شرط فرنسي لبدء المفاوضات مع إيران حول الاتفاق النووي

الخميس 25 , نوفمبر, 2021

الكاتب : متن نيوز

05:52:08:م

بعد زيارة مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي، إلى طهران، وخروجه خالي الوفاض من هناك، أضحت المحادثات النووية الإيرانية التي يتوقع أن تستأنف بعد 4 أيام (29 نوفمبر) في مأزق حقيقي، وربما هذا ما دفع فرنسا للدخول على خط الأزمة.

فقد شددت وزارة الخارجية الفرنسية، الخميس، على أن أساس جولة التفاوض المقبلة مع إيران يجب أن يكون الجولات السابقة، حيث يشار إلى أن غروسي كان أعلن صراحة أمس الأربعاء، أنه لم يتوصل إلى تفاهم مع السلطات الإيرانية حول برنامج تفتيش المواقع النووية في البلاد.
 

وأعرب عن أسفه لـ"عدم التوصل إلى اتفاق" في المحادثات مع إيران، فيما يثير تقدّم البرنامج النووي لطهران وسط تقييد عمليات التفتيش قلق المجتمع الدولي، وقال في اليوم الأول من اجتماعات حكّام الوكالة إثر عودته من طهران "كانت المحادثات بنّاءة لكننا لم نتمكن من التوصل إلى اتفاق رغم كل الجهود التي بذلتها".

 

فيما قال ناطق باسم الخارجية الأميركية لوكالة فرانس برس، إن "قرار إيران عدم التعاون مع الوكالة مؤشر سيئ حول إرادتها الفعلية على التفاوض للتوصل إلى تسوية في فيينا تعيد إحياء الاتفاق النووي، رغم أنه ألمح إلى أنه لا يزال من الممكن إنقاذ الاتفاق الموقع عام 2015.

 

إذا لم تفض الزيارة التي كان يأمل غروسي أن يتوصل إثرها لتفاهمات حول مواضيع خلافية عدة، إلى توافق، وذلك قبيل استئناف المحادثات النووية في فيينا الاثنين المقبل، بعد توقف استمر خمسة أشهر. وسط توتر الأجواء بين طهران والوكالة الأممية.

جاري إرسال التعليق
Error
تم إرسال التعليق بنجاح