التيار الصدري يفوز بأكبر نسبة مقاعد في الانتخابات التشريعية العراقية

الإثنين 11 , أكتوبر, 2021

الكاتب : متن نيوز

08:03:25:م

كشفت نتائج أولية للانتخابات النيابية العامة في العراق بحسب المفوضية العليا، أن رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر جاء في المرتبة الأولى، وحصلت كتلة الصدر على أعلى عدد من المقاعد البرلمانية بـ 73.

وحصلت كتلة تقدم بزعامة الحلبوسي على ثاني أكبر الكتل في البرلمان بـ 38 مقعدا، كما احتلت كتلة دولة القانون، المرتبة الثالثة بحصولها على 37 مقعدا في البرلمانوفق ما نقلته وكالة الأانبا ءالعراقية "واع".

التيار الصدري

من جانبه، أعلن التيار الصدري، فوزه بأكبر عدد من مقاعد البرلمان العراقي، كما أكد مسؤول في الحزب، وقال إن "العدد التقريبي" للمقاعد التي حصل عليها التيار "73 مقعداً" من مقاعد البرلمان البالغ عددها 329 وذلك بعد احتساب عدد الفائزين.

في حين قال مسؤول في المفوضية الانتخابية فضل عدم الكشف عن هويته لفرانس برس بأن التيار الصدري "في الطليعة" بحسب النتائج الأولية، فيما أكدت المفوضية العليا للانتخابات، الاثنين، نجاحها في تنظيم انتخابات نزيهة وشفافة كما وعدت.

وقال رئيس مجلس المفوضين، جليل عدنان، في مؤتمر صحافي في وقت سابق اليوم إن "المفوضية عرضت نتائج الانتخابات الأولية في كل من محافظة ديالى والديوانية والمثنى وميسان وواسط ودهوك وصلاح الدين وكربلاء المقدسة والنجف الأشرف وأربيل".

كما أوضح أن "الإعلان تم عبر شاشات عرض وضمن الموقع الإلكتروني للمفوضية"، وأضاف أن "النتائج الأولية كاملة ستعلن مساء اليوم"، مبيناً أنها "ستعرض على 24 شاشة في بغداد وجميع المحافظات العراقية، كما ستنشر أيضا على الموقع الإلكتروني للمفوضية".

إلا أنه أوضح أن "هذه النتائج أولية، وتعتمد على ما وصل إلى المفوضية من بيانات عبر الوسط الناقل وعصا الذاكرة"، أما في ما يتعلق بصناديق الاقتراع التي حصلت حولها بعض الإشكاليات، فقال إنها ستنقل صباح الثلاثاء إلى المكتب الوطني.


نسبة المشاركة بلغت 41% 

وكانت المفوضية أعلنت في وقت سابق اليوم أن نسبة المشاركة الأولية بلغت41%، لافتة إلا أن تلك النسبة تفاوتت بين بعض المحافظات، معلنة البدء في تلقي الطعون غدا ولمدة 3 أيام.

كما أضافت أن عدد المصوتين بلغ 9 ملايين و77 ألف شخص، في حين بلغ عدد الشكاوى 119، وتمثّل هذه النسبة مقاطعة قياسية في خامس انتخابات يشهدها العراق منذ سقوط نظام صدام حسين عام 2003.

وفي السياق، اعتبر بعض المراقبين، أن مشاركة الناخبين في هذه الانتخابات المبكرة، أتت متدنية، لا بل سجلت نسبة مقاطعة غير مسبوقة.

كما رأوا أن هذا الاستحقاق بالكاد حفّز الناخبين الغاضبين من الفساد المزمن والخدمات العامة المتردية وسيطرة بعض الفصائل المسلحة على المشاركة، معتبرين أن معظم العراقيين فقدوا الأمل من أن يأتي هذا النظام السياسي بأي تغيير قادر على تحسين ظروف حياتهم.

جاري إرسال التعليق
Error
تم إرسال التعليق بنجاح