< أسباب احتقان الأنف وكيفية علاجه في المنزل
متن نيوز

أسباب احتقان الأنف وكيفية علاجه في المنزل

أسباب احتقان الأنف
أسباب احتقان الأنف

نقدم أسباب احتقان الأنف وكيفية علاجه في موسم الشتاء، حيث تُعد نزلات البرد والإنفلونزا والتهابات الجيوب الأنفية والحساسية من الأسباب الشائعة لاحتقان الأنف، وفي هذا التقرير نتطرق لمزيد من أسباب احتقان الأنف.

 

أسباب احتقان الأنف وكيفية علاجه

لكل من يتساءل عن أسباب احتقان الأنف وكيفية علاجه، فإن شرب الكثير من الماء يمكن أن يجعل المخاط أقل كثافة، واستخدام جهاز ترطيب الهواء يمكن أن يرطب الممرات الأنفية.

 

وقد يكون الاحتقان الذي يستمر لثلاثة أسابيع أو أكثر علامة على وجود سبب كامن أكثر خطورة، ويُعرف احتقان الأنف عادةً باسم انسداد الأنف، ويمكن أن يسبب شعورًا بعدم الراحة وصعوبة في التنفس عن طريق الأنف.

 

يحدث الاحتقان عندما تتورم الأنسجة المبطنة للأنف من الداخل نتيجة التهاب أو تضخم الأوعية الدموية، هذا الالتهاب هو رد فعل الجسم على عوامل مثل الفيروسات، أو العدوى البكتيرية، أو مسببات الحساسية، أو الأدوية.

أسباب احتقان الأنف

 

أسباب احتقان الأنف

يرتبط انسداد الأنف بأمراض شائعة كالزكام، لكن احتقان الأنف لا يعني بالضرورة أنك مريض، ولكن يُعد احتقان الأنف علامة مميزة لنزلات البرد الشائعة.

 

عند التعرض لفيروس البرد، قد تلتهب الممرات الأنفية وتتهيج، مما يؤدي إلى احتقان يستمر عادةً لمدة تصل إلى أسبوعين، وستدرك على الأرجح أن انسداد أنفك ناتج عن البرد عندما تعاني أيضًا من أعراض البرد الشائعة الأخرى مثل العطس والتهاب الحلق والسعال.

 

الإنفلونزا

على غرار كيفية تسببها في نزلات البرد، يمكن للفيروسات أيضًا أن تسبب الإنفلونزا، أو ما يُعرف بالزكام، وتسبب انسداد الأنف، مع العلم أن أعراض الإنفلونزا عادةً ما تكون أشد من أعراض الزكام، فبالإضافة إلى احتقان الأنف، قد يُعاني المصاب بالإنفلونزا من ارتفاع في درجة الحرارة، وإرهاق، وآلام في الجسم.

 

التهاب الجيوب الأنفية

يحدث التهاب الجيوب الأنفية، المعروف طبيًا باسم التهاب الجيوب الأنفية، عندما تتراكم البكتيريا والسوائل في الجيوب الأنفية، وهي جيوب هوائية تقع خلف الوجه مباشرة، ويؤدي الالتهاب الناتج إلى تهيج الممرات الأنفية، مما يسبب الاحتقان.

 

وتشمل الأعراض الأخرى التي قد تلاحظها مع التهاب الجيوب الأنفية ألمًا أو ضغطًا في الوجه، وصداعًا، وسيلانًا في الأنف، والتهابًا في الحلق، وسعالًا، وتنقيطًا خلفيًا للأنف.

 

الحساسية

الحساسية هي استجابة الجهاز المناعي لمواد خارجية مثل عث الغبار، والعفن، ووبر الحيوانات الأليفة، والعشب، وحبوب اللقاح. عندما تدخل هذه المواد المسببة للحساسية إلى الممرات الأنفية، فإنها تسبب التهابًا يؤدي إلى الاحتقان، وتشمل العلامات الأخرى الدالة على الحساسية العطس، وسيلان الدموع، وسيلان الأنف، والطفح الجلدي، والتورم.

 

سلائل الأنف

الزوائد الأنفية هي نموات نسيجية غير سرطانية داخل بطانة الأنف، وتنتج عن التهاب مزمن، وعندما تكبر هذه الزوائد، قد تسد الممرات الأنفية وتسبب احتقان الأنف، وتشمل الأعراض الشائعة الأخرى للزوائد الأنفية الصداع، وفقدان حاسة الشم والتذوق، وسيلان الأنف، وضغط الجيوب الأنفية، والتنقيط الأنفي الخلفي، وألم الوجه.

 

بعض الأدوية

هناك احتمال أيضًا أن يكون احتقان الأنف لديك أحد الآثار الجانبية لدواء ما، وتشير الأبحاث إلى أن الاستخدام طويل الأمد للأدوية التي تؤثر على الجهاز العصبي مثل منظمات ضغط الدم، والإيبوبروفين ومسكنات الألم المماثلة، وبعض بخاخات مزيلات احتقان الأنف قد يؤدي إلى الاحتقان.

 

العلاجات المنزلية لـ احتقان الأنف

يمكن البدء بتجربة واحد أو اثنين من العلاجات المنزلية البسيطة التي تساعد في تخفيف احتقان الأنف، وتشمل العلاجات المنزلية للاحتقان ما يلي:

  • شرب الكثير من الماء والسوائل الأخرى للحفاظ على رطوبة الجسم، مما يجعل المخاط رقيقًا ويسهل تصريف.
  • استنشاق البخار الساخن أثناء الاستحمام للمساعدة في فتح الممرات الأنفية وتخفيف الاحتقان.
  • استخدام جهاز ترطيب الهواء للحفاظ على رطوبة الممرات الأنفية.
  • ويُنصح بالبقاء في وضع مرتفع عن طريق الوقوف أو الجلوس بدلًا من الاستلقاء كلما أمكن ذلك للمساعدة في تصريف المخاط.
  • وضع منشفة دافئة ورطبة على الوجه لتخفيف الالتهاب بلطف.
  • تجربة مستخلص الزنجبيل في الشاي الساخن لعلاج الاحتقان الناتج عن الحساسية.
  • تجنب المحفزات مثل حبوب اللقاح أو وبر الحيوانات الأليفة إذا كان انسداد الأنف ناتجًا عن الحساسية.
  • إعطاء الأولوية للراحة والنوم في حالات الاحتقان الفيروسي لتسريع عملية الشفاء.