الانتقالي الجنوبي يبحث تعزيز التعاون مع مفوضية حقوق الإنسان ويفند مزاعم الانتهاكات في حضرموت
في إطار الجهود الدبلوماسية والحقوقية التي يقودها المجلس الانتقالي الجنوبي لتعزيز الشفافية والتواصل مع المنظمات الدولية، شهدت العاصمة عدن لقاءً رفيع المستوى جمع بين الدكتور صالح محسن الحاج، رئيس هيئة الشؤون الخارجية والمغتربين بالمجلس الانتقالي، والسيد أحمد سليمان، ممثل مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان في اليمن.
تناول اللقاء سبل تعزيز التنسيق المؤسسي المشترك، وتسليط الضوء على الأوضاع الحقوقية والأمنية في محافظات الجنوب، مع التركيز بشكل خاص على تفنيد التقارير الإعلامية المضللة التي استهدفت دور القوات المسلحة الجنوبية في محافظة حضرموت.
تعزيز التنسيق المؤسسي وحماية حقوق الإنسان
أكد الدكتور صالح محسن الحاج، خلال اللقاء الذي جرى بمقر الهيئة وبحضور قيادات رفيعة ضمت الدكتور صالح باسردة رئيس هيئة الشؤون القانونية وحقوق الإنسان، أن المجلس الانتقالي يضع ملف حقوق الإنسان واحترام القانون الدولي الإنساني على رأس أولوياته. وأوضح أن التنسيق مع المنظمات الدولية، وفي مقدمتها المفوضية السامية، يعد ركيزة أساسية لضمان وصول الحقائق والتقارير الميدانية بدقة وموضوعية بعيدًا عن التسييس.
تفنيد المزاعم الإعلامية حول أحداث حضرموت
خلال المباحثات، رد الدكتور الحاج بشكل قاطع على ما وصفها بـ "المزاعم الإعلامية الممنهجة" التي روجت لوجود حصار عسكري أو تنفيذ مداهمات واعتقالات تعسفية وإخفاء قسري في محافظة حضرموت.
وأوضح رئيس الشؤون الخارجية النقاط التالية:
مشروعية الإجراءات الأمنية: كافة التحركات الأمنية في حضرموت تندرج ضمن مهام حفظ الأمن والاستقرار، وتتم وفقًا للقوانين النافذة والضوابط القانونية الصارمة.
محاربة الفوضى: القوات الجنوبية تعمل على حماية المواطنين ومؤسسات الدولة من أي محاولات تخريبية أو أنشطة تزعزع السكينة العامة.
العفو العام: شدد الحاج على التزام القوات بتوجيهات الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي بشأن قرار العفو، مؤكدًا محاسبة أي تجاوزات فردية قد تحدث خارج إطار القانون.
الشفافية والتحقيق المهني: رسالة للرأي العام
في خطوة تعكس ثقة المجلس الانتقالي في سلامة إجراءاته، أعلن الدكتور صالح الحاج ترحيب المجلس بأي تحقيق مهني وشفاف تضطلع به جهات دولية موثوقة لإظهار الحقيقة أمام الرأي العام الدولي والمحلي. وأكد أن الأبواب مفتوحة للبعثات الحقوقية للاطلاع على الأوضاع عن قرب، بعيدًا عن الشائعات التي تروجها المطابخ الإعلامية المعادية للقضية الجنوبية.
مفوضية حقوق الإنسان: زيارة ميدانية مرتقبة لحضرموت
من جانبه، أشاد السيد أحمد سليمان، ممثل المفوضية السامية، بمستوى التعاون الملموس مع المجلس الانتقالي الجنوبي وتسهيل مهام المكتب في العاصمة عدن. وأشار سليمان إلى أن المفوضية تتابع ما يُتداول في وسائل الإعلام وتخضعه لمراجعة دقيقة ومقاطعة مع المعلومات الميدانية.
وكشف ممثل المفوضية عن عزم المكتب ترتيب زيارة ميدانية إلى محافظة حضرموت خلال شهر يناير القادم (2026)، بهدف تقييم الأوضاع الحقوقية عن كثب ولقاء الأطراف المعنية، وهو ما رحب به المجلس الانتقالي معتبرًا إياه خطوة هامة في مسار كشف التضليل الإعلامي.
الحضور القيادي في اللقاء
شارك في هذا اللقاء الهام نخبة من الكوادر القانونية والدبلوماسية، من بينهم:
الأستاذ محمد علي أحمد، نائب رئيس هيئة الشؤون الخارجية.
الدكتور نجيب قائد، مدير إدارة المنظمات الدولية وحقوق الإنسان.
هذا الحضور يعكس التكامل بين الأجهزة الخارجية والحقوقية للمجلس الانتقالي في إدارة الملفات الدولية.
انضموا لقناة متن الإخبارية علي تيليجرام وتابعوا اهم الاخبار في الوقت المناسب.. اضغط هنا https://t.me/matnnews1