< علي الكثيري يكشف تفاصيل خطيرة: ضبط مصافي تكرير بدائية بوادي حضرموت تُهرب الوقود لميليشيا الحوثي
متن نيوز

علي الكثيري يكشف تفاصيل خطيرة: ضبط مصافي تكرير بدائية بوادي حضرموت تُهرب الوقود لميليشيا الحوثي

علي الكثيري
علي الكثيري

في تصريحات أثارت ضجة واسعة في الأوساط السياسية والأمنية، كشف علي الكثيري، رئيس الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي، عن تفاصيل أمنية خطيرة تتعلق بعمليات استنزاف ونهب لمقدرات الجنوب النفطية في مناطق وادي حضرموت.

 وأوضح الكثيري أن الأجهزة المعنية تمكنت من العثور على مصافي بدائية لتكرير النفط الخام، تُستخدم لتغذية عمليات تهريب واسعة النطاق تستهدف دعم الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران.

يأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه محافظة حضرموت غليانًا شعبيًا وتطورات متسارعة، تضع ملف إدارة الموارد وتأمين الوادي على رأس أولويات القيادة السياسية الجنوبية.

مصافي وادي حضرموت البدائية: كيف يتم دعم الحوثيين؟

أكد علي الكثيري في تصريحات إعلامية أدلى بها مساء الأحد، أن العثور على هذه المصافي البدائية في وادي حضرموت يثبت وجود شبكات منظمة تعمل على نهب الثروات الوطنية. وأوضح أن النفط الخام يتم تكريره بطرق غير قانونية ثم يُنقل عبر طرق التهريب ليصل إلى المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيات الحوثي.

وتكمن خطورة هذا الكشف في عدة نقاط استراتيجية:

دعم المجهود الحربي للحوثي: توفير الوقود للميليشيات يساعدها على استمرار عملياتها العسكرية واستهداف المنشآت الحيوية.

استنزاف ثروات الجنوب: ضياع ملايين الدولارات من عائدات النفط التي كان من المفترض أن تذهب لتحسين الخدمات في حضرموت.

الثغرات الأمنية في الوادي: الكشف هذه المصافي يجدد المطالب الشعبية بضرورة تمكين أبناء حضرموت من إدارة شؤونهم الأمنية والعسكرية في مناطق الوادي والصحراء.

تظاهرات سيئون: تفويض شعبي للقوات المسلحة الجنوبية

انتقل رئيس الجمعية الوطنية في حديثه إلى الحراك الشعبي الضخم الذي شهدته مدينة سيئون، واصفًا إياه بأنه "رسالة تفويض شعبية واضحة وصريحة". وأكد الكثيري أن الجماهير التي خرجت في سيئون أعلنت بوضوح انحيازها الكامل نحو القوات المسلحة الجنوبية والقوات الحكومية التابعة للمجلس الانتقالي، باعتبارها الضامن الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار.

واعتبر أن هذا التفويض الشعبي يسقط كافة الرهانات التي تحاول تصوير حضرموت كمنطقة منقسمة، مؤكدًا أن إرادة أبناء حضرموت في الوادي تتوحد اليوم خلف مشروع "السيادة والتمكين"، ورفض بقاء أي قوات لا تنتمي للمنطقة وتسمح بمرور عمليات التهريب والنهب.

الجمعية الوطنية والتحرك القادم: ملف حضرموت أولًا

بصفته رئيسًا للجمعية الوطنية، وهي الغرفة التشريعية للمجلس الانتقالي، ألمح الكثيري إلى أن هذا الملف (تهريب النفط وأمن الوادي) سيكون على رأس جدول أعمال التحركات السياسية القادمة. وشدد على أن المجلس لن يقف مكتوف الأيدي أمام عبث الجماعات التي تستغل الانفلات الأمني في الوادي لتنفيذ أجندات معادية لشعب الجنوب وللأشقاء في التحالف العربي.

مطالب أبناء حضرموت: تنفيذ اتفاق الرياض

تتقاطع تصريحات الكثيري مع المطالب المستمرة لإخراج القوات غير المحلية من وادي حضرموت ونشر قوات النخبة الحضرمية لتأمين كامل تراب المحافظة. ويرى مراقبون أن الكشف "مصافي التهريب" يعزز الحجة القانونية والسياسية للمجلس الانتقالي بضرورة استكمال تنفيذ شق الأمن والدفاع في اتفاق الرياض، لضمان حماية الموارد ومنع وصول الدعم للميليشيات الإرهابية.

الموقف السياسي

تمثل تصريحات علي الكثيري تحولًا في كشف الأدلة الميدانية حول التواطؤ الذي يشهده وادي حضرموت. إن "رسالة سيئون" مضافًا إليها "كشف المصافي" يشكلان ضغطًا قويًا على المجتمع الدولي والإقليمي للاعتراف بضرورة تمكين القوات الجنوبية من تأمين مناطق إنتاج وتصدير النفط، وقطع شريان الحياة عن ميليشيا الحوثي.

انضموا لقناة متن الإخبارية علي تيليجرام وتابعوا اهم الاخبار في الوقت المناسب.. اضغط هنا https://t.me/matnnews1