< أنور الرشيد: تحركات الانتقالي في وادي حضرموت حق سيادي مشروع.. والشرعية فقدت صلاحية المحاسبة
متن نيوز

أنور الرشيد: تحركات الانتقالي في وادي حضرموت حق سيادي مشروع.. والشرعية فقدت صلاحية المحاسبة

أنور الرشيد
أنور الرشيد

في قراءة سياسية جريئة للمشهد المتفجر في محافظات الجنوب، أكد الإعلامي والناشط السياسي أنور الرشيد أن الإجراءات الميدانية التي اتخذها المجلس الانتقالي الجنوبي لبسط السيطرة على مناطق وادي حضرموت وتأمينها، لا تندرج تحت مسمى "التصعيد"، بل هي ممارسة أصيلة لحق مشروع في الدفاع عن سيادة الأرض الجنوبية وتأمين مقدراتها.

 وأوضح الرشيد أن هذه الخطوات السيادية لا تحتاج إلى إذن أو موافقة من أي طرف داخلي أو خارجي، كونها تنبع من مسؤولية القيادة تجاه شعبها وأرضها.

في هذا التقرير، نسلط الضوء على أبعاد تصريحات الرشيد بشأن مفهوم السيادة، وموقف "الشرعية" المهتز، ودلالات التهديدات الدولية الموجهة للقيادة الجنوبية.

السيادة الجنوبية: ممارسة فعلية بعيدًا عن "الإجراءات الأحادية"

فند أنور الرشيد الانتقادات التي وصفت تحركات الانتقالي في حضرموت بـ "الإجراءات الأحادية"، مؤكدًا أن الدفاع عن الأرض هو واجب مقدس وممارسة شرعية للسيادة. وأشار إلى أن وادي حضرموت ظل لفترة طويلة يعاني من انفلات أمني وتغلغل لقوى لا تمثل تطلعات أبنائه، وبالتالي فإن تحرك المجلس الانتقالي جاء استجابة لمطالب شعبية ملحة لتطهير الوادي وتأمين العمق الاستراتيجي للجنوب العربي.

وشدد الرشيد على أن السيادة تُمارس على الأرض من قبل القوى الفاعلة والموجودة فعليًا، وليست مجرد نصوص قانونية ترفعها أطراف تفتقر للسيطرة الميدانية.

نقد "الشرعية": سلطة المنفى وصلاحيات مفقودة

شن الرشيد هجومًا حادًا على الحكومة اليمنية (الشرعية)، معتبرًا أن انتقادها لخطوات المجلس الانتقالي يعد "تجاوزًا صريحًا للسيادة الجنوبية". وأوضح أن هذه الحكومة فقدت مشروعيتها في محاسبة القوى الجنوبية لعدة أسباب، أبرزها:

الغياب عن الأرض: بقاء الحكومة في منفاها القسري منذ سقوط صنعاء بيد الحوثيين جعلها معزولة عن الواقع الميداني.

فشل التأمين: عجزت هذه الأطراف عن حماية العاصمة صنعاء، فكيف لها أن تملي شروطها على من يحرر ويؤمن المحافظات الجنوبية؟

انعدام التفويض الشعبي: يرى الرشيد أن التلاحم الشعبي حول الانتقالي في حضرموت والمهرة وعدن يسحب البساط من تحت أي كيانات تدعي تمثيل الجنوب من الخارج.

التهديد بالعقوبات: اللواء عيدروس الزُبيدي يمثل إرادة أمة

تطرق الإعلامي أنور الرشيد إلى التلويح بفرض عقوبات دولية على رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، اللواء عيدروس الزُبيدي، مؤكدًا أن هذه التهديدات لن تثني القيادة الجنوبية عن مسارها. وأوضح أن أي عقوبة تستهدف الزُبيدي هي في الحقيقة استهداف لـ "الأمة الجنوبية" بأكملها، كونه القائد الذي منحه الشعب تفويضًا شرعيًا في "إعلان عدن التاريخي".

وأكد أن القوة المستمدة من الإرادة الشعبية هي الضمانة الوحيدة لمواجهة الضغوط الخارجية، وأن لغة التهديد لم تعد تجدي نفعًا مع شعب اعتاد مواجهة الصعاب وجعل التحديات جزءًا من حياته اليومية في سبيل استعادة دولته.

الصمود الجنوبي أمام القصف والتهديدات

اختتم الرشيد حديثه بالتأكيد على أن محاولات الترهيب، سواء عبر القصف أو الضغوط السياسية، لن تزيد الشعب الجنوبي وقيادته إلا إصرارًا. وأشار إلى أن بناء دولة الجنوب يتطلب تضحيات جسيمة، وهو ما يدركه أبناء الجنوب جيدًا، حيث أصبحوا اليوم أكثر وعيًا بضرورة حماية مكتسباتهم العسكرية والسياسية وعدم التفريط في ذرة تراب من وادي حضرموت إلى باب المندب.

انضموا لقناة متن الإخبارية علي تيليجرام وتابعوا اهم الاخبار في الوقت المناسب.. اضغط هنا https://t.me/matnnews1