة التضليل الإعلامي الزائف الذي تبثه القنوات والشبكات الممولة من قوى الإرهاب والاحتلال هي مسؤولية جماعية. وأكد أن الوعي الجنوبي هو الصخرة التي تتحطم عليها كل المؤامرات، مشيرًا إلى أن الحقيقة الواضحة على الأرض أقوى بكثير من الأكاذيب التي تُصاغ في الغرف المغلقة، وأن التفاف الشعب حول قواته المسلحة هو الضمانة الأكيدة لإفشال هذا المخطط التدميري.

تخبط القوى المعادية: قراءة في دلالات الفشل الميداني

لفت المقدم محمد النقيب الانتباه إلى نقطة جوهرية تتعلق بحالة الإحباط التي تعيشها القوى المعادية، مؤكدًا أن لجوء هذه القوى إلى بث الأكاذيب والإشاعات ليس دليلًا على القوة، بل هو اعتراف صريح بالفشل والعجز. فبعد أن انكسرت مليشياتهم وتنظيماتهم الإرهابية أمام صمود القوات المسلحة الجنوبية في مختلف الجبهات، لم يتبقَّ لهم سوى "الهروب إلى الأمام" عبر اختلاق انتصارات وهمية أو نشر بذور الفتنة. إن حالة "الاستشعار المبكر بالهزيمة" التي تعيشها هذه القوى المعادية تعكس مدى الرعب الذي تبثه القوات الجنوبية في نفوسهم.

وأضاف النقيب أن التنسيق بين المليشيات الانقلابية والتنظيمات الإرهابية أصبح مكشوفًا للعيان، حيث تتوحد أهدافهم في محاولة زعزعة استقرار الجنوب. ومع ذلك، فإن اليقظة الاستخباراتية والميدانية للقوات الجنوبية كانت دومًا بالمرصاد، محبطةً كافة المخططات قبل تنفيذها. إن التطور الذي طرأ على أداء القوات المسلحة الجنوبية جعلها قادرة على قراءة تحركات العدو بدقة، مما أدى إلى تحويل ساحات القتال إلى مقابر لمشاريعهم التوسعية، ودفعهم إلى الانزواء خلف الشاشات لتعويض خسائرهم الميدانية بضجيج إعلامي لا يسمن ولا يغني من جوع.

مستقبل الأمن في الجنوب العربي: رؤية استراتيجية

ختامًا، ترسم تصريحات المتحدث باسم القوات المسلحة الجنوبية ملامح المرحلة المقبلة، وهي مرحلة "تثبيت الانتصارات وبناء الدولة". إن الرسالة التي وجهها المقدم محمد النقيب ليست مجرد تحديث للحالة العسكرية، بل هي وثيقة عهد بين القوات المسلحة والشعب. فالتزام القوات بحماية المكتسبات الوطنية يعني المضي قدمًا في اجتثاث الإرهاب من جذوره، وتأمين الحدود، وتهيئة المناخ السياسي للوصول إلى الاستحقاقات الوطنية الكبرى.

إن المجتمع الدولي والإقليمي ينظر اليوم إلى القوات المسلحة الجنوبية كشريك أساسي وموثوق في مكافحة الإرهاب وتأمين الممرات الملاحية الدولية. وبفضل هذه الجاهزية الرفيعة والوعي الشعبي المساند، يخطو الجنوب العربي خطوات واثقة نحو استعادة دولته كاملة السيادة، مدعومًا بمؤسسة عسكرية وطنية صلبة لا تلين، وقيادة حكيمة تدرك حجم التحديات وتعرف طريق النصر. ستبقى القوات المسلحة الجنوبية هي الدرع والسيف، والحصن المنيع الذي يحمي أحلام وتطلعات شعب الجنوب في الحرية والاستقلال والعيش الكريم.

انضموا لقناة متن الإخبارية علي تيليجرام وتابعوا اهم الاخبار في الوقت المناسب.. اضغط هنا https://t.me/matnnews1