< جامعة عدن تعلن التأييد المطلق لقرارات عيدروس الزُبيدي: اصطفاف أكاديمي لاستعادة الدولة
متن نيوز

جامعة عدن تعلن التأييد المطلق لقرارات عيدروس الزُبيدي: اصطفاف أكاديمي لاستعادة الدولة

 جامعة عدن
جامعة عدن

في خطوة سياسية وأكاديمية بالغة الأهمية، أعلنت رئاسة جامعة عدن، الصرح العلمي الأعرق في المنطقة، عن تأييدها المطلق ومباركتها الكاملة لكافة القرارات والخطوات التصعيدية والتحركات السياسية التي يقودها اللواء عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد صباح اليوم في العاصمة عدن، حضره لفيف من الأكاديميين والقيادات التعليمية، حيث أكدت الجامعة أن هذا الموقف يأتي انطلاقًا من مسؤوليتها الوطنية والتاريخية تجاه تطلعات شعب الجنوب وحقه في تقرير مصيره.

بيان جامعة عدن: انحياز للإرادة الشعبية

أوضحت رئاسة جامعة عدن في بيانها الرسمي أن التحركات التي يقودها الرئيس الزُبيدي تمثل "طوق نجاة" لحماية المكتسبات الوطنية التي تحققت بفضل تضحيات جسام. وأشارت الجامعة إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب اصطفافًا وطنيًا واسعًا خلف القيادة السياسية لتجاوز التحديات الراهنة.

وأكدت الجامعة في المؤتمر الصحفي على النقاط الجوهرية التالية:

التأييد الكامل: لكافة القرارات السياسية والعسكرية التي تهدف إلى تثبيت الأمن والاستقرار في المحافظات الجنوبية.

استعادة الدولة: دعم التحركات الرامية إلى استعادة دولة الجنوب كاملة السيادة على حدود ما قبل 21 مايو 1990م.

حماية المكتسبات: التصدي لكل المحاولات التي تستهدف النيل من الانتصارات التي حققها شعب الجنوب وقواته المسلحة.

دلالات الموقف الأكاديمي لجامعة عدن

يمثل إعلان جامعة عدن – كأهم مؤسسة تعليمية وتنويرية – تحولًا استراتيجيًا في مسار النضال الجنوبي، حيث تكتسب المطالب السياسية "شرعية أكاديمية" تعزز من موقف المجلس الانتقالي الجنوبي في المحافل الدولية.

إن انخراط النخبة المثقفة والأكاديميين في دعم التوجهات السياسية للرئيس عيدروس الزُبيدي يبعث برسالة واضحة مفادها أن مشروع استعادة الدولة ليس مجرد مطلب شعبي، بل هو مشروع مؤسسي تتبناه العقول والكوادر العلمية التي ستقوم على أكتافها الدولة القادمة.

الخطوات التصعيدية والتحركات السياسية

تأتي مباركة جامعة عدن في ظل زخم سياسي كبير تشهده الساحة الجنوبية، حيث يقود الرئيس عيدروس الزُبيدي حراكًا دبلوماسيًا وسياسيًا مكثفًا لانتزاع حقوق شعب الجنوب. وأشارت رئاسة الجامعة إلى أن "الخطوات التصعيدية" التي لوح بها المجلس الانتقالي مؤخرًا هي نتيجة طبيعية لتعنت القوى المعادية وتجاهل المطالب العادلة للمواطنين في الجنوب.

وشددت الجامعة على أن المؤسسات الأكاديمية ستكون في طليعة القوى المدنية المساندة لهذه الخطوات، بما يضمن الحفاظ على مؤسسات الدولة وتطويرها بما يخدم المواطن الجنوبي.

دور الأكاديميين في بناء الدولة الجنوبية المنشودة

خلال المؤتمر الصحفي، لفت المتحدثون إلى أن جامعة عدن بكافة كلياتها ومراكزها العلمية تضع إمكانياتها وخبراتها في خدمة المشروع الوطني. وأكدوا أن بناء الدولة الجنوبية الحديثة يتطلب تظافر الجهود بين القيادة السياسية والخبرات الأكاديمية لوضع الأسس المتينة للدولة الفيدرالية القادمة.

صدى واسع في الشارع الجنوبي

لاقى بيان جامعة عدن ترحيبًا واسعًا من قبل الأوساط الشعبية والطلابية، حيث اعتبر ناشطون أن هذا الموقف يقطع الطريق أمام المراهنين على شق الصف الجنوبي. كما اعتبره مراقبون سياسيون بمثابة "تفويض أكاديمي" جديد للرئيس الزُبيدي للمضي قدمًا في العملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة، مع التمسك بوضع إطار خاص لقضية شعب الجنوب.

نحو رؤية وطنية موحدة

ختمت جامعة عدن مؤتمرها الصحفي بالتأكيد على استمرارها في أداء رسالتها التعليمية والوطنية، معتبرة أن هذه اللحظة التاريخية تستوجب تجميد الخلافات البينية والالتفاف حول الهدف الأسمى المتمثل في استعادة السيادة الوطنية.

إن هذا الموقف الصريح من رئاسة جامعة عدن يضع المؤسسات التعليمية الأخرى أمام مسؤولياتها، ويؤكد أن العاصمة عدن تعيش حالة من التناغم الفريد بين القيادة السياسية والمؤسسات المدنية والأكاديمية، ما يعزز من فرص النجاح في تحقيق تطلعات شعب الجنوب نحو الحرية والاستقلال.

انضموا لقناة متن الإخبارية علي تيليجرام وتابعوا اهم الاخبار في الوقت المناسب.. اضغط هنا https://t.me/matnnews1