< علي الكثيري في سيئون: حضرموت تعيش عصر الانتصارات وإعلان الدولة الجنوبية بات وشيكًا
متن نيوز

علي الكثيري في سيئون: حضرموت تعيش عصر الانتصارات وإعلان الدولة الجنوبية بات وشيكًا

صورة من اللقاء
صورة من اللقاء

في إطار الحراك السياسي والعسكري المتسارع الذي يشهده وادي حضرموت، استقبل الأستاذ علي الكثيري، رئيس الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الاثنين بمدينة سيئون، وفدًا رفيع المستوى من آل عبدات وآل كده من قبيلة آل كثير العريقة. هذا اللقاء الذي يجمع بين هرم القيادة السياسية وأحد أهم المكونات القبلية والاجتماعية في المنطقة، يبعث برسائل قوية حول وحدة الصف الجنوبي والالتفاف الشعبي والقبلي حول مشروع استعادة الدولة، خاصة في ظل المتغيرات الميدانية الكبيرة التي شهدها الوادي مؤخرًا بدخول القوات المسلحة الجنوبية وتأمينها للمنطقة من قوى الإرهاب والفوضى.

المواقف الوطنية لآل كثير: تاريخ مشهود ودعم مستمر

خلال اللقاء، أشاد علي الكثيري بالمواقف الوطنية المشرفة لآل عبدات وآل كده، مؤكدًا أن تاريخهم الحافل بدعم القضايا الوطنية الجنوبية ليس غريبًا على قبيلة بحجم آل كثير. واستعرض الكثيري التطورات الأخيرة في وادي حضرموت، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تختلف جذريًا عما سبقها؛ حيث تعيش حضرموت اليوم لحظات من الانتصارات الكبيرة التي تكللت بتحرير الوادي من القبضة العسكرية التي كانت تجثم على صدوره لسنوات. وأكد أن هذه الخطوات تحظى بتأييد شعبي واسع، وهو ما يعزز المضي قدمًا نحو الهدف الأسمى المتمثل في إعلان الدولة الجنوبية الفيدرالية.

مواجهة الشائعات وخلايا الإرهاب: الأمن خط أحمر

وفي حديثه عن التحديات الأمنية، لفت رئيس الجمعية الوطنية إلى وجود أطراف معادية تسعى بكل قوتها لجر حضرموت مجددًا إلى مربع العنف والاقتتال. وأوضح أن هذه الأطراف تستخدم أساليب رخيصة تتمثل في نشر الشائعات الكاذبة، ودعم الفوضى، وتحريك الخلايا الإرهابية النائمة لمحاولة زعزعة الاستقرار. ومع ذلك، طمأن الكثيري الحاضرين بأن الأوضاع في وادي حضرموت باتت مستقرة وآمنة تمامًا بفضل يقظة وانتشار القوات المسلحة الجنوبية، مؤكدًا أن المكتسبات الأمنية التي تحققت هي ملك لكل أبناء حضرموت ولا يمكن التفريط فيها أو السماح بالنيل منها.

دعوة للتلاحم: أيام الفرح بإعلان الدولة تقترب

وجه علي الكثيري دعوة صادقة لكل أبناء حضرموت بمختلف انتماءاتهم إلى ضرورة التلاحم وتوحيد الكلمة في هذه المرحلة المفصلية. وشدد على أن الحفاظ على المكتسبات الوطنية يتطلب وعيًا مجتمعيًا كبيرًا لمواجهة المؤامرات. وفي عبارة حملت الكثير من التفاؤل واليقين السياسي، أكد الكثيري أن المرحلة القادمة ستشهد "أيامًا من الفرح والسعادة" للشعب الجنوبي، موضحًا أن إعلان الدولة الجنوبية الفيدرالية أصبح مسألة وقت، وسيتم في "الأيام القليلة المقبلة" كاستحقاق وطني لا رجعة عنه.

موقف آل عبدات وآل كده: تفويض كامل للقيادة الجنوبية

من جانبهم، عبر وجهاء وأبناء آل عبدات وآل كده عن موقفهم الحاسم بوقوفهم ومساندتهم المطلقة للمجلس الانتقالي الجنوبي والقوات المسلحة الجنوبية. وأكد الوفد أن ما لمسوه من أمن واستقرار فعلي على أرض الواقع بعد دخول القوات الجنوبية هو ما دفعهم لتجديد هذا الدعم. وفي رسالة مباشرة، طالب الوفد الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي بسرعة إعلان دولة الجنوب العربي الفيدرالية، مؤكدين أن هذا المطلب هو الاستجابة الحقيقية لتطلعات أبناء الجنوب والوفاء الوحيد للتضحيات الجسيمة التي قدمها الشهداء والجرحى في سبيل الحرية والكرامة.

حضرموت تقرر مصيرها خلف المجلس الانتقالي

يؤكد لقاء علي الكثيري بوفد آل عبدات وآل كده أن المعادلة في حضرموت قد تغيرت تمامًا لصالح المشروع الوطني الجنوبي. إن هذا التناغم بين القيادة السياسية والقواعد القبلية الصلبة يقطع الطريق أمام المراهنين على تمزيق النسيج الاجتماعي الحضرمي. ومع اقتراب موعد إعلان الدولة، تظل حضرموت، بساحلها وواديها، هي القلب النابض للجنوب، والشريك الأساسي في رسم ملامح المستقبل الفيدرالي المنشود الذي يحفظ الحقوق ويصون الكرامة ويحقق الاستقرار المستدام في المنطقة.

انضموا لقناة متن الإخبارية علي تيليجرام وتابعوا اهم الاخبار في الوقت المناسب.. اضغط هنا https://t.me/matnnews1