الحريزي يعلن تأييده لاستعادة دولة الجنوب العربي: "إرادة الشعب هي البوصلة"
في خطوة سياسية لافتة تعكس التحولات العميقة داخل بنية الحكومة، أعلن وزير الأشغال العامة والطرق، سالم الحريزي، تأييده الكامل والمطلق للمطالب الشعبية الداعية إلى استعادة دولة الجنوب العربي.
يأتي هذا الموقف ليؤكد على اتساع رقعة التأييد السياسي لمشروع الاستقلال وتقرير المصير، مشددًا على أن الإرادة الشعبية الجنوبية هي المصدر الوحيد للشرعية والقرار.
انحياز كامل للإرادة الشعبية وتطلعات الجنوب
أكد الوزير الحريزي، في تصريحات رسمية، وقوفه جنبًا إلى جنب مع شعب الجنوب في تطلعاته المشروعة نحو إدارة شؤونه السياسية والإدارية بعيدًا عن المركزية والوصاية. وأشار إلى أن الحق في تقرير المصير ليس مجرد مطلب سياسي، بل هو استحقاق وطني وقانوني يستند إلى جذور تاريخية ضاربة في العمق.
وثمّن الوزير حالة الاصطفاف الشعبي الجنوبي الواسع خلف القيادة السياسية الجنوبية، معتبرًا أن هذا التلاحم يجسد وعي الشارع وعدالة القضية الجنوبية، ومباركًا الانتصارات السياسية والوطنية التي تحققت في الآونة الأخيرة والتي وضعت القضية الجنوبية في صدارة المحافل الدولية.
العمل المؤسسي في ظل المشروع الوطني
وفي سياق متصل، أكد وزير الأشغال التزامه الكامل بتوجيهات القيادة السياسية الجنوبية، معلنًا استمرار العمل المهني والمؤسسي في كافة مكاتب الوزارة بمختلف المحافظات الجنوبية.
أبرز نقاط الالتزام الخدمي للوزارة:
ضمان استمرارية الخدمات: العمل على أداء الواجبات الخدمية دون انقطاع لضمان مصلحة المواطن.
تطوير البنية التحتية: استمرار مشاريع الطرق والأشغال وفقًا للخطط المعتمدة لتعزيز الاستقرار التنموي.
الإدارة الذاتية والمهنية: رفع كفاءة مكاتب الوزارة بما يتواكب مع تطلعات بناء الدولة الجنوبية القادمة.
رسالة إلى المجتمع الدولي: "احترموا إرادة الجنوب"
وجه الوزير الحريزي رسالة واضحة وصريحة إلى المجتمع الدولي، دعاه فيها إلى ضرورة احترام حق شعب الجنوب العربي في تقرير مصيره. وأكد أن استعادة الدولة وإدارة الشؤون السياسية والسيادية بعيدًا عن أي وصاية خارجية هو السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار الدائم في المنطقة.
وشدد الوزير على أن مطالب شعب الجنوب لا تخرج عن إطار القوانين الدولية التي تكفل للشعوب حقها في السيادة، مشيرًا إلى أن الاعتراف بهذه الإرادة هو المفتاح الحقيقي لسلام شامل ومستدام.
دلالات التوقيت: الوزير سالم الحريزي والتحول الاستراتيجي
يأتي موقف سالم الحريزي في توقيت يشهد فيه الجنوب العربي حراكًا دبلوماسيًا وعسكريًا مكثفًا لترسيخ دعائم الأمن في محافظات مثل حضرموت والمهرة وشبوة. إن انضمام شخصيات بوزن وزير الأشغال إلى صفوف المؤيدين لمشروع الاستقلال يعطي دفعًا قويًا للعمل المؤسسي الجنوبي، ويوجه رسالة للداخل والخارج بأن الكادر الإداري الجنوبي جاهز لإدارة دفة الدولة بكفاءة واقتدار.
عهد جديد من الشفافية والوضوح
بهذا الموقف، يضع الوزير سالم الحريزي مصلحة المواطن الجنوبي فوق كل اعتبار، مؤكدًا أن العمل في الوزارة هو خدمة للشعب، وأن الموقف السياسي هو انعكاس لنبض الشارع. إن مرحلة "إدارة المستقبل" التي أشار إليها القادة الجنوبيون بدأت تتشكل ملامحها من خلال هذه المواقف الشجاعة والمنحازة للحقوق الوطنية.
انضموا لقناة متن الإخبارية علي تيليجرام وتابعوا اهم الاخبار في الوقت المناسب.. اضغط هنا https://t.me/matnnews1