بعد تسمم العشرات في الأردن.. كل ما تريد معرفته عن جرثومة "الشيجيلا"

السبت 16 , أكتوبر, 2021

الكاتب : بوابة متن الاخبارية

04:09:08:م


اجتاحت حالة من الهلع بالأردن على مدى الأيام القليلة الماضية، بعد إصابة أكثر من 60 حالة يُشتبه في تسممها بجرثومة "الشيجيلا" المُعدية.
اجتاحت حالة من الهلع بالأردن على مدى الأيام القليلة الماضية، بعد إصابة أكثر من 60 حالة يُشتبه في تسممها بجرثومة "الشيجيلا" المُعدية.

وأعلن وزير الصحة الأردني فراس الهواري، السبت، إصابة 9 أطفال بتلك الجرثومة ونقلهم إلى مستشفى جرش الحكومي، لترتفع بلك عدد الحالات المُبلغ عنها إلى 66 حالة.

وأوضح أن هذه الجرثومة تعتبر من الجراثيم المعدية، مُشيرًا إلى أن الأطفال وكبار السن هم الأكثر عرضة للإصابة بها، مرجحا شفاء المصابين بهذه الجرثومة خلال 3 أيام من الإصابة، لافتا إلى أنه لا حاجة للعلاج بالمضادات الحيوية إلا نادرا.

ما هي جرثومة الشيجيلا؟
عدوى معوية تسببها فصيلة بكتيرية تُعرف باسم "الشيجيلا"، تنشط عادة في فصل الخريف.

تشيع في المناطق المتسمة بتدني مستوى النظافة.

وتنتقل للإنسان عن طريق الماء والغذاء حال وجودها فيهما، كما تنتقل من جسم لآخر عن طريق التلامس، بحسب وزارة الصحة الأردنية.

وتُعد إجراءات السلامة وغسيل الأيدي والخضار والفواكه من أهم ركائز السيطرة على انتشار هذه العدوى بعد حدوث التسمم الأولي.

واتخذت وزارة الصحة الأردنية الإجراءات اللازمة لفحص المصادر المحتملة للعدوى، وأخذت عينات من جميع مصادر المياه في المنطقة.

ما أعراض الإصابة؟
الأعراض الأولى عند المرضى البالغين تتمثل في التشنجات البطنية المؤلمة، والرغبة الملحة والمتكررة بالتغوط. يمكن للتغوط أن يُخفف بشكل مؤقت من الألم.

تُسبب حالات العدوى البسيطة ارتفاعًا محدودًا في درجة الحرارة (حوالي 38-38.9 درجة مئوية).

قد تؤدي إلى إسهال مائي بعد 1-4 أيام من وصول البكتيريا إلى السبيل الهضمي.

قد لا تظهر الحمى عند بعض المرضى من البالغين. وتشتد هذه الأعراض وتحدث بمعدل أكبر مع تفاقم العدوى.

وقد تُسبب العدوى الشديدة حُمَّى بسيطة أو متوسطة، وإسهالاً مائيًا قد يتفاقم إلى إصابة بالزحار. وعند الإصابة بالزحار، يزداد معدل التغوط، ويكون البراز حاويًا على دم، وقيح، ومخاط.

بدوره، أعلن مدير مستشفى جرش الحكومي، صادق العتوم، خروج جميع الحالات المشتبه بتسممها من المستشفى بعد تلقيها العلاج.

وقال إن 58 حالة راجعت المستشفى غادر معظمها، وجميعهم لديهم اشتباه بالتسمم، ويعانون من الأعراض نفسها (قيء، وإسهال، وارتفاع بدرجات الحرارة).

ما أسباب العدوى؟
تنتقل العدوى بهذه الجرثومة عند ابتلاع بكتيريا الشيجيلا بالخطأ.

قد يحدث هذا الأمر في حالات لمس الفم من خلال المخالطة المباشرة بين الأشخاص وهي الطريقة الأكثر شيوعًا لانتشار المرض.

كما تحدث الإصابة بالعدوى في حالة عدم غسل اليدين جيدًا بعد تغيير حفاضات طفل مصاب بـ"الشيجيلا".

وتحدث العدوى أيضًا عند تناوُل أطعمة أو مياه ملوثة.

كما يمكن أن يكون الطعام مصدرًا للعدوى ببكتيريا الشيجيلا إذا نمت مكوناته النباتية في حقل يُروى بمياه الصرف الصحي.

وقد يكون الماء أيضًا مصدرًا للعدوى إذا اختلط بمياه الصرف الصحي أو سبح فيه شخص مصاب بعدوى الشيجيلا.

وأعلن وزير الصحة الأردني فراس الهواري، السبت، إصابة 9 أطفال بتلك الجرثومة ونقلهم إلى مستشفى جرش الحكومي، لترتفع بلك عدد الحالات المُبلغ عنها إلى 66 حالة.

وأوضح أن هذه الجرثومة تعتبر من الجراثيم المعدية، مُشيرًا إلى أن الأطفال وكبار السن هم الأكثر عرضة للإصابة بها، مرجحا شفاء المصابين بهذه الجرثومة خلال 3 أيام من الإصابة، لافتا إلى أنه لا حاجة للعلاج بالمضادات الحيوية إلا نادرا.

ما هي جرثومة الشيجيلا؟
عدوى معوية تسببها فصيلة بكتيرية تُعرف باسم "الشيجيلا"، تنشط عادة في فصل الخريف.

تشيع في المناطق المتسمة بتدني مستوى النظافة.

وتنتقل للإنسان عن طريق الماء والغذاء حال وجودها فيهما، كما تنتقل من جسم لآخر عن طريق التلامس، بحسب وزارة الصحة الأردنية.

وتُعد إجراءات السلامة وغسيل الأيدي والخضار والفواكه من أهم ركائز السيطرة على انتشار هذه العدوى بعد حدوث التسمم الأولي.

واتخذت وزارة الصحة الأردنية الإجراءات اللازمة لفحص المصادر المحتملة للعدوى، وأخذت عينات من جميع مصادر المياه في المنطقة.

ما أعراض الإصابة؟
الأعراض الأولى عند المرضى البالغين تتمثل في التشنجات البطنية المؤلمة، والرغبة الملحة والمتكررة بالتغوط. يمكن للتغوط أن يُخفف بشكل مؤقت من الألم.

تُسبب حالات العدوى البسيطة ارتفاعًا محدودًا في درجة الحرارة (حوالي 38-38.9 درجة مئوية).

قد تؤدي إلى إسهال مائي بعد 1-4 أيام من وصول البكتيريا إلى السبيل الهضمي.

قد لا تظهر الحمى عند بعض المرضى من البالغين. وتشتد هذه الأعراض وتحدث بمعدل أكبر مع تفاقم العدوى.

وقد تُسبب العدوى الشديدة حُمَّى بسيطة أو متوسطة، وإسهالاً مائيًا قد يتفاقم إلى إصابة بالزحار. وعند الإصابة بالزحار، يزداد معدل التغوط، ويكون البراز حاويًا على دم، وقيح، ومخاط.

بدوره، أعلن مدير مستشفى جرش الحكومي، صادق العتوم، خروج جميع الحالات المشتبه بتسممها من المستشفى بعد تلقيها العلاج.

وقال إن 58 حالة راجعت المستشفى غادر معظمها، وجميعهم لديهم اشتباه بالتسمم، ويعانون من الأعراض نفسها (قيء، وإسهال، وارتفاع بدرجات الحرارة).

ما أسباب العدوى؟
تنتقل العدوى بهذه الجرثومة عند ابتلاع بكتيريا الشيجيلا بالخطأ.

قد يحدث هذا الأمر في حالات لمس الفم من خلال المخالطة المباشرة بين الأشخاص وهي الطريقة الأكثر شيوعًا لانتشار المرض.

كما تحدث الإصابة بالعدوى في حالة عدم غسل اليدين جيدًا بعد تغيير حفاضات طفل مصاب بـ"الشيجيلا".

وتحدث العدوى أيضًا عند تناوُل أطعمة أو مياه ملوثة.

كما يمكن أن يكون الطعام مصدرًا للعدوى ببكتيريا الشيجيلا إذا نمت مكوناته النباتية في حقل يُروى بمياه الصرف الصحي.

وقد يكون الماء أيضًا مصدرًا للعدوى إذا اختلط بمياه الصرف الصحي أو سبح فيه شخص مصاب بعدوى الشيجيلا.

 
جاري إرسال التعليق
Error
تم إرسال التعليق بنجاح