< قيادة المنطقة العسكرية الثانية تنفي شائعات مغادرة اللواء طالب بارجاش لليمن
متن نيوز

قيادة المنطقة العسكرية الثانية تنفي شائعات مغادرة اللواء طالب بارجاش لليمن

اللواء طالب بارجاش
اللواء طالب بارجاش لليمن

في بيان رسمي حازم، نفت قيادة المنطقة العسكرية الثانية في محافظة حضرموت، الأنباء المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي بشأن مغادرة قائد المنطقة، اللواء الركن طالب بارجاش، لأراضي الوطن. 

وأكدت القيادة أن هذه الأخبار ليست سوى "شائعات مغرضة" تهدف إلى زعزعة الثقة في القيادة العسكرية وتضليل الرأي العام حول الأوضاع الأمنية في المحافظة.

يأتي هذا النفي في وقت تشهد فيه حضرموت حراكًا أمنيًا وعسكريًا مكثفًا، حيث شددت القيادة على أن اللواء بارجاش متواجد في مقر عمله ويشرف مباشرة على المهام الوطنية والعملياتية الموكلة إليه.

تفاصيل البيان التحذيري للمنطقة العسكرية الثانية

أوضح البيان الصادر عن قيادة المنطقة العسكرية الثانية (ومقرها المكلا) عدة نقاط جوهرية:

استمرار المهام: القيادة موجودة في الميدان وتؤدي واجبها الوطني في حماية حضرموت وتأمين منشآتها الحيوية.

هدف الشائعات: اعتبر البيان أن الترويج لمثل هذه الأخبار يهدف للنيل من دور قوات النخبة الحضرمية وقيادتها، ومحاولة إظهار وجود فراغ قيادي في لحظات حساسة.

التحذير من التضليل: دعت القيادة المواطنين والنشطاء إلى عدم الانسياق وراء الحسابات المشبوهة، وضرورة استقاء المعلومات من المصادر الرسمية التابعة لقيادة المنطقة.

اللواء طالب بارجاش: حضور ميداني مستمر

يُذكر أن اللواء الركن طالب بارجاش قد ظهر مؤخرًا في عدة فعاليات وجولات تفقدية لوحدات المنطقة العسكرية الثانية، منها زيارات ميدانية لمعسكرات دفاع الساحل ووحدات النخبة، حيث أكد في تصريحات سابقة على رفع الجاهزية القتالية لمواجهة أي تهديدات تستهدف أمن واستقرار المحافظة.

كما شهدت الأيام الماضية نشاطًا مكثفًا للقيادة العسكرية في إطار مكافحة التهريب وتأمين الشركات النفطية، وهو ما يفسر، حسب مراقبين، محاولات بعض الأطراف إثارة البلبلة عبر نشر شائعات حول مغادرة القيادة العليا للميدان.

أهمية المنطقة العسكرية الثانية في استقرار الجنوب

تعد المنطقة العسكرية الثانية صمام أمان لمحافظة حضرموت، حيث تسيطر على الشريط الساحلي الاستراتيجي، وتدير قوات النخبة الحضرمية التي أثبتت كفاءة عالية في مكافحة الإرهاب وتثبيت الأمن منذ تحرير المكلا في عام 2016. ويمثل الاستقرار في هذه المنطقة ركيزة أساسية للأمن الإقليمي وتأمين خطوط الملاحة الدولية القريبة من سواحل المحافظة.

انضموا لقناة متن الإخبارية علي تيليجرام وتابعوا اهم الاخبار في الوقت المناسب.. اضغط هنا https://t.me/matnnews1