علاج داء الثعلبة البقعية والاندروجينية.. أدوية وتقنيات تجميلية
تشمل علاجات داء الثعلبة الأدوية، والشعر المستعار، وزراعة الشعر، والعلاج بالضوء الأحمر، كما يمكن لأطباء الجلدية وصف أدوية مثل مينوكسيديل وفيناسترايد لعلاج تساقط الشعر، وفي هذا التقرير نوضح علاج داء الثعلبة.
علاج داء الثعلبة
يُعد كل من الوخز بالإبر الدقيقة وحقن البلازما الغنية بالصفائح الدموية علاجات تجريبية لداء الثعلبة، ولكنها قد تساعد في إعادة نمو الشعر، كما قد يصف الطبيب علاجات موضعية، أو علاجًا بالضوء الأحمر، أو دوكسيسايكلين لعلاج تساقط الشعر الناتج عن داء الثعلبة.
داء الثعلبة هو حالة مرضية تُسبب تساقطًا جزئيًا أو كليًا للشعر، ويهدف العلاج إلى إبطاء تساقط الشعر، أو إعادة إنباته، أو تخفيف الالتهاب، ويمكن للطبيب اللجوء إلى أساليب تجميلية، مثل زراعة الشعر والشعر المستعار، وهي تقنيات تساعد في جعل تساقط الشعر أقل وضوحًا.
قد تُسبب أنواع مختلفة من داء الثعلبة أعراضًا متباينة، وتختلف خطة العلاج باختلاف السبب الكامن وراء الحالة، بالإضافة إلى نمط وموقع تساقط الشعر، حيث يعاني بعض الأشخاص من تساقط الشعر في فروة الرأس أو الوجه أو أجزاء أخرى من الجسم، وقد يكون تساقط الشعر مؤقتًا، فبعض أنواع الثعلبة قد تُسبب تساقطًا دائمًا للشعر عند وجود ندوب على بصيلات الشعر.

داء الثعلبة الأندروجيني
الثعلبة الأندروجينية هي شكل وراثي من أشكال تساقط الشعر، ويمكن أن تؤثر هذه الحالة على الرجال والنساء بشكل مختلف، لذلك يُطلق عليها غالبًا اسم تساقط الشعر النمطي الذكوري أو الأنثوي.
قد يصف طبيب الجلدية دواءً واحدًا أو عدة أدوية لعلاج الصلع الوراثي، وعادةً ما يكون مفعول هذه العلاجات بطيئًا، وقد لا تؤدي إلى إعادة نمو الشعر بالكامل، وقد تشمل الأدوية ما يلي:
- ألدكتون (سبيرونولاكتون): يصف أطباء الجلدية دواء سبيرونولاكتون خارج نطاق الاستخدام المعتمد لعلاج تساقط الشعر النمطي لدى النساء، وقد يستغرق الأمر شهورًا حتى يبدأ مفعول سبيرونولاكتون.
- بروبيشيا وبروسكار (فيناسترايد): هما علامتان تجاريتان لأدوية تُستخدم لعلاج تساقط الشعر النمطي عند الرجال، ويتطلب هذا الدواء وصفة طبية ويُؤخذ على شكل حبة يومية.
- روجين (مينوكسيديل موضعي): هو دواء موضعي يُصرف دون وصفة طبية، ويُستخدم عادةً خارج نطاق الاستخدام المعتمد لإبطاء تساقط الشعر وتحفيز نموه، ويتوفر أيضًا على شكل أقراص فموية، والتي تتطلب وصفة طبية.
الوخز بالإبر الدقيقة
هو إجراء لتحفيز نمو الشعر بالتزامن مع الأدوية، ويتم فيه استخدام جهاز مزود بمئات الإبر الدقيقة لتدليك فروة الرأس، وتشير بعض الدراسات إلى فعالية هذا العلاج، ولكن هناك حاجة إلى المزيد من الدراسات لتأكيد ذلك.
حقن البلازما الغنية بالصفائح الدموية
ويتضمن هذا العلاج سحب عينة من دمك، حيث يقوم العلماء بأخذ البلازما والخلايا التي تُسمى الصفائح الدموية وحقنها في فروة الرأس، وتشير بعض الأدلة إلى أن هذا العلاج قد يكون مفيدًا، على الرغم من الحاجة إلى مزيد من البحث.
العلاج بالضوء الأحمر
تشير بعض الأدلة إلى أن تسليط الضوء الأحمر على فروة الرأس قد يحفز نمو الشعر، ولا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد فعالية هذا العلاج.
داء الثعلبة البقعية
داء الثعلبة البقعية هو اضطراب مناعي ذاتي يهاجم فيه الجهاز المناعي بصيلات الشعر، مما يؤدي إلى تساقطه، ويتعافى ما يصل إلى 50% من المصابين، أي يمرون بفترة من الأعراض الخفيفة أو المعدومة، وقد تشمل بعض علاجات تساقط الشعر المتقطع ما يلي:
- الكورتيكوستيرويدات: تساعد هذه الأدوية في علاج الالتهاب وتحفيز نمو الشعر، ويمكن للطبيب وصف الكورتيكوستيرويدات الموضعية، والتي تُوضع على فروة الرأس أو الجلد المصاب ومن أمثلتها تريامسينولون أسيتونيد، والذي يُعرف تجاريًا باسمين شائعين هما سينولار وكينالوج. كما تتوفر أيضًا حقن الكورتيكوستيرويدات.
- علاجات موضعية أخرى: قد يصف طبيب الجلدية علاجات موضعية غير مصرح بها، مثل روجين، ودريثو-سكالب (أنثرالين)، وإستر ثنائي بيوتيل حمض السكواريك الموضعي (SADBE)، أو مثبطات كيناز جانوس الموضعية (JAK) مثل أوبزيلورا.
وتشمل علاجات تساقط الشعر الكبير في فروة الرأس أو الجسم ما يلي:
- العلاج المناعي الموضعي: يتضمن هذا العلاج عادةً تدليك فروة الرأس بدواء موصوف طبيًا للمساعدة في تحفيز إعادة نمو الشعر، وتشمل هذه الأدوية ثنائي فينيل سيكلوبروبينون (DPCP) أو ثنائي بيوتيل إستر حمض السكواريك (SADBE).
- أولوميان (باريسيتينيب) وليتفولو (ريتليسيتينيب): يُستخدم هذان الدواءان، وهما من مثبطات JAK، لعلاج داء الثعلبة البقعية الحاد، ويتوفران على شكل أقراص فموية، وهما من مثبطات المناعة، مما يعني أنهما يساعدان على منع جهاز المناعة من مهاجمة بصيلات الشعر.
- أوتريكسوب (ميثوتريكسات): هو دواء مثبط للمناعة يُصرف بوصفة طبية خارج نطاق الاستخدام المعتمد لعلاج داء الثعلبة، وقد يُوصف الميثوتريكسات مع الكورتيكوستيرويد. يُصاحب كلا الدواءين آثار جانبية خطيرة.