النمسا تعلن تراجع الهجرة غير الشرعية إلى مستويات قياسية وتمدد مراقبة حدودها حتى يونيو المقبل
أعلن وزير الداخلية النمساوي، جيرهارد كارنر، أن الهجرة غير الشرعية إلى النمسا عبر ولاية بورجنلاند الحدودية مع المجر تقترب من الصفر، مشيرًا إلى أن الإجراءات الصارمة التي اتخذتها الحكومة بدأت تظهر نتائج ملموسة.
وجاء ذلك خلال زيارة تفقدية قام بها الوزير إلى منطقة "دويتش كرويتس" في بورجنلاند، ضمن حملة تفتيشية مكثفة هدفت إلى متابعة تطوير الإجراءات وتفعيل "حزام الرقابة" لحماية الحدود.
وذكرت وزارة الداخلية في بيان رسمي أن التحرك الحازم ضد الهجرة غير الشرعية يستند إلى حزمة متكاملة من الإجراءات، تشمل التعاون الدولي ضمن ميثاق الاتحاد الأوروبي للجوء، بالإضافة إلى خطوات وطنية مشددة.
وأشار كارنر إلى أن ولاية بورجنلاند كانت تعاني في السنوات الماضية من تدفق الهجرة غير الشرعية، لكن الإجراءات الجديدة أدت إلى انخفاض الأرقام بشكل ملحوظ لتصل تقريبًا إلى الصفر.
وفي إطار تعزيز الرقابة، أعلن الوزير أن النمسا ستمدد مراقبة حدودها حتى 15 يونيو 2026 على الأقل، شاملة الحدود مع المجر وسلوفينيا وجمهورية التشيك وسلوفاكيا.