< المكلا تجمعنا: مليونية مرتقبة في حضرموت لتعزيز مكاسب الهبة الثانية وطرد الفساد الإخواني
متن نيوز

المكلا تجمعنا: مليونية مرتقبة في حضرموت لتعزيز مكاسب الهبة الثانية وطرد الفساد الإخواني

استعادة دولة الجنوب
استعادة دولة الجنوب العربي

تتأهب مدينة المكلا، عاصمة محافظة حضرموت، لاستقبال حدث جماهيري وتاريخي ضخم يوم غدٍ السبت، تلبيةً لدعوة المجلس الانتقالي الجنوبي. تأتي هذه المليونية كخطوة تصعيدية واستكمالية للنجاحات الميدانية التي حققتها الهبة الحضرمية الثانية، وللتأكيد على وحدة الهدف الجنوبي الرامي إلى تطهير المحافظة من مليشيات الشرعية الإخوانية وبسط سيطرة أبناء الأرض على مقدراتهم وثرواتهم المنهوبة.

في هذا التقرير، نسلط الضوء على الزخم الشعبي الرقمي والميداني، والموقف القانوني والقبلي الداعم لهذه الانتفاضة التي توصف بأنها "قاطرة النضال الجنوبي".

هاشتاج "المكلا تجمعنا": استنفار إلكتروني يسبق الميدان

ضجت منصات التواصل الاجتماعي بحملة إلكترونية واسعة أطلقها مغردون ونشطاء جنوبيون تحت هاشتاج #المكلا_تجمعنا_لدعم_الهبة، وهاشتاج #حضرموت_تنتفض_ضد_الفساد. تهدف هذه الحملات إلى حشد الجماهير من كافة محافظات الجنوب للمشاركة في مليونية المكلا، مؤكدين أن ما يحدث في حضرموت ليس شأنًا محليًا فحسب، بل هو انعكاس لنضال شعب الجنوب بأكمله.

وأشار المغردون إلى أن الهبة الحضرمية الثانية نجحت بالفعل في توجيه ضربات موجعة لرؤوس الفساد في منظومة الشرعية الإخوانية عبر حرمانهم من استغلال ثروات المحافظة وتصديرها بشكل غير قانوني، مشددين على أن استمرار هذه الانتفاضة هو السبيل الوحيد لاستعادة الكرامة وتأمين لقمة العيش.

الهبة الحضرمية في ميزان القانون الدولي

في خطوة لتعزيز الشرعية الحقوقية للحراك الشعبي، ثمنت اللجنة القانونية العليا للمجلس الانتقالي الجنوبي الهبة الحضرمية الثانية، مؤكدة أنها تستند إلى قواعد القانون الإنساني الدولي. وأوضحت اللجنة في بيان لها أن القانون الدولي يكفل للسكان المدنيين حق الدفاع عن حياتهم وحماية الوسائل الضرورية للعيش بكرامة وآدمية.

ووجهت اللجنة رسالة تحذيرية شديدة اللهجة لأي جهة تفكر في اللجوء إلى العنف لمواجهة المتظاهرين السلميين، مؤكدة أنها ستلاحق الجناة عبر السبل القانونية والقضائية محليًا ودوليًا، لضمان حماية المشاركين في هذه الفعاليات الوطنية.

الاصطفاف القبلي: قبيلة العوبثاني نموذجًا للتلاحم

لم تقتصر الدعوات على الجانب السياسي فحسب، بل شهدت ساحات حضرموت تحركًا قبليًا لافتًا. حيث عبر شيوخ قبيلة العوبثاني عن تأييدهم الكامل لجهود المجلس الانتقالي الجنوبي في استعادة دولة الجنوب. وخلال زيارتهم للقيادة المحلية للمجلس في حضرموت، أكد شيوخ القبيلة أن حماية ثروات المحافظة وانتزاع حقوق أبنائها هو واجب قبلي ووطني.

ودعا شيوخ العوبثاني كافة قبائل حضرموت وجماهيرها إلى الزحف نحو المكلا يوم السبت، لضمان استمرار الزخم الشعبي وإيصال رسالة واضحة بأن حضرموت لن تقبل ببقاء الفاسدين أو استمرار نهب ثرواتها النفطية.

حضرموت "قاطرة الجنوب": دلالات التصعيد في المكلا

يرى مراقبون سياسيون أن اختيار المكلا لاحتضان هذه المليونية يحمل دلالات استراتيجية؛ فحضرموت تُمثل الخاصر السياسية والعسكرية للجنوب، ونجاح الانتفاضة فيها يعني سقوط آخر معاقل النفوذ الإخواني الذي جثم على صدور المواطنين لسنوات. إن الهدف من "مليونية السبت" هو:

طرد المليشيات الإخوانية: التي يتهمها الجنوبيون برعاية الإرهاب ونهب النفط.

وقف عمليات الفساد: استعادة الإيرادات المنهوبة وتسخيرها لتحسين الخدمات المنهارة في المحافظة.

تمكين النخبة الحضرمية: بسط سيطرة القوات الوطنية على كامل تراب المحافظة (الساحل والوادي).

انضموا لقناة متن الإخبارية علي تيليجرام وتابعوا اهم الاخبار في الوقت المناسب.. اضغط هنا https://t.me/matnnews1